الدار/ سارة الوكيلي في مشهد يكاد يصلح لفيلم ساخر عن الصحافة التي نسيت أن تتحقق قبل أن تحكي القصة، وجد الإعلام الإسباني نفسه أمام مفارقة محرجة: شابة مغربية قُدّمت للرأي العام باعتبارها مهاجرة مضطهدة تبحث عن حياة كريمة في إسبانيا، بينما كانت حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي تقول، أو توحي على الأقل، بقصة أكثر تعقيداً …
ظهرت المقالة كيف هزم أرشيف إنستغرام الرواية الإسبانية: «الحراكة» التي بدت أكثر رفاهية من نجمات مدريد أولاً على Aldar.ma.




