قيادي في "حزب الله": لا اعتراف بـ"اتفاق الإطار" والمعادلة إما الانسحاب وإما المقاومة
•أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" (الكتلة البرلمانية لـ"حزب الله") النائب حسين جشي رفضه لما يُعرف بـ"اتفاق الإطار"، معتبرًا أنه يربط الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية بسحب سلاح المقاومة، وينطوي عل...
•وجاءت تصريحات جشي خلال احتفالين تكريميين نظمهما "حزب الله" في بلدتي رشكنانية والنجارية، إحياءً لذكرى شهداء المقاومة الذين ارتقوا في معركة "العصف المأكول"، بمشاركة عائلات الشهداء وفعاليات سياسية واجتما...
•وتناول جشي في كلمتيه تطورات الملف اللبناني، والجدل الدائر بشأن "اتفاق الإطار"، إضافة إلى المستجدات الإقليمية.
هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" (الكتلة البرلمانية لـ"حزب الله") النائب حسين جشي رفضه لما يُعرف بـ"اتفاق الإطار"، معتبرًا أنه يربط الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية بسحب سلاح المقاومة، وينطوي على تعاون بين السلطة اللبنانية و"إسرائيل" في مواجهة المقاومة.
وجاءت تصريحات جشي خلال احتفالين تكريميين نظمهما "حزب الله" في بلدتي رشكنانية والنجارية، إحياءً لذكرى شهداء المقاومة الذين ارتقوا في معركة "العصف المأكول"، بمشاركة عائلات الشهداء وفعاليات سياسية واجتماعية ودينية، إلى جانب حشود من الأهالي.
وتناول جشي في كلمتيه تطورات الملف اللبناني، والجدل الدائر بشأن "اتفاق الإطار"، إضافة إلى المستجدات الإقليمية.
وقال إن "اتفاق الإطار" يربط بقاء القوات الإسرائيلية وإعادة تموضعها داخل الأراضي اللبنانية بسحب سلاح المقاومة، معتبرًا أن ذلك يعني عمليًا وجود تعاون بين السلطة اللبنانية والاحتلال الإسرائيلي لمواجهة المقاومة والشعب اللبناني.
وتوقف عند تصريحات رئيس الجمهورية اللبنانية لصحيفة "الشرق الأوسط" بشأن إمكانية الاستعانة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإقناع "إسرائيل" بالانسحاب، متسائلًا عن جدوى هذا الرهان. وأضاف: "إذا كان ترامب قادرًا على التأثير في إسرائيل، فلماذا لا يدفعها إلى الانسحاب فورًا؟"، معتبرًا أن الحديث عن صداقته للبنان لم ينعكس بأي نتائج عملية تخدم المصالح اللبنانية.
ودعا جشي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة إلى توضيح مضمون ما تم الاتفاق عليه، مشيرًا إلى أن ما تسرّب، بحسب قوله، يتضمن بنودًا تمس بالسيادة اللبنانية، من بينها منع عودة الأهالي إلى بعض القرى الحدودية، ووقف الدعاوى القضائية بحق "إسرائيل" على الجرائم المرتكبة في لبنان. وأضاف أنه إذا صحت هذه التسريبات، فإنها تمثل "خطيئة كبيرة" تستوجب التراجع عنها.
وأكد أن المقاومة لن تقبل بتنفيذ ما وصفه بـ"اتفاق الإطار"، ولا بما يرتبط به من "مناطق تجريبية" أو "خطوط صفراء وحمراء"، مشددًا على أن الشعب اللبناني الذي واجه الاحتلال سابقًا سيواصل مقاومته حتى تحرير كامل الأراضي اللبنانية المحتلة.
وفي الشأن الإقليمي، رأى جشي أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" أخفقتا في تحقيق أهدافهما خلال المواجهة الأخيرة مع إيران، بما في ذلك إسقاط النظام الإيراني، وإنهاء برنامجه النووي والصاروخي، والقضاء على محور المقاومة، معتبرًا أن التحركات الأمريكية الحالية تهدف إلى تحسين شروط التفاوض مع طهران بعد فشل الضغوط العسكرية والسياسية.
كما اعتبر أن موافقة "إسرائيل" على المفاوضات المباشرة مع الدولة اللبنانية جاءت للالتفاف على مذكرة التفاهم المتعلقة بوقف إطلاق النار والانسحاب، متهمًا السلطة اللبنانية بربط إنهاء الاحتلال بسلاح المقاومة، بدلًا من العمل على تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.
وأضاف أن "اتفاق الإطار"، وفق ما وصفه، لم يُعرض على مجلس الوزراء، ولم تُكشف بنوده للرأي العام، متسائلًا عن أسباب عدم نشره إذا كان يحقق مصلحة لبنان. كما رأى أن التحرك الدبلوماسي الرسمي لم ينجح في إنهاء الاحتلال أو وقف الاعتداءات، مؤكدًا أن وقف إطلاق النار تحقق، بحسب قوله، نتيجة مذكرة التفاهم والضغوط التي مارستها إيران.
وختم جشي بالتأكيد على تمسك المقاومة بخيارها، مشددًا على أن موقفها ثابت في رفض "اتفاق الإطار"، وأن المعادلة التي تتمسك بها هي: "إما الانسحاب وإما المقاومة".
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

