كيف أوقف دي لا فوينتي خطورة ميسي في نهائي كأس العالم؟
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتترا...
•وقدّم قائد أوركسترا "الألبيسيليستي" عرضا رائعا طوال كأس العالم، وهي السادسة في مسيرته الشخصية، مسجلا ثمانية أهداف وأربع تمريرات حاسمة رغم بلوغه التاسعة والثلاثين.
•لكنه أنهى البطولة بنغمة نشاز، بعدما دُفنت صناديق سحره بالكامل تحت وطأة الآلة الإسبانية الجبارة في النهائي.
هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدرياضةعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلرياضة|كأس العالم 2026|الأرجنتينكيف أوقف دي لا فوينتي خطورة ميسي في نهائي كأس العالم؟استمعاستمع (4 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkليونيل ميسي يحاول التقدم بالكرة وسط مراقبة من بيدري (الأوروبية)Published On 20/7/202620/7/2026كان ليونيل ميسي أسطورة الأرجنتين واحدا من أبرز اللاعبين في كأس العالم 2026 وإن لم يتوج في الأخير بلقبها أو أي من جوائزها الفردية. وقدّم قائد أوركسترا "الألبيسيليستي" عرضا رائعا طوال كأس العالم، وهي السادسة في مسيرته الشخصية، مسجلا ثمانية أهداف وأربع تمريرات حاسمة رغم بلوغه التاسعة والثلاثين. لكنه أنهى البطولة بنغمة نشاز، بعدما دُفنت صناديق سحره بالكامل تحت وطأة الآلة الإسبانية الجبارة في النهائي. ولم تسدد الأرجنتين محاولتها الأولى إلا في الدقيقة 120، بينما لمس ميسي الكرة 54 مرة فقط بينها 15 في الشوط الأول، وهو رقم ضئيل جدا بالنسبة إلى صانع الألعاب الأول. صحيح أن طرد إنزو فيرنانديز قبل الوقت الإضافي مباشرة لم يساعده، لكن شيئا لم يحدث قبل ذلك يوحي بإمكانية ظهور ومضة أخيرة من عبقريته. وكعادته، ترك صاحب الكرات الذهبية الثماني مهمة الضغط على ثنائيه الهجومي خوليان ألفاريز، كي يتفرغ لما يجيده أكثر من أي شيء آخر: مسح الملعب بحثا عن المساحة الصغيرة المتاحة، ثم التسلل إليها والانطلاق بمراوغاته أو لمساته السحرية. لكن المنتخب الإسباني معروف بقدرته الفائقة على إغلاق المساحات في الملعب وحرمان منافسيه من الكرات الجيدة، كما اختبر المنتخب الفرنسي ذلك بمرارة في نصف النهائي (2-0). وخلال الربع ساعة الأولى، لم يلمس ميسي الكرة سوى مرة واحدة، عند ركلة البداية، ودخل إلى غرف الملابس بين الشوطين بعدما لمس الكرة 15 مرة فقط، من دون أي لمسة داخل منطقة الجزاء. هذا التأثير المحدود، بل شبه المعدوم، ليس أمرا جديدا في مونديال 2026، إذ اعتاد في مباريات الأدوار الإقصائية أن يبدأ بهدوء ثم يضرب بقوة في المراحل الأخيرة. وقال الدولي الإنجليزي السابق آلان شيرر على قناة "بي بي سي وان"، قبل ربع ساعة من نهاية الوقت الأصلي: "لم نرَ شيئا من ميسي حتى الآن، لكننا نعرف جميعا، وإسبانيا تعرف ذلك أيضا، أنه إذا حصل على تلك الفرصة فقد يستغلها". اعتمدت إسبانيا ومدربها لويس دي لا فوينتي الذي قال قبل المباراة إنه يعرف قدرة ميسي على الإيذاءـ على الضغط المنظم والمتناسق، ما خنق محاولات الأرجنتين في بناء اللعب ومنعها من إيصال الكرة إلى ميسي بالشكل المعتاد. ورغم محاولات الأرجنتين فرض مباراة بدنية وتعطيل إيقاع المنافس، حافظ الإسبان على هدوئهم وتمسكوا بأسلوبهم في الاستحواذ وتناقل الكرة. تضررت الأرجنتين أيضًا بسبب اعتمادها الكبير على ميسي، فقد نجحت إسبانيا في قطع خطوط الإمداد إليه، وفرضت عليه رقابة جماعية مكثفة بفضل قوة الضغط والإيقاع العالي. ولم يجد ميسي المساحات التي اعتاد استغلالها، كما لم يتمكن من التخلص من أكثر من لاعب إسباني في أي لقطة تقريبًا. وعلى عكس ما حدث أمام إنجلترا في نصف النهائي، لم يتمكن ميسي من استقبال الكرات القطرية وإرسال الكرات العرضية أو صناعة الفارق، إذ أُغلقت أمامه كل المنافذ، وبعد طرد إنزو فرنانديز، باتت الأمور أصعب على الأرجنتين عموما وميسي على وجه الخصوص. ميسي بقي في المقدمة لكنه لم يعد قادرًا على الاحتفاظ بالكرة أو قيادة الهجمات، في وقت خرج فيه خوليان ألفاريز، الذي كان يمتلك قدرة أكبر على تهديد الدفاع الإسباني بالتحركات في العمق وبالتالي انتفت خطورة أهم لاعبي التانغو، وباتت الأرجنتين لقمة سائغة لماتادور "لا روخا" الذي يعرف جيدا كيف يتم الترويض. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.