كيف تعيد الحرب في إيران رسم الخريطة الجيوسياسية لأفريقيا؟
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتترا...
•وقد ضربت الموجات الاقتصادية الأولى للحرب أسواق النفط وطرق الشحن وأشاعت اضطرابا ماليا، غير أن تداعياتها الأبعد مدى قد تتجاوز الشرق الأوسط لتعيد تشكيل أسواق الطاقة وشبكات التجارة والاصطفافات الجيوسياسية...
•وبالنسبة لدول تعاني أصلا من النزاعات وضغوط الديون وهشاشة الاقتصادات مثل الدول الأفريقية، تحمل الأزمة مخاطر جديدة، لكنها تسرع في الوقت ذاته نقاشات قائمة منذ سنوات حول تعزيز القدرات المحلية للطاقة وتنوي...
هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدرياضةعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلأخبار|أفريقياكيف تعيد الحرب في إيران رسم الخريطة الجيوسياسية لأفريقيا؟استمعاستمع (6 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkدفعت أزمة مضيق هرمز الحكومات الأفريقية إلى إعادة تقييم أمنها الطاقي وشراكاتها الدفاعية وإستراتيجياتها الاستثمارية (الفرنسية)Published On 11/7/202611/7/2026دفعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران الحكومات الأفريقية إلى إعادة تقييم أمنها المتعلق بمجال الطاقة وشراكاتها الدفاعية وإستراتيجياتها الاستثمارية، في ظل تصاعد حالة عدم اليقين بشأن مستقبل التحالفات العالمية وسلاسل الإمداد. وقد ضربت الموجات الاقتصادية الأولى للحرب أسواق النفط وطرق الشحن وأشاعت اضطرابا ماليا، غير أن تداعياتها الأبعد مدى قد تتجاوز الشرق الأوسط لتعيد تشكيل أسواق الطاقة وشبكات التجارة والاصطفافات الجيوسياسية حول العالم. وبالنسبة لدول تعاني أصلا من النزاعات وضغوط الديون وهشاشة الاقتصادات مثل الدول الأفريقية، تحمل الأزمة مخاطر جديدة، لكنها تسرع في الوقت ذاته نقاشات قائمة منذ سنوات حول تعزيز القدرات المحلية للطاقة وتنويع الشراكات الخارجية. وقد كشفت الأزمة هشاشة أفريقيا أمام اضطراب الممرات البحرية الكبرى، فمضيق هرمز يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية، فيما تسببت الهجمات التي يشنها الحوثيون في البحر الأحمر منذ عام 2023 في اضطراب الشحن التجاري، مما رفع كلفة النقل وزاد المخاوف بشأن قدرة الاقتصادات المعتمدة على استيراد الوقود والأسمدة على الصمود. وفي قراءة لمركز ستيمسون الأمريكي للأبحاث، فإن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز المتزامن مع تصعيد الحوثيين في محيط البحر الأحمر خلق "أزمة ممرين خانقين" دفعت أسعار النفط إلى تجاوز عتبة 100-110 دولارات للبرميل، وقفزت معها أسعار الشحن من آسيا إلى المتوسط إلى نحو 8500 دولار للحاوية مع فرض الناقلات رسوم حرب طارئة. وحذر المركز من أن ندرة الأسمدة المرتبطة بسلاسل الإمداد الخليجية وارتفاع أسعارها قد يقودان إلى تراجع محتمل في المحاصيل بنسبة 20-30% في أجزاء من منطقة الساحل إذا استمر نقص المدخلات، في وقت تتحول فيه كلفة الديزل المرتفعة مباشرة إلى تضخم في أسعار الغذاء بالدول الحبيسة. ومع تحول اهتمام واشنطن وحلفائها ومواردهم نحو التحديات الأمنية في الشرق الأوسط، أعربت حكومات أفريقية عن قلقها من تراجع الانخراط الدبلوماسي والمساعدات الأمنية الموجهة إليها، وهو ما قد يفاقم الضغوط على دول تواجه أصلا انعداما للأمن في الساحل والقرن الأفريقي. ندرة الأسمدة المرتبطة بسلاسل الإمداد الخليجية وارتفاع أسعارها قد يقودان إلى تراجع محتمل في المحاصيل بنسبة 20-30% في أجزاء من منطقة الساحل إذا استمر نقص المدخلات ويقدم السودان مثالا على تجسد هذه التحولات ميدانيا، إذ ينظر مراقبون على نحو متزايد إلى الحرب فيه بوصفها مرتبطة بالتحالفات الخارجية وشبكات الإمداد والتنافس على البحر الأحمر. كما سعت طهران خلال السنوات الماضية إلى توسيع انخراطها السياسي والأمني في أجزاء من القارة، غير أن محللين يرون أن مواجهة مطولة قد تحد من قدرتها على تمويل بعض شراكاتها الخارجية والحفاظ عليها. لكن أي تراجع إيراني لن يعني بالضرورة انحسار الوجود الأجنبي في الشؤون الأمنية الأفريقية، فروسيا وتركيا تُعدان على نطاق واسع من أبرز القوى المرشحة لتوسيع أدوارهما، إذ عززت موسكو تعاونها العسكري عبر مبادرات مثل "الفيلق الأفريقي"، فيما وسعت أنقرة نفوذها عبر صادرات الدفاع وتقنية المسيرات وبرامج التدريب. ويخلص محللون إلى أن المحصلة قد لا تكون تراجع الانخراط الخارجي، بل احتدام المنافسة بين القوى الساعية للنفوذ. في المقابل، تسرع الأزمة تحولات كانت جارية أصلا، وتفتح أمام القارة ما يصفه مراقبون بفرصة لتعزيز الاستقلالية الإستراتيجية، عبر توسيع قدرات التكرير وتقوية البنية التحتية الإقليمية وتسريع التكامل من خلال منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية. فأفريقيا تصدر معظم نفطها الخام بينما تستورد جزءا كبيرا من مشتقاته المكررة، وتُعد مصفاة دانغوتي النيجيرية بطاقة 650 ألف برميل يوميا، تطورا قادرا على تغيير هذه المعادلة، فيما بدأت نقاشات حول توسيع قدرات التكرير في شرق أفريقيا الذي ما زال يعتمد بكثافة على وقود الخليج. وتقول المحللة في العلاقات الدولية المقيمة بجنوب أفريقيا عالية فايز للجزيرة إن "أزمة هرمز تُبرز عمق ارتباط مستقبل أفريقيا الاقتصادي بالأنظمة العالمية، وتؤكد حاجة الدول إلى تعزيز قدراتها المحلية وتنويع شراكاتها وتقليص مواطن الهشاشة في الطاقة والتجارة وسلاسل الإمداد". أما ماري كامارا، رئيسة القطاع العام في منتدى الرؤساء التنفيذيين الأفارقة، فترى أن الأزمة "تمثل فرصة أيضا، إذ يمكن لأفريقيا استثمار موقعها الجغرافي الإستراتيجي لتحصيل قيمة أكبر من تحولات طرق التجارة، والأهم أنها تؤكد إلحاح تنويع الشراكات وتقليل الاعتماد على سلاسل الإمداد الخارجية وتسريع التجارة البينية الأفريقية". إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



