كيف صدّرت غزة تجربة قرآنية إلى إندونيسيا رغم الحرب والحصار؟
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسية.css-15ru6p1{font-size:inherit;font-weight:normal;}Navigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياع...
•ويشارك في المخيم، الذي يمتد أسبوعا كاملا، طلاب وطالبات من مناطق مختلفة في إندونيسيا، يثبتون خلاله حفظهم الذي جمعوه على مدى شهور وسنوات، ضمن برنامج يومي مكثف يحاكي تجربة نشأت في غزة قبل نحو 20 عاما، وا...
•يقول بلال الرملي، مشرف مخيم "تاج الوقار 2" في إندونيسيا، إن ما يميز هذه الفعالية أنها تحمل امتدادا لتجربة قرآنية رائدة نشأت في غزة رغم الجراح والتحديات.
هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسية.css-15ru6p1{font-size:inherit;font-weight:normal;}Navigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدرياضةعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلمنوعات|إندونيسياكيف صدّرت غزة تجربة قرآنية إلى إندونيسيا رغم الحرب والحصار؟استمعاستمع (4 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 02 دقيقة 53 ثانية play-arrow02:53Published On 5/7/20265/7/2026|آخر تحديث: 10:40 (توقيت مكة)آخر تحديث: 10:40 (توقيت مكة)نقل شباب فلسطينيون من غزة تجربة قرآنية فريدة إلى أحد أرياف محافظة بوغور في جاوة الغربية بإندونيسيا، عبر تنظيم مخيم "تاج الوقار 2" الذي يقوم على سرد الحفاظ والحافظات لما حفظوه من كتاب الله عز وجل في أجواء تربطهم بفلسطين والمسجد الأقصى. ويشارك في المخيم، الذي يمتد أسبوعا كاملا، طلاب وطالبات من مناطق مختلفة في إندونيسيا، يثبتون خلاله حفظهم الذي جمعوه على مدى شهور وسنوات، ضمن برنامج يومي مكثف يحاكي تجربة نشأت في غزة قبل نحو 20 عاما، وانتقلت لاحقا إلى تركيا ثم إلى إندونيسيا. يقول بلال الرملي، مشرف مخيم "تاج الوقار 2" في إندونيسيا، إن ما يميز هذه الفعالية أنها تحمل امتدادا لتجربة قرآنية رائدة نشأت في غزة رغم الجراح والتحديات. ويضيف في حديثه للجزيرة نت أن غزة "رغم ما تعانيه من آلام وجراح استطاعت بفضل الله عز وجل أن تصدّر هذا المشروع إلى الأمة"، موضحا أن نقل التجربة إلى إندونيسيا هو "رسالة مهمة بأن القرآن يجمع الأمة، وأن الخير الذي يولد في مكان، مهما كان صغيرا، يمكن أن ينتقل إلى أماكن أخرى". ويتابع الرملي أن المخيم يجمع طلابا وطالبات من مناطق مختلفة في إندونيسيا "ليتربوا على موائد القرآن ويحملوا قيم الإخلاص والانضباط والقيادة وتحمل المسؤولية والأخلاق، حتى يعودوا إلى مجتمعاتهم يحملون نور القرآن خلقا وعلما ورسالة". في ساحة المخيم، تختلط العربية بالإندونيسية في حلقات المراجعة والحفظ. وتقول فاني أفنان جاناتي، وهي مشاركة في أسبوع السرد القرآني، إن وجود مشاركين من مدن إندونيسية مختلفة ومن فلسطين خلق مساحة للتعارف وبناء روابط أوسع. وتوضح أن المخيم "يعزز التفاعل الاجتماعي لأن هناك مشاركين من مدن مختلفة، ومن بينهم مشاركون من فلسطين، يمكننا أن نتحدث بعضنا مع بعض، ونقوي أواصر الصلة، ونعزز الأخوة الإسلامية حتى نتعرف بعضنا على بعض بشكل أفضل"، مضيفة أن الهدف هو "أن نسعى معا لبناء روح القرآن في قلوبنا، لأننا سنحافظ على القرآن ونحفظه ونراجعه حتى الموت". الالتزام بنمط حياة الحافظ أحد أعمدة المخيم. يشرح المشارك محمد سفيان هادي أن أيام المخيم تبدأ في الثالثة فجرا بالاستيقاظ لصلاة التهجد، ثم حلقة صباحية تمتد حتى التاسعة. بعد ذلك، يحظى المشاركون بقيلولة، ثم تُعقد بعد صلاة الظهر جلسات علمية يشارك فيها متحدثون محليون وآخرون من دول مختلفة، قبل أن تتواصل حلقات السرد والمراجعة في فترات اليوم اللاحقة. ويشير هادي إلى أن المخيم لا يقتصر على من أتموا حفظ القرآن بالكامل، بل يضم أيضا من لا يزال حفظهم قليلا، "فهناك من يزيد من حفظه، ومن يقوّي حفظه، ومن يرغب في التقرب من القرآن أكثر"، في تجربة واحدة تجمع مستويات مختلفة حول مركز واحد هو الارتباط بالقرآن. ورغم أن المخيم يُقام في الريف الإندونيسي، فإن فلسطين حاضرة في تفاصيله اليومية؛ من أسماء الحلقات إلى القصص التي يرويها المشرفون القادمون من غزة عن رحلتهم مع الحفظ تحت القصف والحصار. ويؤكد القائمون على المخيم أن الهدف يتجاوز تثبيت الحفظ إلى بناء جيل يحمل القرآن وقضية فلسطين معا، ويستشعر أن ارتباطه بالكتاب الكريم يمكن أن يكون جسرا حقيقيا لوحدة الأمة مهما تباعدت الجغرافيا. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





