كيف تحول قانون الـ5 ثوانٍ والتكتيك إلى سلاح فتاك؟
•ثورة "رميات التماس" في مونديال 2026 تشهد بطولة كأس العالم 2026 تحولاً رقمياً وتكتيكياً ملحوظاً أعاد تشكيل المفاهيم التقليدية داخل المستطيل الأخضر.
•اقرأ أيضاً: كيف تحولت خسارة "النشامى" إلى انتصار قيمي جعل الصحافة العالمية تشيد بالثقافة الأردنية؟ ففي الوقت الذي يسجل فيه إجمالي عدد رميات التماس انخفاضاً عاماً في المباريات، تشهد الرميات الطويلة وا...
•وباتت رميات التماس، سواء كانت طويلة موجهة لعمق منطقة الجزاء أو قصيرة مباغتة، تؤثر بشكل متزايد ومباشر على الاستراتيجيات الهجومية للمنتخبات، مستلهمة العودة القوية لهذا التكتيك في ملاعب الدوري الإنجليزي...
هذا الخبر من رؤيا نيوز. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: رؤيا نيوز | Source: رؤيا نيوز
- ثورة "رميات التماس" في مونديال 2026
تشهد بطولة كأس العالم 2026 تحولاً رقمياً وتكتيكياً ملحوظاً أعاد تشكيل المفاهيم التقليدية داخل المستطيل الأخضر.
اقرأ أيضاً: كيف تحولت خسارة "النشامى" إلى انتصار قيمي جعل الصحافة العالمية تشيد بالثقافة الأردنية؟
ففي الوقت الذي يسجل فيه إجمالي عدد رميات التماس انخفاضاً عاماً في المباريات، تشهد الرميات الطويلة والأهداف المسجلة منها ارتقاءً ملموساً غير مجرى العديد من المواجهات.
وباتت رميات التماس، سواء كانت طويلة موجهة لعمق منطقة الجزاء أو قصيرة مباغتة، تؤثر بشكل متزايد ومباشر على الاستراتيجيات الهجومية للمنتخبات، مستلهمة العودة القوية لهذا التكتيك في ملاعب الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم الكروي الأخير.
وتكشف البيانات الرقمية للمونديال الحالي عن حصيلة مرعبة؛ حيث سُجّل بالفعل 6 أهداف من رميات التماس حتى الآن، وهو رقم استثنائي يعادل حصيلة بطولات 2010، و2014، و2018، و2022 مجتمعة، والتي غابت فيها هذه الأهداف تماماً عن النسخة الأخيرة في قطر.
وتمثل هذه الحصيلة ثاني أعلى معدل مسجل بالتساوي في تاريخ كأس العالم منذ عام 1966، مشاركة مع نسخة عام 2002، لتأتي خلف نسخة عام 1994 التاريخية التي أقيمت أيضاً في الولايات المتحدة الأمريكية.
وقد توزعت الأهداف الستة في البطولة الحالية لتبرز ذكاءً تكتيكياً متفاوتاً؛ حيث أحرز منتخب التشيك هدفين قبل إقصائه، الأول عبر ضربة رأسية للاعب لاديسلاف كريتشي مستفيداً من رمية تماس طويلة نفذها فلاديمير كوفال ضد كوريا الجنوبية، والآخر سجله ميشال ساديليك ضد جنوب أفريقيا. أما منتخب تونس، فقد استغل الأسلوب ذاته أمام السويد برأسية عمر الرقيق، وهو الهدف الوحيد الذي سجلته تونس في لقاء انتهى بخسارتها القاسية (5-1) وأطاح بمدربها صبري لموشي لاحقاً.
كما انضمت ألمانيا للقائمة بهدف ليروي ساني ضد الإكوادور إثر رمية من ديفيد راوم هيأها فلوران فيرتز. وشهدت مباراة تركيا والولايات المتحدة هدفين آخرين؛ حيث عادلت أمريكا النتيجة عبر سيباستيان برهالتر من رمية مارك مكنزي، قبل أن تحسم تركيا الفوز بهدف كعان أيهان من رمية تماس سريعة ومباغتة بجوار الراية الركنية.
وفي المقابل، فرض منتخب كندا نفسه كأكثر الفرق استخداماً لأسلوب الرميات الطويلة (التي تبلغ 20 متراً على الأقل داخل الصندوق)، إذ نفذ رجال المدرب جيسي مارش 20 رمية في المجموعات و5 رميات أخرى في دور الـ32، في حين تميزت التشيك بكونها الأكثر كفاءة بـ 8 رميات أسفرت عن تسديدات محققة.
وفي المجمل، شهد المونديال الحالي 39 رمية تماس طويلة متبوعة بتسديدة على المرمى، وهو رقم يتجاوز بكثير النسخ السابقة، حيث بلغ إجمالي الرميات الطويلة داخل منطقة الجزاء 177 رمية خلال 73 مباراة، بمعدل 2.4 لكل مباراة.
هذا التحول التكتيكي رافقه انخفاض تاريخي في العدد الإجمالي لرميات التماس بمعدل 36.8 رمية في المباراة الواحدة، وهو المعدل الأدنى منذ مطلع القرن الحادي والعشرين. ويعود هذا التراجع بالدرجة الأولى إلى "قانون الـ5 ثوانٍ" الجديد والمفاجئ الذي أعلنه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)؛ والذي يمنح الحكم صلاحية بدء عد تنازلي مرئي مدته 5 ثوانٍ إذا تعمد الفريق تأخير الرمية، وفي حال انتهائه تمنح الرمية للخصم.
هذا القانون، رغم تفاوت تطبيقه، أجبر اللاعبين على الاستعجال، فانخفض متوسط وقت التنفيذ إلى 13.0 ثانية فقط مقارنة بـ 15.7 ثانية في المونديال السابق. وبات هذا الضغط الزمني يجبر النجوم، أمثال الكرواتي ستانيسيتش أمام بنما أو الإسباني كوكوريلا في مواجهة السعودية، على التعامل مع الرمية كفرصة هجومية خاطفة لمباغتة المدافعين، بدلاً من اتخاذها وسيلة مستهلكة لإضاعة الوقت.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة رؤيا نيوز. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by رؤيا نيوز. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





