- خبيرة اجتماعية تحدد خارطة طريق لتهيئة الطلبة نفسيًا مع بدء العام الدراسي.
أَكَّدَتِ الْخَبِيرَةُ الِاجْتِمَاعِيَّةُ وَالْمُخْتَصَّةُ فِي تَنْمِيَةِ الْمَهَارَاتِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ، الدُّكْتُورَةُ شُرُوق أَبُو حَمُّور، أَنَّ عَمَلِيَّةَ تَهْيِئَةِ الطَّلَبَةِ نَفْسِيًّا لِلْعَوْدَةِ إِلَى الْمَدَارِسِ تَسْتَدْعِي خُطُواتٍ اسْتَبَاقِيَّةٍ تَبْدَأُ قَبْلَ مَوْعِدِ الدَّوَامِ بِأَيَّامٍ، بِهَدَفِ كَسْرِ صَدْمَةِ الِانْتِقَالِ مِنْ رَاحَةِ الْعُطْلَةِ إِلَى الِالْتِزَامِ الْيَوْمِيِّ، مُشَدِّدَةً عَلَى أَنَّ تَنْظِيمَ السَّاعَةِ الْبِيُولُوجِيَّةِ لِلنَّوْمِ وَتَقَبُّلَ مَشَاعِرِ الْقَلَقِ يُمَثِّلَانِ حَجَرَ الْأَسَاسِ لِهَذَا التَّأَقْلُمِ.
وَأَوْضَحَتْ أَبُو حَمُّور، فِي تَصْرِيحَاتٍ لِـ"رُؤْيَا أخبار"، أَنَّ انْتِبَاهَ الطَّلَبَةِ وَأَدَاءَهُمُ الْأَكَادِيمِيَّ يَرْتَبِطَانِ بِالاسْتِقْرَارِ النَّفْسِيِّ وَالْجَسَدِيِّ، مِمَّا يَتَطَلَّبُ إِدَارَةَ الاِسْتِهْلَاكِ الرَّقْمِيِّ وَتَقْلِيصَ سَاعَاتِ الشَّاشَاتِ الَّتِي تُشَتِّتُ التَّرْكِيزَ، إِضَافَةً إِلَى إِيقَافِ الْأَجْهِزَةِ الذَّكِيَّةِ قَبْلَ النَّوْمِ بِسَاعَةٍ عَلَى الْأَقَلِّ لِضَمَانِ إِفْرَازِ هُرْمُونِ الْمِيلَاتُونِين طَبِيعِيًّا.
وَحَذَّرَتْ مِنَ الضَّغْطِ الْمُبَالِغِ فِيهِ دَاخِلَ الْمَنْزِلِ، دَاعِيَةً إِلَى التَّرْكِيزِ عَلَى تَحْفِيزِ الْجُهْدِ الْمَبْذُولِ لِتَعْزِيزِ ثِقَةِ الطَّالِبِ بِنَفْسِهِ بَدَلًا مِنْ تَحْوِيلِ الْبَيْتِ إِلَى ثُكْنَةٍ.
وَأَشَارَتِ "أبو حمور" إِلَى أَنَّ الْأَسَابِيعَ الْأُولَى تُعَدُّ مَرْحَلَةً حَاسِمَةً لِتَكْوِينِ الصَّدَاقَاتِ، مِمَّا يَفْتَرِضُ عَلَى الْأَهْلِ الِانْتِبَاهَ الْمُبَكِّرَ لِرُفَقَاءِ السُّوءِ وَمُرَاقَبَةَ أَنْمَاطِ التَّفَاعُلِ، مُؤَكِّدَةً أَنَّ الْوِقَايَةَ تَبْدَأُ مِنْ رَصْدِ الْمُلَاحَظَاتِ الصَّغِيرَةِ.
اقرأ أيضاً: وزير التربية يوجه رسالة للميدان التربوي مع بدء العام الدراسي الجديد
وَشَدَّدَتْ عَلَى أَهَمِّيَّةِ بِنَاءِ الْعَلَاقَةِ مَعَ الْأَبْنَاءِ عَلَى الْمَحَبَّةِ وَالتَّكَامُلِ بَدَلًا مِنَ الأَسَالِيبِ الْقَهْرِيَّةِ، مَعَ فَتْحِ قَنَوَاتِ اتِّصَالٍ دَافِئَةٍ وَسُؤَالِهِمْ يَوْمِيًّا بِطَرِيقَةٍ وَدِيَّةٍ تَبْعُدُ عَنْ أُسْلُوبِ التَّحْقِيقِ لِضَمَانِ الشُّعُورِ بِالأَمَانِ.
وَاخْتَتَمَتْ أَبُو حَمُّور تَصْرِيحَاتِهَا بِالتَّأْكِيدِ عَلَى أَنَّ نَجَاحَ الْمَرْحَلَةِ الْمَدْرَسِيَّةِ يَرْتَبِطُ بِشَرَاكَةٍ حَقِيقِيَّةٍ بَيْنَ الْأَهْلِ وَالْهَيْئَةِ التَّعْلِيمِيَّةِ، تَقُومُ عَلَى تَوْحِيدِ الرَّسَائِلِ الْقِيَمِيَّةِ وَالتَّدَخُّلِ السَّرِيعِ وَالْمُشْتَرَكِ عِنْدَ مُلَاحَظَةِ أَيِّ تَغَيُّرٍ سُلُوكِيٍّ أَوْ تَعَثُّرٍ أُكَادِيمِيٍّ، لِضَمَانِ مُعَالَجَتِهِ فِي بِدَايَاتِهِ.



