قيادي في تواصل: منفتحون على الحوار مع رفض المساس بالمواد المحصنة
قال القيادي في حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل”، محمد الأمين ولد شعيب، إنهم يرغبون في إدخال تحسينات على المنظومة الانتخابية، لا “تحطيم المكتسبات الديمقراطية”.
وكان ولد شعيب يتحدث في مقابلة مع قناة صحراء 24 حول كواليس تأجيل جلسات الاجتماع المخصص لنقاش أجندة الحوار، بداية الأسبوع الجاري.
وأضاف القيادي في حزب “تواصل” أنهم “إيجابيون تجاه الحوار وحريصون على تنظيمه”، لكنه اشترط تناول قضايا محددة، مع استبعاد تعديل المواد المحصنة في الدستور الموريتاني.
وتابع: “هناك قضايا نعتبرها مكتسبات للبلد، وصيانتها مسؤوليتنا في هذه المرحلة. نريد إضافة تحسينات للمنظومة الانتخابية، لا تحطيم المنجزات”.
وأكد أن المعارضة، بقطبيها المشاركين في الحوار، مستعدة لنقاش كل ما هو غير محصن في الدستور، لكن المواد المحصنة لا يمكن أن تكون ضمن جدول أعمال الحوار.
وقال ولد شعيب إن المعارضة ترفض مناقشة “المأموريات”، التي تسعى الأغلبية إلى إدراجها ضمن أجندة الحوار.
وكان الاجتماع قد عُلّق الثلاثاء الماضي، بعد رفض أقطاب المعارضة إدراج نقطة “المأموريات”، التي تدخل ضمن محور “الإصلاح الديمقراطي”، ضمن أجندة الحوار.
وقالت أقطاب المعارضة إن الأغلبية تسعى، من خلال طرح هذه النقطة، إلى تعديل المواد الدستورية المحصنة التي تحظر على الرئيس الترشح لمأمورية ثالثة.
ودافعت الأغلبية خلال الاجتماع عن المقترح، قائلة إن المعارضة أساءت فهمه، ومشددة على أنها لا تقصد فتح المأموريات الرئاسية، وإنما إجراء إصلاح للنظام الانتخابي ونقاش مدة المأموريات بشكل عام.
ولم تقتنع المعارضة بمبررات الأغلبية، واقترحت إلغاء المقترح أو إضافة ملاحظة تنص على “استثناء المأموريات الرئاسية”.
ورفضت الأغلبية المقترح، وقالت إنها تتمسك بما جاء في وثيقتها التي سلّمتها للمنسق موسى فال، قبل أن يعلق هذا الأخير الاجتماع لفتح المجال أمام المشاورات مع الأطراف السياسية.




