🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,067,641 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,264 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

كيف تحاول وكالة المخابرات المركزية الأمريكية “CIA” والموساد الإسرائيلي تعقب مجتبى خامنئي؟

سياسة
سواليف
2026/08/02 - 02:00 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

#سواليف رصدت صحيفة “التايمز” البريطانية، في تقرير لها، كيف تحاول وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) وجهاز الموساد الإسرائيلي تعقب المرشد الإيراني مجتبى خامنئي.

ووفقا لـ”التايمز”، إنها العملية السرية التي لا يُناقش أمرها ولا يُؤكد رسميا على الإطلاق، لكن تعقب مجتبى خامنئي يشغل بال جهاز الموساد ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA).

وجاء في التقرير أنه في الوقت الذي يدرس فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطوته التالية في الحرب مع إيران، يحاول جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي ونظراؤه الأمريكيون بجهد مشترك تتبع أثر المرشد الأعلى...

هذا الخبر من سواليف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

#سواليف

رصدت صحيفة “التايمز” البريطانية، في تقرير لها، كيف تحاول وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) وجهاز الموساد الإسرائيلي تعقب المرشد الإيراني مجتبى خامنئي.

ووفقا لـ”التايمز”، إنها العملية السرية التي لا يُناقش أمرها ولا يُؤكد رسميا على الإطلاق، لكن تعقب مجتبى خامنئي يشغل بال جهاز الموساد ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA).

وجاء في التقرير أنه في الوقت الذي يدرس فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطوته التالية في الحرب مع إيران، يحاول جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي ونظراؤه الأمريكيون بجهد مشترك تتبع أثر المرشد الأعلى الذي تولى السلطة بعد مقتل والده، آية الله علي خامنئي، في غارة جوية إسرائيلية في 28 فبراير.
إقرأ المزيد
صحفي يكشف تفاصيل جديدة عن الحرب الإسرائيلية على إيران والخطة المزعومة لـ
صحفي يكشف تفاصيل جديدة عن الحرب الإسرائيلية على إيران والخطة المزعومة لـ”تولي أحمدي نجاد” الحكم

وحسب التقرير، فإن “التحدي الذي يواجه وكالات الاستخبارات الأكثر تطورا في العالم يكمن في أن الهدف قد اختفى عن الأنظار وانقطع عن التواصل”.

ويبدو أن مجتبى خامنئي، وفق “التايمز”، لم يحمل هاتفا أو يفتح جهاز حاسوب محمولا منذ نحو 150 يوما. إنه “يقبع في مكان ما داخل ملجأ عميق، وقد تشوه وجهه جراء الإصابات التي تعرض لها في الغارة الجوية التي قتلت والده، وهو لا يجرؤ على الظهور في ضوء النهار خوفا من أن يرصده قمر صناعي تجسسي أمريكي”.

وأشار التقرير إلى أنه “لتتبع والده، استخدمت إسرائيل والولايات المتحدة كل حيلة سيبرانية في الكتب، بما في ذلك اختراق كاميرات المرور في طهران لرصد المركبات التي يستخدمها حراس المرشد الأعلى السابق ومساعدوه. والتكنولوجيا، التي أدارتها وكالة الأمن القومي الأمريكية (NSA) وما يُعادلها في إسرائيل والمُعرفة باسم “الوحدة 8200″، كشفت عن المكان الذي سيتواجد فيه علي خامنئي وكبار مسؤوليه العسكريين والاستخباريين في ذلك اليوم. وقد تم قتلهم جميعا”.

ولكن هذه المرة، وفق ما ورد في التقرير، “الأمر مختلف”: “سواء كان من المنطقي محاولة اغتيال المرشد الأعلى الجديد أم لا عندما يكون من الواضح أن الجيش هو من يسيطر حقا على إيران، فإن الحقيقة تبقي على أن مجتبى يملك دورا رئيسيا في النظام وفي قرارات العمل العسكري، ولكنه اختفى”.

واعتبرت “التايمز” أن “المفتاح لتحديد موقعه بدقة أصبح الآن هو الاستخبارات البشرية (humint)، وليس تكنولوجيا التنصت والمراقبة”، موضحة أنه “لا يزال هناك أفراد في مجتمع الاستخبارات يعتقدون أنه قد يكون ميتا، وأن الحرس الثوري الإيراني يزيف بقاءه على قيد الحياة لإضفاء الشرعية على حربه مع الولايات المتحدة”، وفق وصفها.

لذا، رأت “التايمز” أن “المطلوب هو إثبات وجوده وتأكيد مكان اختبائه، ربما في أحد الأنفاق تحت الأرض في طهران أو في المخبأ العسكري القريب من مدينة قم الدينية، على بُعد حوالي 90 ميلا جنوب العاصمة”.

وقالت إنه “مع تراجع فعالية التجسس السيبراني، يضع الموساد، بشبكته من العملاء داخل إيران – والذين يُعد العديد منهم مواطنين إيرانيين – أولوية لجهوده حول هذين السؤالين: وضع مجتبى ومكان وجوده”.

