منصة فواصل الاخبارية |
خفضت قطر موازنات عدد من الجهات الحكومية بما يصل إلى 30%، بالتزامن مع تقليص تمويل المساعدات الخارجية بنحو 85%، في ظل تداعيات الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران واضطراب صادرات الطاقة، وفق تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.
وتأتي هذه الإجراءات مع توقعات صندوق النقد الدولي بانكماش الاقتصاد القطري بنحو 8.6% خلال 2026، وهي النسبة الأعلى بين اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي، ما دفع الدوحة إلى إعادة ترتيب أولويات الإنفاق، رغم امتلاكها احتياطيات وأصولاً سيادية ضخمة.
في المقابل، تواجه ليبيا ضغوطاً متزايدة لضبط الإنفاق وتوحيد الموازنة، وسط استمرار الجدل بشأن حجم الإنفاق العام وآليات إدارته، رغم مواردها النفطية وأصولها المالية.
وكان محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى قد تقدم في أغسطس الجاري بطلب للاعتذار عن الاستمرار في منصبه، قبل أن ترفض لجنة التخطيط والمالية والموازنة العامة بمجلس النواب طلبه وتدعوه إلى مواصلة مهامه.
وخلال اجتماع أخير مع أعضاء اللجنة المالية، قال عيسى إن الإنفاق الموازي بلغ نحو 70 مليار دينار منذ بداية العام، متوقعاً وصول فاتورة المرتبات إلى نحو 100 مليار دينار بنهاية 2026.
وبينما تتجه قطر، صاحبة أحد أكبر صناديق الثروة السيادية عالمياً، التي تبلغ حوالي 600 مليار دولار، إلى خفض الإنفاق وإعادة ترتيب أولوياتها المالية في مواجهة الضغوط الاقتصادية، لا تزال ليبيا تواجه تحديات في ضبط الإنفاق العام، ما يطرح تساؤلات حول إدارة مواردها النفطية وأصولها المالية.
The post قطر تخفض موازنات حكومية رغم ثروتها.. وليبيا تواجه اتساع الإنفاق العام appeared first on منصة فواصل Fawasel Media.


