🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
860,378 مقال 404 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 5,758 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 5 ثواني

كيف نجا "المستشفى اليهودي" في برلين من المحرقة النازية؟

سياسة
DW عربية
2026/06/16 - 05:25 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...
سياسةألمانياكيف نجا "المستشفى اليهودي" في برلين من المحرقة النازية؟هيلين وايتل2026/6/16١٦ يونيو ٢٠٢٦"أنتم يهود؟ هذا مستحيل، فاليهود قد ماتوا جميعا!" بهذه الكلمات الصادمة استقبل جنود "الجيش الأحمر" مئات الناجين داخل "المستشفى اليهودي" في برلين عام 1945. فما قصة الكذبة التي أنقذت أرواح المئات في اللحظات الأخيرة؟ https://p.dw.com/p/5ETeLجرى تحويل سكن الممرضات وجناح الأمراض المعدية والنساء عام 1935 إلى مستشفى عسكري على يد "الفيرماخت" في عام 1942.صورة من: Herbert Sonnenfeld/Jüdisches Museum Berlinإعلانعندما دخلت قوات  الجيش الأحمر  إلى "المستشفى اليهودي" في برلين عام 1945، ذُهل الجنود لاكتشافهم مئات اليهود الذين كانوا يعيشون على بُعد بضعة أميال فقط من مخبأ  هتلر. في الرابع والعشرين من أبريل/ نيسان عام 1945، بينما كانت "معركة برلين" تحتدم بين السوفيات والنازيين، وصلت مجموعة من جنود الجيش الأحمر إلى "المستشفى اليهودي" في  برلين، ليجدوا المئات من الأشخاص الذين يعيشون ويعملون داخل هذا المرفق الذي خلّفت المعارك ندوبها عليه. ويُروى أن أحد الجنود الروس قد هتف قائلا: "أنتم يهود؟ هذا مستحيل! لا يمكن أن تكونوا يهودا، فاليهود قد ماتوا جميعا". يُعد "المستشفى اليهودي" في  برلين، إلى جانب "مقبرة فايسنزي اليهودية"، المؤسسة اليهودية الوحيدة التي واصلت عملها ونجت من الحقبة النازية. ولا يزال المستشفى يعمل حتى يومنا هذا. لكن كيف تمكنت مؤسسة صُممت للحفاظ على الحياة اليهودية من النجاة في قلب "آلة القتل" النازية، بل وكيف استطاعت أن تصمد و تدوم بعدها؟ تأسس "المستشفى اليهودي" عام 1756، وانتقل إلى موقعه الحالي في حي "فيدينغ" الواقع شمال غربي المدينة، وذلك قبيل اندلاع الحرب العالمية الأولى في عام 1914. ومنذ لحظة تأسيسه، فُتحت أبواب المستشفى أمام جميع المرضى بغض النظر عن معتقداتهم الدينية، ليغدو بذلك رمزا بارزا لاندماج اليهود في المجتمع. غير أنه بعد وصول "الاشتراكيين القوميين" (النازيين) إلى سدة الحكم في عام 1933، مُنع المستشفى من علاج المرضى "الآريين"، كما أُجبر الموظفون غير اليهود على تقديم استقالاتهم. فالتر لوستيغ.. شخصية مثيرة للجدل في ديسمبر 1941، أنشأ النازيون داخل "المستشفى اليهودي" ما أُطلق عليه اسم "الوحدة الخاصة بفحص أهلية المرحلين"، وذلك بهدف تحديد مدى قدرة اليهود "الجسدية" لتحمل عمليات الترحيل القسري، وقد أُرسل "فالتر لوستيغ" ليتولى رئاسة هذه الوحدة. وُلد لوستيغ، وهو شخصية مثيرة للجدل صُور تارة كبطل وتارة أخرى كشرير في دراما تاريخ المستشفى خلال زمن الحرب، لعائلة يهودية في "راتيبور" (التي تُعرف اليوم باسم "راشيبورز" في بولندا) عام 1891. بعد استيلاء النازيين على السلطة في عام 1933، حُظِر على الألمان غير اليهود تلقي العلاج في المستشفى اليهودي.