ونقلت الصحيفة عن رامي إغرا، وهو رئيس قسم سابق في الموساد، قوله: “التحدي الذي تواجهه إسرائيل هو نفس المشكلة التي واجهناها في محاولة العثور على الرهائن وإطلاق سراحهم في غزة”. وأضاف: “الاستخبارات الإسرائيلية كانت تسيطر على غزة بأكملها، وكان كل مرحاض مزودا بأجهزة تنصت لتتبع مكان احتجازهم ولكننا لم نجدهم. كان هناك اعتماد مفرط على التكنولوجيا الإلكترونية وعدم كفاية الاعتماد على أشخاص حقيقيين، أي الاستخبارات البشرية”.

وتابع: “قد لا يكون مجتبى يستخدم هاتفا، ولكن إذا كان موجودا أصلا، فإن لديه أشكالا أخرى من التواصل، مثل قصاصات الورق الصغيرة. إنهم يستخدمون طبقات متعددة من الرسل لنقل الرسائل”.

وأردف: “هؤلاء الرسل لا يدركون ما يفعلونه، سوى نقل الرسائل من شخص إلى آخر. لذلك، إذا وجدوه [الموساد]، فسيكون ذلك بسبب عنصر بشري. لكن النظام في طهران مدرك لهذا الخطر”.

وتمت الإشارة إلى أن “تركيز الموساد ينصب على تحديد ومتابعة أولئك الذين ينقلون الرسائل من وإلى مجتبى”. وقال إغرا: “السبيل الحقيقي الوحيد للوصول إلى مجتبى هو تجنيد عامل على اتصال به”.

وأضاف: “لكن هذا صعب للغاية لأن هناك فحصا أمنيا صارما في إيران لجميع الأشخاص المقربين منه، وربما لا يعلم سوى عضوين أو ثلاثة أعضاء في الحرس الثوري الإيراني كيفية الاتصال به”.

وأردف: “يمكننا أيضا تتبع أشخاص آخرين باستخدام هواتفهم والتنصت على المناقشات حول مجتبى والمكان الذي قد يكون فيه. إن إيران دولة يعاني شعبها من نقص المال، ولدينا طرق لتقديم مكافآت عبر الإنترنت مقابل الحصول على معلومات”.

ولدى السؤال: “هل يتابع عملاء الموساد أعضاء بارزين في النظام لتتبع مجتبى؟ الرئيس مسعود بزشكيان، على سبيل المثال، قال إنه قضى ساعتين ونصف الساعة مع المرشد الأعلى وقال إنه بخير”، زعم إغرا: “الرئيس الإيراني لم يره قط”.

وادعى أفنير أفراهام، وهو مقدم سابق في الموساد، وجود مشكلة أخرى في رحلة البحث عن خامنئي الإبن: “إنهم يستخدمون أيضاً أشباها (بدلاء)، تماما كما فعل صدام حسين”، وفق قوله.

واستطرد: “مجتبى يقيم في مواقع مختلفة ويتم توظيف أفراد لإطعامه. لكن ما لا يعرفونه هو ما إذا كان الطعام الذي يقدمونه هو لمجتبى الحقيقي أم لشبيهه. لذا يعودون إلى منازلهم في الليل وهم يعتقدون أنهم يعتنون بالمرشد الأعلى بينما هو في الحقيقة مجرد بديل في الغالب”.

واعتبر أفراهام أنه “حتى لو لم يظهر مجتبى خامنئي وجهه، يمكنه استخدام صوته لتوجيه رسالة إلى الشعب الإيراني. لكن ذلك قد يجعله عرضة للخطر. فمن الممكن استخلاص معلومات من الملف الصوتي، مثل نوع جهاز التسجيل المستخدم وربما الموقع الذي تم فيه تسجيل الصوت”.

ونقلت “التايمز” عن مسؤول دفاعي أمريكي كبير سابق قوله: “إنني على يقين تام، بالنظر إلى [الغارة الجوية في] 28 فبراير، أن مجتبى يمارس أمنا عملياتيا أفضل بكثير، ونتيجة لذلك، ستكون الاستخبارات البشرية أكثر أهمية في عملية البحث عنه”.

وأكمل: “أنا متشكك بشأن الاستخبارات البشرية الأمريكية نظرا لأن إيران كانت منطقة محظورة لمدة 40 عاما. الاستخبارات البشرية الإسرائيلية هي بالتأكيد أفضل بكثير ولكن لها حدودها أيضاً”.

ووفقا للتقرير، إذا تمكن الموساد ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية من تحديد مكان مجتبى، فسيتعين على القادة السياسيين في الولايات المتحدة وإسرائيل التقرير بشأن كيفية التصرف بناء على هذه المعلومات.

هذا المحتوى كيف تحاول وكالة المخابرات المركزية الأمريكية “CIA” والموساد الإسرائيلي تعقب مجتبى خامنئي؟ ظهر أولاً في سواليف.

المصدر: سواليف | Source: سواليف

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: سواليف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: سواليف.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free