قتيل وإصابات خطيرة في "نهريا" بصواريخ حزب الله
متابعة: قُتل شخص في نهريا وأُصيب آخر بجراح، إثر إطلاق صواريخ من قبل حزب الله، يوم الخميس، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل عنصر في وحدة الاستطلاع التابعة للواء "غولاني" في جنوب لبنان، حيث واصل جيش الاحتلال شنّ غاراته على مناطق متفرّقة.
وقال طاقم طبيّ وصل إلى موقع سقوط الصاروخ في نهريا، إن أفراده "في نهريا، أكدوا مقتل شاب في الثلاثين من عمره، ويعالجون رجلا آخر في الخمسينات من عمره، وهو في حالة خطيرة".
وذكر أحد أفراد الطاقم، أنه "فور تلقينا بلاغات عن سقوط (صاروخ أو شظايا)، توجهنا بأعداد كبيرة إلى الموقع. وقد وصلتُ إلى الموقع في غضون دقائق، ورأيت دمارًا واسعًا، ودخانًا كثيفًا، وزجاجًا محطّمًا، وفوضى عارمة".
وتابع: "بادرتُ على الفور بتقديم الإسعافات الأولية لعدد من المصابين. وبدأت فرق نجمة داود الحمراء التي وصلت إلى الموقع بإنشاء نقطة إسعاف وتجميع المصابين، وبدأنا بتقديم الإسعافات الأولية لرجل يبلغ من العمر 50 عامًا في حالة خطيرة، وشاب آخر يبلغ من العمر 30 عامًا في حالة حرجة"، وهو الذي أُقرّت وفاته بعيد ذلك.
أعلن المركز الطبي للجليل (مستشفى نهريا) وصول مصاب يعاني من جروح تتراوح بين الحرجة والخطيرة جراء هجوم حزب الله على المدينة، وقد أدخل إلى غرفة العمليات وهو فاقد للوعي وموصول بجهاز التنفس الاصطناعي.
فيما أعلنت "نجمة داود الحمراء" عن تعامل طواقمها مع 14 مصابا أحدهم بحالة خطيرة، و13 وصفت حالتهم بالطفيفة عانوا من جراء الشظايا وقوة الدفع.
وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل عنصر في وحدة الاستطلاع التابعة للواء "غولاني" في جنوب لبنان، إلى جانب إصابة جندي بجروح خطيرة جرّاء قذيفة هاون، وإصابتين متوسطتين إحداهما نتيجة نيران صديقة والأخرى بسبب الاشتباه بانخفاض حرارة الجسم خلال نشاط ميداني، إضافة إلى إصابة طفيفة لضابطة وأكثر من 13 جندي، في ظل استمرار العمليات البرية في المنطقة.
وتتصاعد وتيرة الحرب الإسرائيلية على لبنان، اليوم الخميس، في سياق المواجهة الإقليمية الأوسع مع إيران، مع تكثيف الضربات الجوية وتوسيع العمليات البرية في الجنوب، مقابل استمرار عمليات حزب الله وتصاعدها، في مشهد ميداني مفتوح على مزيد من التصعيد.
وفي موازاة ذلك، تتواصل العمليات البرية على طول الخط الحدودي، مع محاولات إسرائيلية للتقدم إلى ما بعد خط القرى الأول، وسط اشتباكات مع مقاتلي حزب الله في عدد من المحاور، في ظل سعي الجيش الإسرائيلي إلى فرض وقائع ميدانية جديدة داخل الأراضي اللبنانية.





