📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,151,440 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 11,696 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

كيف هجرنا الجودة الطبيعية والأصالة من أجل بريق الشكل ووهم العروض؟

العالم
صحيفة الرؤية العمانية
2026/08/19 - 16:16 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

"); } .footer-links .social a:hover i.icon-twitterx{ background-image: url("data:image/svg+xml,"); } body{font-family: "Zain", sans-serif;} window.dataLayer = window.dataLayer || []; function gtag(){d...

الساعة 20:17 بتوقيت مسقط رابط مختصر   تُخفي المائدة العُمانية اليوم تحت بريقها وجمال تشكيلاتها وتنوع أصنافها وأطباقها الفاخرة؛ هاجسًا مقلقًا سببه التحول الثقافي في التغذية، هذا التحول الذي انتقل بالمس...

كان الأسلاف يعتمدون في مقدمة غذائهم ما تنتجه أرضهم وزراعتهم وأيديهم، ثم يختارون المستورد من أراضٍ أخرى في حالة عدم توفره في بلدهم، وتتمحور في مقولة: "نأكل أولًا ما نزرع وننتج، وآخر ما نأكل هو ما نشتري...

هذا الخبر من صحيفة الرؤية العمانية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

"); } .footer-links .social a:hover i.icon-twitterx{ background-image: url("data:image/svg+xml,"); } body{font-family: "Zain", sans-serif;} window.dataLayer = window.dataLayer || []; function gtag(){dataLayer.push(arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-80665052-1'); الرئيسية أخبار ثقافة حوارات تحقيقات مراسيم سلطانية أخبار الطقس محليات الرؤية اليوم اقتصاد شركات دولي سياحة أسواق المال محلي رياضة عالمي محلي المقالات مقالات رئيس التحرير كلمة الرؤية رأي المواطن رؤى دولي مبادرات الرؤية مكتبة السندباد معهد الرؤية للتدريب والاستشارات منتدى عمان للنانو تكنولوجي مؤتمر عمان للأمن الإلكتروني منتدى عمان للقيمة المحلية المضافة مؤتمر عمان للموانئ منتدى عمان للموارد البشرية منتدى عمان البيئي المنتدى العماني للشراكة والمسؤولية الاجتماعية منتدى الرؤية الإقتصادي جوائز عمان للسياحة جائزة الرؤية الإقتصادية جائزة الرؤية لمبادرات الشباب منوعات فيديو المزيد إعلانات وظائف ملاحق ترجمات سوشيال ميديا .main-bar .main-menu {padding-right: 0;padding-left: 50px;}.main-bar .main-menu::before {right: auto;left: 25px;} الرئيسية أخبار الرؤية اليوم محليات أخبار الطقس مراسيم سلطانية تحقيقات حوارات ثقافة اقتصاد محلي أسواق المال سياحة دولي شركات رياضة محلي عالمي المقالات رؤى رأي المواطن كلمة الرؤية مقالات رئيس التحرير دولي مبادرات الرؤية جائزة الرؤية لمبادرات الشباب جائزة الرؤية الإقتصادية جوائز عمان للسياحة منتدى الرؤية الإقتصادي المنتدى العماني للشراكة والمسؤولية الاجتماعية منتدى عمان البيئي منتدى عمان للموارد البشرية مؤتمر عمان للموانئ منتدى عمان للقيمة المحلية المضافة مؤتمر عمان للأمن الإلكتروني منتدى عمان للنانو تكنولوجي معهد الرؤية للتدريب والاستشارات مكتبة السندباد منوعات فيديو المزيد سوشيال