قطيشات لـنبض البلد: أخطاء كثيرة في طريقة اللعب أمام سويسرا.. والهجمة ضد موسى التعمري ممنهجة
أَكَّدَ المُحَلِّلُ الرِّيَاضِيُّ يَحْيَى قُطَيْشَات، خِلَالَ اسْتِضَافَتِهِ فِي بَرْنَامَجِ "نَبْضِ البَلَدِ" يَوْمَ الإِثْنَيْنِ، الأَوَّلَ مِنْ حُزَيْرَانَ/ يُونْيُو لِعَامِ 2026م، أَنَّ مُبَارَاةَ المُنْتَخَبِ الوَطَنِيِّ (النَّشَامَى) الأَخِيرَةَ رَغْمَ خَسَارَتِهَا القَاسِيَةِ كَانَتْ مُهِمَّةً جِدًّا لِلِاحْتِكَاكِ بِمَدْرَسَةٍ كُرَوِيَّةٍ قَوِيَّةٍ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ طُمُوحَ الجَمَاهِيرِ العَالِي جَعَلَ الشَّارِعَ الرِّيَاضِيَّ يَتَفَاجَأُ بِالمُسْتَوَى الَّذِي ظَهَرَ بِهِ الفَرِيقُ.
أَخْطَاءٌ فِي التَّكْتِيكِ وَغِيَابُ القِرَاءَةِ السَّلِيمَةِ
وَأَوْضَحَ قُطَيْشَات أَنَّ طَرِيقَةَ اللَّعِبِ الَّتِي اعْتَمَدَهَا الجِهَازُ الفَنِّيُّ كَانَ لَهَا دَوْرٌ كَبِيرٌ فِي جُمْلَةِ الأَخْطَاءِ الَّتِي حَدَثَتْ، حَيْثُ لَعِبَ مُعْظَمُ النَّجُومِ بِأَقَلَّ مِنْ مُسْتَوَاهُمُ المَعْهُودِ.
وَأَضَافَ قَائِلًا: "الحَقِيقَةُ أَنَّهُ لَمْ تَكُنْ هُنَالِكَ قِرَاءَةٌ سَلِيمَةٌ لِلْمُنْتَخَبِ السِّوِيسْرِيِّ قَبْلَ اللِّقَاءِ مِنْ قِبَلِ المُدَرِّبِ أَوِ المُحَلِّلِ الفَنِّيِّ، وَلَوْ قُرِأ الخَصْمُ بِشَكْلٍ صَحِيحٍ لَكَانَ الأَدَاءُ أَفْضَلَ بِكَثِيرٍ، وَاللهُ يَكُونُ فِي عَوْنِ الكَابْتِن جَمَال السَّلَامِي فِي المِشْوَارِ المُقْبِلِ".
فُرْصَةٌ لِتَصْوِيبِ المَسَارِ قَبْلَ كْولُومْبِيَا
وَعَدَّ قُطَيْشَات أَنَّ رَدَّةَ فِعْلِ المُدَرِّبِ جَمَال السَّلَامِي وَظُهُورَهُ غَاضِبًا جِدًّا يُعَدَّانِ أَمْرًا إِيجَابِيًّا يَعْكِسُ الرَّغْبَةَ فِي التَّصْحِيحِ، لَا سِيَّمَا وَأَنَّ الخَبَرَةَ الَّتِي يَمْتَلِكُهَا اللَّاعِبُونَ تُؤَهِّلُهُمْ لِتَجَاوُزِ هَذِهِ الكَبْوَةِ.
وَتَابَعَ: "الِانْجَازُ الأَسَاسُ تَحَقَّقَ بِالوُصُولِ إِلَى المُنْدِيَالِ، وَجُودَةُ هَذَا الجِيلِ قَادِرَةٌ عَلَى عُبُورِ النَّشَامَى إِلَى الدَّوْرِ الثَّانِي. لِذَا، تَبْقَى المُبَارَاةُ الوُدِّيَّةُ المُقْبِلَةُ أَمَامَ كُولُومْبِيَا بِمَثَابَةِ 'آخِرِ بُرُوفَةٍ' يَجِبُ عَلَى السَّلَامِي فِيهَا أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى الجُرْحِ تَمَامًا".
دَعْمٌ حُكُومِيٌّ وَدِفَاعٌ عَنْ تَعْمِرِي
وَأَشَادَ المُحَلِّلُ الرِّيَاضِيُّ بِالِاهْتِمَامِ الرَّسْمِيِّ الكَبِيرِ بِالمُنْتَخَبِ، وَالَّذِي تَمَثَّلَ فِي قَرَارِ الحُكُومَةِ بِتَأْخِيرِ الدَّوَامِ لِتَمْكِينِ المُواطِنِينَ مِنْ مُؤَازَرَةِ الفَرِيقِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ الوَاجِبَ يَقْتَضِي الوُقُوفَ صَفًّا وَاحِدًا خَلْفَ النَّشَامَى فِي هَذِهِ المَرْحَلَةِ الحَرِجَةِ.
وَاخْتَتَمَ قُطَيْشَات حَدِيثَهُ بِالدِّفَاعِ عَنْ نَجْمِ المُنْتَخَبِ مُوسَى التَّعْمِرِي، وَصِفًا الهُجُومَ وَالِانْتِقَادَاتِ الحَادَّةَ الَّتِي تَعَرَّضَ لَهَا مؤخراً بِأَنَّهَا "هَجْمَةٌ مُمَنْهَجَةٌ" لَا تَسْتَنِدُ إِلَى مَنْطِقٍ كُرَوِيٍّ، مُجَدِّدًا ثِقَتَهُ الكَامِلَةَ بِقُدْرَةِ العَنَاصِرِ المَوْجُودَةِ عَلَى تَقْدِيمِ صُورَةٍ مُشَرِّفَةٍ تَلِيقُ بِالكُرَةِ الأُرْدُنِيَّةِ فِي كَأْسِ العَالَمِ.
