- أَكَّدَتِ الخَارِجِيَّةُ أَنَّ فَرِيقَ البَحْثِ وَالإِنْقَاذِ القَطَرِيَّ عُثِرَ عَلَى رُفَاتِ أَحَدِ الطَّيَّارِينَ
نَفَتْ وَزَارَةُ الخَارِجِيَّةِ القَطَرِيَّةُ نَفْيًا قَاطِعًا، مَسَاءَ يَوْمِ السَّبْتِ ، الأَنْبَاءَ وَالادِّعَاءَاتِ المُتَدَاوَلَةَ حَوْلَ احْتِجَازِ طَيَّارِينَ إِيرَانِيِّينَ، مُعْرِبَةً عَنْ اسْتِغْرَابِهَا مِنْ هَذِهِ التَّصْرِيحَاتِ المُضَلِّلَةِ فِي وَقْتٍ تَشْهَدُ فِيهِ المِنْطَقَةُ جُهُودًا دِبْلُومَاسِيَّةً لِخَفْضِ التَّصْعِيدِ.
اقرأ أيضاً: الخارجية القطرية: المفاوضات بين سلطنة عمان وإيران حول مضيق هرمز في نقطة مفصلية
خَرْقُ الأَجْوَاءِ وَتَطْبِيقُ قَوَاعِدِ الِاشْتِبَاكِ
وَأَوْضَحَتِ الوَزَارَةُ، فِي بَيَانٍ لَهَا، أَنَّ التَّعَامُلَ مَعَ الطَّائِرَاتِ الإِيرَانِيَّةِ جَاءَ إِثْرَ خَرْقِهَا لِلأَجْوَاءِ القَطَرِيَّةِ وَالتَّأَكُّدِ مِنْ مَسَارِ الاِسْتِهْدَافِ؛ إِذْ تَمَّ اتِّبَاعُ قَوَاعِدِ الِاشْتِبَاكِ وَمُحَاوَلَةُ التَّوَاصِلِ مَعَهُمْ دُونَ رَدٍّ، مِمَّا اسْتَدْعَى اتِّخَاذَ الإِجْرَاءَاتِ اللَّازِمَةِ لِلِدِّفَاعِ عَنِ الأَرَاضِي القَطَرِيَّةِ وِفْقًا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ.
عَمَلِيَّاتُ البَحْثِ وَتَنْسِيقُ تَسْلِيمِ الرُّفَاتِ
وَأَكَّدَتِ الخَارِجِيَّةُ أَنَّ فَرِيقَ البَحْثِ وَالإِنْقَاذِ القَطَرِيَّ عُثِرَ عَلَى رُفَاتِ أَحَدِ الطَّيَّارِينَ، وَأَنَّهُ جَرَى التَّوَاصُلُ مَعَ الجَانِبِ الإِيرَانِيِّ لِتَنَسِيقِ تَسْلِيمِهَا التِزَامًا بِالقَانُونِ الدَّوْلِيِّ الإِنْسَانِيِّ.
كَمَا كَشَفَتْ عَنْ تَوْجِيهِ دَعْوَةٍ رَسْمِيَّةٍ لِفَرِيقٍ إِيرَانِيٍّ لِزِيَارَةِ الدَّوْلَةِ فِي أَبْرِيلَ/نَيْسَانَ المَاضِي لِلاِطِّلَاعِ عَلَى عَمَلِيَّاتِ البَحْثِ، دُونَ تَلَقِّي اسْتِجَابَةٍ إِيرَانِيَّةٍ حَتَّى الآنَ.





