... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
32519 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7947 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

قيادات شبابية لـ(بنا): لقاء سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بالقيادات الشبابية عكس أهمية الشباب كشركاء أساسيين في مسيرة التنمية

العالم
صحيفة البلاد البحرينية
2026/03/26 - 19:28 501 مشاهدة
· كلمة سموه تعيد تعريف دور الشباب كشركاء في بناء المستقبل · تعزيز المسؤولية الوطنية في حماية الوطن تنفيذًا للرؤية التنموية لجلالة الملك المعظم · مضامين مهمة في كلمة سمو الشيخ ناصر بن حمد بمناسبة يوم الشباب · الخطاب أكد قوة الشباب ودورهم في حماية الاستقرار الوطني · كلمة سموه أعادت ضبط البوصلة وربطت الانتماء بجودة الأداء · رسائل تركز على الثبات والوحدة وتحويل المبادرات إلى عمل جماعي فعال · خطاب سموه وضع إطارًا عمليًا بين الطموح الوطني والعمل الميداني أكد عدد من القيادات الشبابية أن لقاء سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، مع أكثر من 400 شاب وشابة عبر تقنية الاتصال المرئي، بمناسبة يوم الشباب البحريني، يعكس إيمانًا راسخًا بدور الشباب كشركاء في حماية الوطن واستمرارية مسيرته التنموية، وهو ما يعزز لديهم الشعور بالفخر والانتماء، ويدفعهم ليكونوا على قدر هذه الثقة. وأوضحوا في تصريحات خاصة لوكالة أنباء البحرين (بنا)، أن الكلمة التي ألقاها سموه، بمناسبة يوم الشباب البحريني، جسدت رؤية وطنية شاملة تعكس النهج التنموي الذي تسير عليه المملكة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبدعم من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله. وفي هذا الصدد، أكدت الشيخة نورة بنت عيسى آل خليفة رئيس مجلس إدارة هيئة الحركة بركة، أن كلمة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة في يوم الشباب البحريني عكست رؤية وطنية عميقة تُعيد تعريف دور الشباب كشركاء حقيقيين في بناء المستقبل، لا مجرد فئة مستفيدة من المبادرات. وأشارت إلى أن كلمة سموه منحت الجميع شعورًا متجددًا بالقوة والأمل، وبثّت الطمأنينة في النفوس في ظل هذه الظروف، كما عكست إيمانًا راسخًا بقدرات الشباب البحريني ودورهم المحوري، وهو ما يشكّل دافعًا إضافيًا لمواصلة العطاء وتحمل المسؤولية بثقة وعزيمة، مؤكدة أن الدعم المتواصل من القيادة يشكّل دافعًا قويًا لمضاعفة الجهود، وترسيخ بيئة حاضنة للطاقات الشبابية، تسهم في توجيهها نحو خدمة الوطن وتعزيز تماسكه، بما يدعم مسيرة التنمية ويعزز من استقرار وازدهار مملكة البحرين. من جانبه، أكد السيد راشد بن ظافر الجلاهمة، رئيس مجلس إدارة هيئة ناصر الخير، أن ما ميّز كلمة سموه خلال لقائه بالقيادات الشبابية هو قوة الطرح وعمق الرسالة التي حملتها، مشيرًا إلى أن الخطاب عكس إيمانًا راسخًا بدور الشباب كشركاء أساسيين في مسيرة الوطن، خصوصًا في هذه المرحلة التي تتطلب وعيًا ومسؤولية مضاعفة. وأوضح أن كلمة سموه شددت على أن الشباب ليسوا مجرد ركيزة للمستقبل، بل قوة فاعلة في مواجهة التحديات وصناعة الاستقرار. بدوره أوضح السيد فيصل عيسى الخياط، نائب رئيس جمعية بيوت الشباب البحرينية، أن كلمة سموه جاءت لتؤكد أن شباب البحرين ليسوا مجرد طاقات واعدة، بل قوة وطنية حقيقية يُعوّل عليها في أوقات التحدي. وأضاف أن أكثر ما لفت انتباهه هو تركيز الخطاب على أن المرحلة الراهنة تتطلب ثباتًا ووحدةً ومبادرة، بعيدًا عن الشعارات، نحو أداء عملي يعكس عمق الانتماء والمسؤولية. وأكد أن ما يجعل هذا اللقاء محفّزًا للشباب هو وضوح رسالته وارتباطه بالواقع، إلى جانب الإيمان العميق بدورهم كشركاء في حماية الوطن واستمرارية مسيرته، وهو ما يعزز لديهم الشعور بالفخر والانتماء، ويدفعهم ليكونوا على قدر هذه الثقة. وفي السياق ذاته، أكدت السيدة ظبية الرفاعي، عضو مجلس إدارة هيئة لامع، أن هذا اللقاء الهام جاء ليبرز أن