🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
404431 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2734 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

كيف استطاع الملك عبدالله الثاني التحوّل إلى لاعب أساسي في المنطقة.. كاتب عربي يجيب

مدار الساعة
2026/05/22 - 14:54 503 مشاهدة
كيف استطاع الملك عبدالله الثاني التحوّل إلى لاعب أساسي في المنطقة.. كاتب عربي يجيب مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/22 الساعة 17:54 حجم الخط مدار الساعة - كتب الكاتب العربي المعروف خيرالله خيرالله مقالا في صحيفة العرب التي تصدر في لندن وقال فيه:ليس صدفة أن المملكة الأردنية الهاشميّة التي تحتفل في الخامس والعشرين من أيار – مايو الجاري بالذكرى الثمانين للاستقلال باتت من حجار الزاوية في مجال حماية الأمن العربي… أو ما بقي منه.سقطت في مزبلة التاريخ كلّ النظريات التي استخفت بالأردن الذي تبين أنّه لم يفقد يوما دوره على الصعيد الإقليمي. صمد الأردن على الرغم من كلّ الهزات الداخليّة والعواصف التي تعرّض لها وعلى الرغم من التغييرات الكبيرة التي شهدتها المنطقة.في العام 1921، عام الإعلان عن قيام إمارة شرق الأردن، انعقد في القاهرة مؤتمر ضمّ جهابذة السياسة البريطانية برئاسة ونستون تشرشل. كان لورنس العرب بين الحضور ومعظم المختصين البريطانيين في الشأن العربي والعراقي وشؤون المنطقة عموما، خصوصا فلسطين. في مقدّم هؤلاء الليدي جيرترود بلّ التي كانت تعتبر الشخصية البريطانية الأهمّ في العراق وصاحبة النفوذ الأكبر فيه. رسمت بلّ الخريطة الحالية للعراق ولعبت دورا أساسيا في الإتيان بالهاشميين إلى بغداد وتتويج فيصل بن الحسين ملكا.مع مرور السنوات، تبيّن أنّ مؤتمر القاهرة، الذي استهدف تقسيم المنطقة إلى مناطق نفوذ بين بريطانيا وفرنسا، كان، من جهة نتائجه، فشلا ذريعا على كلّ المستويات. من بين عناوين هذا الفشل الانقلاب العسكري ذو الطابع الدموي على النظام الملكي في العراق في 1958 وقبل ذلك حرب السويس في 1956. كانت تلك الحرب تكريسا لأفول نجم بريطانيا الإمبراطورية التي "لم تكن الشمس تغيب عنها"…كان بين العناوين اللافتة في مؤتمر القاهرة التقليل من قيمة الأمير عبدالله بن الحسين الذي وُضع على رأس إمارة شرق الأردن ثم أصبح في 1946 ملكا مع إعلان استقلال المملكة الأردنيّة الهاشمية. إذا نظرنا إلى ما حل بفلسطين وما حلّ بالعراق، يمكن اعتبار الأردن قصة النجاح الوحيدة لمؤتمر القاهرة. لا تزال قصة النجاح هذه مستمرّة إلى يومنا هذا، خصوصا بعدما تبيّنت متانة المؤسسات التي قامت في الأردن، خصوصا منذ العام 1952 حين صار الحسين بن طلال ملكا وكان لا يزال في الـ17 من العمر.ليس مؤتمر القاهرة في 1921، الذي يعبّر أفضل تعبير عن فشل السيا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