صورة من: Herbert Sonnenfeld/Jüdisches Museum Berlin انتقل إلى برلين عام 1927، وعمل في البداية في سلك الشرطة قبل أن يُفصل من عمله، لأنه يهودي، في عام 1933. وبعد سحب رخصته الطبية في عام 1938، أصبح لوستيغ رئيسا لقسم الرعاية الصحية في "رابطة الرايخ لليهود في ألمانيا"، وهي هيئة أسسها النازيون عام 1939. لقد كانت "رابطة الرايخ" منظمة مثيرة للجدل، إذ ساعدت اليهود في البداية على الهجرة خارج ألمانيا. وكان يُعد أمرا إلزاميا على أي شخص صُنِّف يهوديا بموجب "قوانين نورمبرغ" أن ينضم لعضوية الرابطة، وأن يشاركها معلومات شخصية مفصلة، مثل قوائم ممتلكاته وأصوله. وفي عام 1941، حُظرت الهجرة، واضطُرت "رابطة الرايخ" إلى القيام بأعمال تحضيرية لعمليات الترحيل القسري لليهود إلى الأحياء المعزولة (الغيتوهات)، ومواقع السخرة، ومعسكرات الاعتقال والإبادة في مناطق أوروبا الشرقية التي كانت تحت الاحتلال الألماني. لعبة توازن خطيرة وسط عمليات القتل الجماعي لقد اضطُرت المؤسسات اليهودية، وخاصة "رابطة الرايخ"، إلى خوض لعبة توازن خطيرة في ظل ألمانيا النازية. وقد شمل ذلك "والتر لوستيغ" في دوره كمدير للمستشفى، ولاحقا كرئيس لـ "رابطة الرايخ". وقد ذكر بعض الشهود أنه حرص بشكل خاص على حماية العديد من الأطفال الذين كانوا يقيمون في المستشفى، وذلك نظرا لـ "وضعهم العرقي غير المحدد". المُرحلون اليهود فور وصولهم إلى معسكر الإبادة "أوشفيتز-بيركيناو"، حيث قُتل نحو 1.1 مليون شخص خلال الهولوكوست.صورة من: United Archives International/IMAGO في المقابل، يتذكر آخرون كيف لم يحرك لوستيغ ساكنا حين قام ضباط "الغيستابو" بجولة تفقدية داخل المستشفى، واختاروا أشخاصا بعينهم لترحيلهم. كما توجد أدلة تشير إلى أنه اعتدى جنسيا على نساء، مقابل استبعاد أسمائهن أو أسماء أفراد عائلاتهن من قوائم الترحيل. برلين عام 1943: "مُطهرة من اليهود" في أواخر فبراير 1943، تضمنت العملية التي عُرفت باسم (Fabrikaktion) أو "حملة المصانع" اعتقالا مفاجئا لأكثر من 10 آلاف يهودي في برلين والمناطق المحيطة بها، وترحيلهم إما إلى "غيتو تيريزينشتات" في تشيكوسلوفاكيا التي كانت تحت الاحتلال الألماني، أو إلى معسكر الإبادة "بيركيناو" التابع لمجمع "أوشفيتز" في بولندا التي كانت تحت الاحتلال الألماني أيضا. وخلال هذه المداهمة، تم ترحيل طاقم "رابطة الرايخ لليهود" كاملا تقريبا إلى "تيريزينشتات". وفي سياق موجات اعتقال لاحقة، اقتيد العديد من الأطباء اليهود، بمن فيهم بعض الأطباء العاملين في المستشفى، من منازلهم إلى معسكر عبور مؤقت أُقيم في وسط المدينة. وبعد انتهاء الحرب، روت "هيلده كاهان"، السكرتيرة اليهودية لـ "لوستيغ"، كيف قام مسؤولون من قوات "إس إس" بزيارة المستشفى لمناقشة مسألة ترحيل 50% من طاقم العمل فيه. وفي شهادة أدلت بها أمام مكتب المدعي العام في برلين خلال ستينيات القرن العشرين، قالت كاهان: "بعد مرور أسبوع، اعتُقل الموظفون المستهدفون من منازلهم بصحبة أفراد عائلاتهم، ولم نسمع عنهم أي خبر بعد ذلك أبدا". وتم