المرحلة الراهنة تُقاس بما يقدمه الشباب من أفعال ومواقف مسؤولة في أوقات التحدي، موضحة أن الرسائل التي حملها خطاب سموه الوطني تدعو إلى تحمّل المسؤولية في مواقع العمل، ورفع مستوى الالتزام، وتحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة عبر المبادرات والتطوع وتطوير القدرات بما يخدم الوطن. وأضافت أن الخطاب جاء محفّزًا بوضوحه وواقعيته، إذ شدد على أهمية دور الشباب كشركاء في مسيرة التنمية، وعلى ضرورة الثبات والعمل الجاد لتحويل التحديات إلى فرص تعزز من قوة البحرين وتماسكها. إلى ذلك، قال السيد حسن الموسوي، عضو مجلس إدارة جمعية بيوت الشباب، إن الاجتماع وكلمة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة اتسمتا بالانسجام بين وضوح الرؤية ودقة التوقيت، مشيرًا إلى أن الخطاب لم يكن مجرد كلمات عابرة، بل قراءة واعية لمرحلة دقيقة أعادت ضبط البوصلة الوطنية. وأوضح أن سموه نقل الخطاب من دائرة التوقعات إلى ميدان التكليف، ومن الحديث عن الإمكانات إلى معيار الإنجاز، مؤكدًا أن الأوطان تُعرف بقوة أبنائها في أوقات التحدي، وأن البحرين تمتلك من الوعي والتماسك ما يجعلها أكبر من كل ظرف. من جهتها، أكدت السيدة حنين الحسيني، الأمين المالي بهيئة التميز الأكاديمي، أن الخطاب جسّد رؤية واضحة لمرحلة ترتكز على تمكين الشباب وتعزيز دورهم كشركاء فاعلين في مسيرة التنمية. وأضافت الحسيني أن الخطاب يكتسب أهميته من قربه من تطلعات الشباب، إذ يمنحهم الثقة ويضع أمامهم مسؤولية واضحة، مشيرة إلى أن المطلوب اليوم هو المبادرة، والاستثمار في تطوير الذات، والعمل بروح الفريق ليكون الشباب جزءًا حقيقيًا من صناعة المستقبل. بدوره أكد السيد حسن يوسف عواجي، عضو مجلس إدارة هيئة البيت العود، أن الكلمة وضعت خارطة طريق تنفيذية واضحة أمام الشباب، موضحًا أن ما استوقفه في الخطاب هو تأكيد سموه الراسخ بأن "الشباب هم درع الوطن الحصين وأمله المشرق"، باعتبارهم القوة التي تحمي المكتسبات والطاقة التي تبني المستقبل. وشدد عواجي على أن هذه الواقعية في الطرح، المدعومة بنموذج قيادي شاب ومؤثر كسمو الشيخ ناصر، تخلق بيئة تنافسية عادلة ترفع سقف التوقعات وتدفع الجميع نحو التميز والإبداع، بما يعزز مكانة البحرين ويرفع رايتها في مختلف المحافل. وأوضحت السيدة دانة الوردي، المدير العام لهيئة الحركة بركة، أن كلمة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ركزت على أن المرحلة الراهنة تتطلب مواقف عملية تتجاوز حدود الشعارات، وهو ما يعكس ثقة كبيرة بوعي الشباب البحريني وقدرتهم على التفاعل مع التحديات بروح المسؤولية. وأضافت أن الخطاب شدد على رسائل محورية تتعلق بالثبات والوحدة وتعزيز ثقافة المبادرة والعمل الجماعي، بما يدفع الشباب ليكونوا عنصرًا فاعلًا في مختلف مجالات التنمية. وأكدت الوردي أن هذه الرؤية تمثل مصدر إلهام لكل شاب يسعى لصناعة أثر حقيقي في مجتمعه، مشيرة إلى أن وضوح الرسالة وقربها من الواقع يمنح الشباب الثقة ويضع أمامهم مسؤولية واضحة في هذه المرحلة الدقيقة. وبيّن السيد خالد البستكي، عضو مجلس إدارة هيئة الحركة بركة، أن كلمة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة وضعت إطارًا عمليًا لدور الشباب في المرحلة المقبلة، من خلال الربط بين الطموح الوطني والعمل الميداني القائم على الالتزام والانضباط. وأكد أن إشادة سموه بمبادرات الشباب وتطوعهم تعكس تقديرًا رسميًا لجهودهم، وتشكل دافعًا لتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية بشكل أكثر تأثيرًا وتنظيمًا. وأضاف البستكي أن المرحلة القادمة تتطلب تعزيز قنوات التواصل بين الشباب وتوفير منصات تفاعلية مبتكرة، بما يسهم في تحويل الأفكار إلى مشاريع مستدامة تدعم مسيرة التنمية في مملكة البحرين، مشددًا على أن وضوح الرسالة الوطنية يمنح الشباب الثقة ويضع أمامهم مسؤولية مباشرة في صناعة المستقبل.
مشاركة:
\n

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