ميديا ترجمات ملاحق شباب التفاهم مراجعات روادنا إعلانات وظائف الأربعاء, 19 اغسطس 2026 @media (max-width: 480px){ .page-post .post-text-container p, .page-post .post-text-container span, .page-post .post-text-container div, .page-article .post-text-container p, .page-article .post-text-container span, .page-article .post-text-container div{ text-align: right !important; } .page-post .post-text-container p{ text-align: right !important; } } .page-post .post-text-container *{ font-family: Greta; } الرئيسية المقالات رأي المواطن تفاصيل الخبر (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); كيف هجرنا الجودة الطبيعية والأصالة من أجل بريق الشكل ووهم العروض؟ 19 اغسطس 2026 . الساعة 20:17 بتوقيت مسقط رابط مختصر   تُخفي المائدة العُمانية اليوم تحت بريقها وجمال تشكيلاتها وتنوع أصنافها وأطباقها الفاخرة؛ هاجسًا مقلقًا سببه التحول الثقافي في التغذية، هذا التحول الذي انتقل بالمستهلك من ثقافة الأجداد في فلسفة الغذاء الدقيقة القائمة على "الأصالة والجودة" إلى بريق المعروضات وجمال الشكليات، باختصار صرنا نأكل الشكل والتغليف الجميل، والتنظيم اللافت واللون الذهبي أكثر مما نأكل الغذاء نفسه. كان الأسلاف يعتمدون في مقدمة غذائهم ما تنتجه أرضهم وزراعتهم وأيديهم، ثم يختارون المستورد من أراضٍ أخرى في حالة عدم توفره في بلدهم، وتتمحور في مقولة: "نأكل أولًا ما نزرع وننتج، وآخر ما نأكل هو ما نشتريه". فمثلًا في البيئة البحرية كان الأسلاف يفضلون أكل أنواع الأسماك الغنية بالدهن أو المعروفة بقيمة غذائية وقد أثبتتها الأبحاث في الوقت المعاصر مثل: السِّكل والبِيَاح والكَنعَد الصغير والقَد والضلعة والعُومة.. إلخ، ويأتي الجيذر في قائمتهم الأخيرة. وحتى المسوحات الأثرية في رأس الحد مثلًا، دلت على عملية شوي الأسماك عند الساحل لنقلها إلى مناطق أخرى منذ العصر البرونزي، وكان العُمانيون يختارون الأسماك الأقل عمرًا، وأثبتت الأبحاث أن بعض الأسماك الكبيرة ومن ضمنها الجيذر المنتشر في أسواق عُمان من الأسماك البروتينية الجافة وبه نسبة من الفلزات. ويعكس الوضع الغذائي اليوم مفارقة استهلاكية غريبة؛ إذ يتدافع المستهلكون لشراء سمك "الجيذر" بأسعار مرتفعة، ورغم توفر أسماك أعلى جودة وبنصف السعر أحيانًا، مثل "السكل" و"القد" و"البياح" التي تباع في بعض المواسم الكيلو بريالين، يتشبث المستهلك بالجيذر ويفضله حتى لو بلغ سعره أربعة ريالات حينها، على رغم افتقاره النسبي لعناصر غذائية حيوية مثل "الأوميجا 3" مقارنة بالأسماك الأخرى، والتي تزخر بها بحارنا وتُباع بأسعار كثيرًا ما تكون أقل ثمن، مع جودتها الغذائية التي تفوق الجيذر والسهوة الكبيرة والقرش الكبير بمراحل. ويمتد الضعف الغذائي إلى قطاع الدواجن؛ حيث يُقبل الكثيرون على شراء الدجاج المهجن رخيص الثمن سريع النمو، متغافلين عن حقيقة مشكلته الأساسية والتي ليست في "العلف المقدم"، بل تكمن التعديل الجيني، ثم الإفراط في استخدام المضادات الحيوية والأدوية البيطرية لتسريع دورة الإنتاج. وهناك بدائل محلية طبيعية مثل الدجاج