كيف غيّرت مسيّرة "شاهد" الإيرانية قواعد الحروب الحديثة؟
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسية.css-15ru6p1{font-size:inherit;font-weight:normal;}Navigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياع...
•ويشير تقرير للصحفي توم أوكونور إلى أن "شاهد-136″، التي توصف بأنها ذخيرة جوالة أو "مسيّرة انتحارية"، جاءت نتيجة عقود من التطوير العسكري الإيراني الهادف إلى تعويض محدودية سلاح الجو في مواجهة خصوم يمتلكو...
•وتبلغ كلفة إنتاجها ما بين 20 ألفاً و50 ألف دولار، وقد تنخفض في بعض الحالات إلى نحو 7 آلاف دولار فقط، في مقابل صواريخ اعتراضية تصل قيمة الواحد منها إلى ملايين الدولارات.
هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسية.css-15ru6p1{font-size:inherit;font-weight:normal;}Navigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدرياضةعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلNavigation menucaret-leftالآنفلسطينإيرانسوريالبنانأوكرانياcaret-rightسياسة|صحافة|إيرانكيف غيّرت مسيّرة "شاهد" الإيرانية قواعد الحروب الحديثة؟استمعاستمع (5 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkمسيرة "شاهد-136" جاءت نتيجة عقود من التطوير العسكري الإيراني الهادف إلى تعويض محدودية سلاح الجو (رويترز)Published On 3/7/20263/7/2026|آخر تحديث: 04:41 (توقيت مكة)آخر تحديث: 04:41 (توقيت مكة)سلطت مجلة نيوزويك الضوء على الطائرة المسيّرة الإيرانية "شاهد-136"، معتبرة أنها أصبحت من أكثر الأسلحة تأثيرا في الحروب الحديثة، بعدما غيرت معادلات القتال من خلال الجمع بين الكلفة المنخفضة والقدرة على استنزاف أنظمة الدفاع الجوي المتطورة، وهو ما دفع دولا كبرى مثل روسيا وأمريكا لإعادة النظر في إستراتيجياتها العسكرية. ويشير تقرير للصحفي توم أوكونور إلى أن "شاهد-136″، التي توصف بأنها ذخيرة جوالة أو "مسيّرة انتحارية"، جاءت نتيجة عقود من التطوير العسكري الإيراني الهادف إلى تعويض محدودية سلاح الجو في مواجهة خصوم يمتلكون تقنيات أكثر تطورا. وتبلغ كلفة إنتاجها ما بين 20 ألفاً و50 ألف دولار، وقد تنخفض في بعض الحالات إلى نحو 7 آلاف دولار فقط، في مقابل صواريخ اعتراضية تصل قيمة الواحد منها إلى ملايين الدولارات. وتنقل نيوزويك عن الباحث المتخصص أكرم خريف أن سر نجاح "شاهد" لا يكمن في تعقيدها التقني، بل في بساطتها وإمكانية إنتاجها بأعداد كبيرة، مما يسمح بإغراق الدفاعات الجوية بأسراب من الطائرات منخفضة الكلفة، وإجبار الخصم على استهلاك ذخائر باهظة الثمن لاعتراضها. ويرى المتحدث أن هذا السلاح مكّن إيران وروسيا من فرض تكاليف عسكرية واقتصادية غير متناسبة على خصومهما، فضلا عن تأثيره النفسي على السكان المدنيين. ويستعرض التقرير جذور المشروع، موضحا أن فكرة الطائرة تعود إلى مشاريع غربية خلال الحرب الباردة، أبرزها مشروع ألماني حمل اسم "دار"، قبل أن تطور إسرائيل لاحقا طائرة "هاربي". ويقول خبراء للمجلة إن إيران أعادت تصميم الفكرة، مستبدلة أنظمة التوجيه المضادة للرادار بمنظومات ملاحة عبر الأقمار الصناعية، ثم زادت حجم الطائرة ومدى عملها حتى ظهرت "شاهد-136" بصورتها الحالية. وبحسب التقرير، فإن تطور البرنامج الإيراني لم يكن نتيجة تفوق تكنولوجي بقدر ما كان استجابة لظروف فرضتها العقوبات الدولية والحرب العراقية الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي. فقد دفعت هذه الظروف طهران إلى الاستثمار في برامج محلية للطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية تعتمد على مكونات تجارية متوافرة في الأسواق، مع تطوير شبكات إنتاج لا تتأثر بسهولة بالعقوبات. وتنقل نيوزويك عن الباحث ستيفن فيلدشتاين أن إيران اضطرت إلى البحث عن بدائل منخفضة الكلفة بعد فقدانها القدرة على صيانة المنظومات العسكرية الأمريكية التي كانت تمتلكها قبل الثورة الإسلامية، ما أدى إلى تبني سياسة تقوم على الابتكار التدريجي والتصنيع المحلي، وهي الإستراتيجية التي أثمرت لاحقا سلسلة من الطائرات المسيّرة، وصولا إلى "شاهد-136". بساطة تصميم المسيّرة "شاهد" جعلتها سلاحا يصعب تعطيل إنتاجه بالعقوبات، إذ تعتمد على مكونات مدنية متوافرة وسلاسل توريد مرنة، وهو ما سمح لإيران بمواصلة تصنيعها رغم الضغوط الغربية. ويرى التقرير أن الحرب في أوكرانيا شكلت نقطة التحول الأبرز في شهرة هذه المسيّرة، بعدما استخدمت روسيا نسختها المحلية "غيران" بكثافة ضد أهداف أوكرانية، بينما واصلت إيران تطوير نماذج جديدة واستخدمتها خلال المواجهات مع إسرائيل، وكذلك خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ما أكد فاعليتها العملياتية. وتؤكد المجلة أن بساطة تصميم "شاهد" جعلتها أيضا سلاحا يصعب تعطيل إنتاجه بالعقوبات، إذ تعتمد على مكونات مدنية متوافرة وسلاسل توريد مرنة، وهو ما سمح لإيران بمواصلة تصنيعها رغم الضغوط الغربية. كما أن فعاليتها دفعت دولا أخرى إلى السعي لتقليدها أو الحصول على تراخيص لإنتاجها، في مؤشر على أن مفهوم "السلاح الرخيص عالي التأثير" بات أحد أبرز ملامح الحروب في القرن الحادي والعشرين. ومع ذلك، يلفت التقرير إلى أن تفوق "شاهد" قد لا يدوم إلى الأبد، إذ يتوقع خبراء أن يؤدي التطور السريع في تقنيات الحرب الإلكترونية وأنظمة الدفاع الجوي إلى تقليص فعاليتها مستقبلا، في إطار سباق مستمر بين وسائل الهجوم والدفاع في ميادين القتال الحديثة. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