حل "رابطة الرايخ" رسميا في يونيو/ حزيران 1943، وذلك بعد أن أعلن الوزير النازي "يوزف غوبلز" أن برلين قد أصبحت "خالية من اليهود" (Judenfrei). وبديلا عنها، أسس النازيون منظمة خلفا لها أطلقوا عليها اسم "رابطة الرايخ المتبقية" (Residual Reich Association)، واتخذت من المستشفى اليهودي مقرا لها؛ كما عُيّن "لوستيغ" رئيسا لهذه المنظمة، وإن كان ذلك تحت الرقابة المباشرة لجهاز "الغيستابو". وفي وقت لاحق، أُسندت إلى المستشفى مهام ووظائف إضافية، ففي يونيو/ حزيران  1943، نُقل إليه المأوى المركزي للأيتام اليهود، وفي مارس/آذار 1944، نُقلت إليه أيضا آخر  معسكرات العبور المتبقية في برلين والمخصصة لليهود الذين ينتظرون الترحيل. كما أُجبر ما يقرب من 50 رجلا وامرأة من اليهود على العمل داخل هذا المعسكر، حيث كُلّف بعضهم بمهام إدارته وتشغيله، بينما أُمر آخرون عُرفوا باسم "المتعقبين" أو "الخاطفين" بتعقب اليهود المختبئين، وسُمح لهم بمغادرة حرم المستشفى دون أن يضطروا إلى ارتداء "نجمة داود" التعريفية. "الكذبة" التي أنقذت مئات الأرواح في الأيام الأخيرة من الحرب، وقعت حادثة استثنائية أنقذت  معسكر  العبور الموجود داخل المستشفى من التصفية والإبادة. فبينما كان "الرايخ الثالث" ينهار من حولهم، أصدر جهاز "الغيستابو" أمرا أخيرا يقضي بإطلاق النار على جميع اليهود المحتجزين داخل المعسكرات. كان كيرت ناومان موظفا مصرفيا سابقا من أصل يهودي، جُند للعمل في المعسكر التابع للمستشفى. وسرعان ما أُوكِلت إليه مهام مصرفية "رسمية"، ثم مهام شخصية خاصة بقائد المعسكر وغيره من قادة "الغيستابو"، تمثلت في الغالب في تدبير وشراء السلع من السوق السوداء. لا يزال "مستشفى برلين اليهودي" يعمل في نفس الموقع حتى اليوم، على الرغم من مواجهته للإفلاس.صورة من: Schöning/IMAGO وفي 19 أبريل/ نيسان 1945، دخل ناومان إلى مكتب إريك مولر، رئيس قسم الشؤون اليهودية في جهاز "الغيستابو"، حيث تصادف أن سمع مولر وهو يناقش أمرا عسكريا. فتوجه ناومان مباشرة إلى مكتب بريد برلين، واتصل بالمستشفى، ونجح في إقناع ضابط من قوات "‘إس إس" بأن الأمر الصادر بإعدام السجناء اليهود هو في الواقع أمرٌ بإطلاق سراحهم. وهكذا، أنقذ ناومان بفضل سرعة بديهته أرواح ما يقرب من 180 نزيلا من المعسكر. وعلى الرغم من صدور أوامر الإفراج، ظل العديد من الأشخاص داخل المستشفى نظرا لأن المنطقة المحيطة به كانت مسرحا لاشتباكات قتالية عنيفة. وعندما دخلت القوات السوفيتية وعمال الصليب الأحمر إلى المستشفى في 24 أبريل/ نيسان  1945، عثروا بداخله على 370 مريضا، و1000 مقيم، و93 طفلا، و76 سجينا. بحلول ذلك الوقت، كان جميع أعضاء طاقم المستشفى تقريبا من الأشخاص المنخرطين في "زيجات مختلطة" بين يهود وغير يهود، وهو ما كان يشكل جزءا من المحاولات  النازية  لفض هذه الزيجات، ومما يُعرف بـ "يهود بحكم القانون" ("Geltungsjuden")، وهم أشخاص من أصول مختلطة (يهودية وغير يهودية)، كأبناء "الزيجات المختلطة" على سبيل المثال. كما كان من بينهم يهود نُقلوا إلى هناك لتلقي العلاج بعد أن سقطوا مرضى وهم قيد احتجاز الغستابو، أو قوات "إس إس"، أو