البلدي، السمان، البط، والأرانب، ويظل المستهلك يبحث عن المعروض الرخيص والجاهز بدون التفكير في الصحة والجودة. وبصفتي كنت أحد منتجي الدواجن، توجهت لإنتاج السمان لـتغطية السوق المحلي من اللحم والبيض، وكذلك إنتاج الدجاج المحلي. لكن المشكلة الصادمة التي واجهتها هي أن المواطن لا يُقبل على هذا النوع من اللحم والبيض؛ حتى وصل بي الحال إلى تقديم البيض بالمجان وبكميات كبيرة جدًا، فقط لكي يذوقه المستهلك ويفهم قيمته الغذائية العالية، ورغم أنه مجاني تمامًا إلا أن بعض المستهلكين كانوا يرفضونه. قمت باستطلاع غير منظم في أسواق السمك، حيث كنت أسأل المشترين عن الأسماك التي يفضلونها؛ ومن بين عشرين شخصًا، أبدى ثلاثةٌ منهم فقط عدم تفضيلهم لسمك الجيذر والسهوة وقِطَع الأسماك الكبيرة، وقد بلغ ببعضهم أنهم لم يأكلوا سمكًا غير الجيذر طيلة حياتهم، وبعضهم أخبرني أنه يأكل الأسماك الأخرى في الرحلات والمطاعم فقط، وآخر يسألني كيف يُطبخ سمك البياح مثلًا؟! ويضيف، هل هو صالح للأكل أو فقط لسكان شرق آسيا. وبالصدفة قابلت أحد العاملين في ولاية الجازر من الجنسيات العربية الأفريقية، وكان موظفًا بشركة أسماك مرموقة، ووظيفته مسجل بيانات، وأخبرني أن أجود الأسماك كانت تصدر للخارج، والسبب أنَّ السوق العُماني لا يقبلها ويفضل الأسماك الكبيرة على رأسها الجيذر، لأن قطع اللحم مكعبة وشكلها جميل وخالية من العظام. وأظهر بعض تجار السمك عند مناقشتهم في وضع سوق السمك خصوصًا كبار السن الذين يأتون من محافظة الوسطى وجنوب الشرقية؛ ملامح الحسرة على الوضع الذي وصل له المستهلك العُماني في ثقافة استهلاك لحوم الأسماك. تتصدر المشكلة الأكثر إيلامًا هو هجرنا للنخلة مع الأرض، فبينما يمتلك الوطن أصنافًا من التمور والرطب تُعد من الأجود عالميًا، يعزف المستهلك اليوم عن التمر المحلي الطبيعي، ويتجه نحو التمور المستوردة فقط لأنها تحظى بحجم أكبر أو لون براق جاذب بصريًا. والأكثر مرارة من ذلك، هو العزوف الجماعي عن أكل الرطب الطازج في موسمه، وتفضيل التمور المصنعة المحشوة، أو تلك الممزوجة بالطحين والزيوت مثل "المعمول والبسكويت". إن هذا التراجع والزهد في تناول التمر كعنصر غذائي يومي يعود بالدرجة الأولى إلى انتشار الحلويات المصنعة؛ حيث باتت الشوكولاتة والكعك، والمشروبات المحلاة تملأ كل وجهة، وتستنزف حاسة التذوق لدى الأجيال الناشئة، مما خلق فجوة صحية كبرى تعزز من نسب انتشار الأمراض المزمنة في المجتمع. وهذا العزوف الاستهلاكي في ثقافة المجتمع ليس فيما ذكرت فقط، فلو طرقنا باب الإنتاج الزراعي لطال المقال وزاد الألم، وانعكس على انخفاض مستوى الصحة، وهذا بالفعل ما تشير إليه المنظمات الصحية، والسببان الرئيسيان هما: سوء الغذاء والميول إلى الراحة وقلة الجهد والنشاط. وكما يرتبط هذا التحول الغذائي بالإعلام المعاصر؛ فالإعلانات التجارية والمسلسلات التلفزيونية ومؤثرو منصات التواصل الاجتماعي يقودون عملية "غسيل أدمغة بصري" لتغيير ثقافة المجتمع الغذائية سواء بقصد أو بدون قصد. فطريقة عرض الأطعمة، والعروض المبرقشة الفاخرة، والنقوش والتنظيم المبهر علّمت المستهلك أن يتجه للشكل والمظاهر قبل الجودة الصافية. ومن ضمن ما نتج عن هذا ابتعاد