
وسط – السكلة – حيث رُزَم الحطب وأكوام الخشب التي كسرناها بفؤوسنا، تجثم بالقرب منا، جلسنا نحن أولاد الحي العتيق، تلك الجمعة التي لم نكن ندرك بأنها ستكون آخر جمعة تجمعنا مع حامد المجنون. كنا قد أوقدنا ناراً لتدفئ أجسادنا المقرورة، في ذلك الشتاء الفظ الذي جعل بيع الحطب والخشب مزدهراً، لمسنا هذا في إقبال […]