الشرطة. وكان أحد هؤلاء المرضى المحامي اليهودي "برونو بلاو"، الذي نقله الغستابو إلى المستشفى اليهودي في عام 1942 بينما كان يقضي عقوبة بالسجن لمدة ثلاث سنوات في سجن "تيغل". وهناك شُخصت حالته بالإصابة بالسرطان، فاحتُجز في المستشفى لتلقي العلاج. وفي كتابه الصادر عام 2003 بعنوان "ملاذ في الجحيم: كيف صمد المستشفى اليهودي في برلين في وجه النازيين" (Refuge in Hell: How Berlin's Jewish Hospital Outlast the Nazis)، يطرح المؤلف "دانيال ب. سيلفر" نظرية مفادها أن هذا الأمر ربما عُزي إلى "حس ألماني يكاد يكون غريزيا بالنظام البيروقراطي، طُبّق دون تفكير، حتى في خضم عمليات القتل الجماعي". ليست "قصة مقاومة ولا إنقاذ" تقول "بياته ماير"، المؤرخة السابقة في "معهد تاريخ  اليهود الألمان " في هامبورغ، إن نجاة المستشفى ونجاة العديد من الأشخاص الذين كانوا بداخله ليست أمرا غريبا كما قد يبدو للوهلة الأولى. وتوضح قائلة: "لقد كان من مصلحة من هم في سدة السلطة إبقاء المستشفى مفتوحا. لذا لم يكن الأمر يُعدّ عملا من أعمال المقاومة بالمعنى المتعارف عليه. فبالنسبة لليهود، كان المستشفى بمثابة مكان عمل، وما دام الأشخاص الموجودون هناك قابلين للتوظيف واستغلال جهودهم، فقد كانوا يتمتعون، إلى حد ما، بحماية من خطر الترحيل، وإن كان وجودهم تحت المراقبة المستمرة من قِبل الغستابو أمرا محفوفا بالمخاطر بطبيعة الحال". شوارع برلين خلال المعارك العنيفة بين القوات السوفيتية والنازية في عام 1945.صورة من: ITAR-TASS/IMAGO أما بالنسبة للمؤرخ "بوتش"، فإن قصة صمود المستشفى لا تُصنّف ضمن قصص المقاومة ولا ضمن قصص الإنقاذ. ويقول في هذا الصدد: "بحلول عام 1943، كان معظم أفراد الجالية اليهودية قد رُحلوا قسرا إلى معسكر 'تيريزينشتات' أو اغتيلوا، ولم يتبق سوى أولئك الذين كانوا يُعتبرون، من منظور الغستابو، أكثر الأدوات نفعا وفعالية لإنجاز مهمة القضاء على الوجود اليهودي في ألمانيا". ماذا حدث لوالتر لوستيغ؟ في أعقاب  الحرب مباشرة، كان لوستيغ يأمل في إعادة بناء الجالية اليهودية وتولي زمام قيادتها في برلين الخاضعة لاحتلال قوات الحلفاء. غير أن ملاكما يهوديا كان قد نجا من ويلات الحرب تعرف على لوستيغ، مشيرا إليه باعتباره الرجل الذي تسبب في ترحيل والديه، ثم طرحه أرضا. وقد شوهد لوستيغ لآخر مرة في يونيو/حزيران 1945 وهو يستقل سيارة ليموزين سوفيتية رسمية، بصحبة ضابطين يرتديان الزي العسكري. ونظراً لكونه قد صُنّف متعاوناً مع النازيين، فيُعتقد أنه أُعدم رميا بالرصاص في إحدى الغابات بعد فترة وجيزة من ذلك الحين. أعدته للعربية: ماجدة بوعزة تحرير: محمد فرحان ملاحظاتك!ملاحظاتكم!إعلان
المصدر: DW عربية | Source: DW عربية

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة DW عربية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by DW عربية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: DW عربية. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: DW عربية. Tags: Jewish hospital, Berlin, Nazi Holocaust.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