أهل البيت عن "الطوبج" وعن الطبخ داخل البيت وشراء الخبز الجاهز مثلًا مع الاعتماد على المطاعم، ما أدى إلى زيادة هائلة ومقلقة في الاعتماد على وجبات المطاعم بصورة يومية لاسيما في وجبة العشاء، مع ما تحمله هذه الوجبات من دهون مهدرجه، وأملاح زائدة، وسعرات حرارية فارغة تفتقر لأي قيمة غذائية حقيقية، مما يثقل كاهل الصحة العامة والمنظومة الطبية. شاهد الكثير منّا بعض المقاطع المصورة والتي تجسد لنا مثلًا "شاة" محلية وهي تأكل قرطاس، وتصور الغنم والمعز ببلد آخر في مروج خضراء وهي مصدر الاستيراد، مع مقارنة بين سعر لحوم كل منهما، هذه المقاطع ما هي إلا فبركات غير مسؤولة وبعضها موجه لضرب الأمن الغذائي المحلي وتسويق المستورد. أما الصورة الحقيقية تكمن في أمرين، أولهما أن كل المواشي تأكل القرطاس لأنه مصنوع من ألياف النباتات أو يحتوي على أملاح تشتهيها الماشية، والثاني أن ما نشاهده في بلادنا من حالة الماشية ينطبق تماما على كل بيئة حسب المتوفر فيها، وإضافة أن ما يجهز للتصدير يربى أو يمر في ظروف تجارية أقرب أن تكون صناعية في كل العالم. فوجب علينا ألا نقف عاجزين أمام هذا التحدي الثقافي والصحي، ويتطلب الأمر حراكًا سريعًا يتجاوز مجرد النصح التقليدي؛ ولذا نقترح تفعيل مجموعة من الوسائل والأدوات الحكومية والمجتمعية لتعيد بوصلة المستهلك إلى مسارها الصحي: إنَّ العودة إلى جودة المائدة ليست نكوصًا إلى الماضي، بل هي حماية للمستقبل، وأمن بشري وصحي فاعل مستمد من ديننا الحنيف يقول الله تعالى: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) (الأعراف: 31)، فلنعِد صياغة وعينا، ولنتذكر دائمًا أن صحتنا تبدأ من اختيار ما ينفع أجسادنا، لا ما يُبهِر عيوننا. المزارات الطبيعية والأثرية في ظفار تأسر قلوب الوفود الإعلامية الخليجية ضمن رحلة استثنائية لاستكشاف سحر الخريف "ملتقى أجواء الأشخرة" يوظف المقومات الطبيعية والثقافية لصناعة فرص اقتصادية مستدامة "خريف ظفار 2026 شيء ثاني".. تناغم بين الطبيعية والأنشطة الترفيهية والرياضية والثقافية نحو تجربة سياحية متكاملة عُمان والنيجر تعقدان جلسة مباحثات لبحث فرص التعاون في قطاعات الزراعة والمياه والموارد الطبيعية كيف هجرنا الجودة الطبيعية والأصالة من أجل بريق الشكل ووهم العروض؟ عشبة تفر التيس.. كنز طبي منسي في صحاري عُمان تفريخ الظلم في بيئات العمل والمؤسسات تعليق عبر الفيس بوك (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); أهم الأخبار "الكونجرس الدولي" يجتمع في صلالة ويُطلق الإعلان العربي لمأسسة المسؤولية المجتمعية سلطنة عُمان تفوز بملف استضافة كأس العالم لكرة اليد الشاطئية لعام 2028 "القبول الموحد": 33 ألف طالب وطالبة يحصلون على عروض دراسية بالفرز الأول أمطار متفاوتة الغزارة ورياح هابطة نشطة على عدد من المحافظات ميناء صحار يحقق نموًا في أحجام المناولة خلال النصف الأول الأكثر قراءة يومي اسبوعي شهري "القبول الموحد": 33 ألف طالب وطالبة يحصلون على عروض دراسية بالفرز الأول الإمارات توقف التبادل التجاري والمالي مع إيران رصد صاروخين باليستيين من إيران باتجاه الإمارات بالأرقام.. تباطؤ حركة الملاحة في مضيق هرمز أمطار متفاوتة الغزارة ورياح هابطة نشطة على عدد من المحافظات قصيدة "من كرام العرب" تركيب أجهزة تتبع حديثة لسفن أسطول الصيد الحرفي من زرع مدينة صلالة بالإشارات الضوئية؟ أخدود شرقي يؤثر على أجواء السلطنة.. وفرص لهطول أمطار على عدد من المحافظات حين عدتُ إلى مستشفى الجامعة أين مهابة الخيل في المناسبات والاحتفالات؟ عندما وقف الحمار ينهق وكأنه يسأل بسخرية مريرة: «هل أنا الحمار الوحيد بينكم؟» هل حان الأوان لتطوير منظومة عقود الإيجار؟ ضيوف الجنة.. أثر لا يغيب من قمم الجبال إلى جوار ربها رحلت دعوة جدتي بعد أربعة وستين عامًا حرمتنا من أبي! تفاعل كبير وحزن واسع في عُمان بعد وفاة الشاعرة عائشة بنت حميد الجامعية إثر حادث سير أليم الحبسي يُصدر قرارا وزاريا قراران من شرطة عُمان السلطانية جهاز الضرائب يُصدر قرارا البطلة العُمانية نظيرة الحارثية في ذمة الله.. والعثور على الجثمان بعد حادث انهيار ثلجي في باكستان (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); عاجل .widget-breaking{background-color:#a60202}.widget-breaking .header-title{color:#f6ed36;font-weight:700;font-size:30px}.widget-breaking .header-icon{color:#fff;font-size:32px}.widget-breaking .item{color:#fff;font-size:20px}.widget-breaking .close{display:block;width:36px;height:36px;cursor:pointer;position:relative;border-radius:50%;border:2px solid #fff;background-color:transparent}.widget-breaking .close,.widget-breaking .close::after,.widget-breaking .close::before{transition:all .4s cubic-bezier(.68,-.55,.27,1.55)}.widget-breaking .close::after,.widget-breaking .close::before{width:2px;height:14px;content:'';position:absolute;top:50%;right:50%;background-color:#fff}.widget-breaking .close::before{transform:translate(50%,-50%) rotate(45deg)}.widget-breaking .close::after{transform:translate(50%,-50%) rotate(-45deg);transition-duration:.8s}.widget-breaking .close:hover{background-color:#da1514}.widget-breaking .close:hover::before{transform:translate(50%,-50%) rotate(45deg) scale(1.5)}.widget-breaking .close:hover::after{transform:translate(50%,-50%) rotate(-45deg) scale(1.5)}.widget-breaking.fixed{position:fixed;bottom:0;right:0;z-index:99;width:100%} أقسام الموقع الرئيسية رياضة المقالات أخبار سوشيال ميديا مبادرات الرؤية اقتصاد ترجمات ملاحق دولي منوعات إعلانات وظائف عن الرؤية من نحن اتصل بنا التواصل الاجتماعي جميع الحقوق محفوظة لموقع الرؤية © 2026
المصدر: صحيفة الرؤية العمانية | Source: صحيفة الرؤية العمانية

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة الرؤية العمانية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by صحيفة الرؤية العمانية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: صحيفة الرؤية العمانية. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: صحيفة الرؤية العمانية.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free