... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
237439 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7649 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

قتل بلا طلقات: كيف حوّلت إسرائيل قطاع غزة إلى "جثة اقتصادية" تنتظر الدفن؟

اقتصاد
صحيفة القدس
2026/04/22 - 06:03 501 مشاهدة
يظل الاقتصاد الفلسطيني في قطاع غزة شاهدا حيا على سياسة الاحتلال الإسرائيلي المنهجية التي تستهدف ليس فقط الأرض والإنسان بل أيضا البنية الاقتصادية والاجتماعية للشعب الفلسطيني. فالحصار الجائر المفروض منذ عام 2007 والمتصاعد بعد عدوان أكتوبر 2023 لم يكن مجرد إجراء أمني كما يدعي الاحتلال بل هو أداة استراتيجية للعقاب الجماعي تهدف إلى تفكيك القدرة الإنتاجية وتحويل القطاع إلى سجن مفتوح يعاني من الاعتماد الكامل على المساعدات الإنسانية. وفقا لأحدث البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني والتقارير الدولية فإن الاقتصاد الغزي يعيش حالة انهيار غير مسبوقة تجاوزت كل الحدود السابقة للركود الذي فرضه الاحتلال على مدى عقود.بدأت ملامح هذا الانهيار بالظهور جلية في أرقام الناتج المحلي الإجمالي. فقد سجل الناتج المحلي الإجمالي لقطاع غزة انخفاضا حادا بلغ 84 بالمائة مقارنة بعام 2023 بينما شهد انكماشا إضافيا بنسبة 8.7 بالمائة خلال عام 2025 مقارنة بعام 2024. ويقدر الخبراء أن الاقتصاد الغزي قد تقلص بنسبة تراكمية تصل إلى 87 بالمائة خلال العامين الماضيين مما يعني أن حجم الاقتصاد الذي كان يقدر بين 2.5 و3 مليارات دولار قبل العدوان انكمش إلى أقل من 400 مليون دولار فقط. أما الناتج المحلي الإجمالي للفرد فقد هبط إلى نحو 161 دولارا في عام 2024 وهو مستوى يعود إلى أوائل العقد الأول من القرن الحالي مما يمحو أكثر من عشرين عاما من أي تقدم تنموي سابق. هذا التراجع الدراماتيكي ليس نتيجة عوامل طبيعية أو أزمات عابرة بل هو ثمرة مباشرة لسياسة الاحتلال في تقييد الواردات وتدمير البنية التحتية ومنع التصدير مما يحول غزة إلى منطقة معزولة اقتصاديا تماما عن محيطها الإقليمي والدولي.وتبرز البطالة كأحد أبرز مؤشرات الكارثة الاقتصادية. إذ تجاوز معدل البطالة في غزة 78 بالمائة خلال عام 2025 وفقا لتقارير الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بعد أن كان يدور حول 45 بالمائة قبل العدوان. ويعني ذلك أن نحو ثمانية من كل عشرة أفراد في القوى العاملة باتوا بدون عمل مما يفوق كل الأرقام المسجلة في أي منطقة أخرى في العالم. ولا تقتصر المأساة على فقدان الوظائف بل تمتد إلى تفكك سوق العمل نفسه حيث توقفت معظم الأنشطة الإنتاجية في القطاعات الصناعية والتجارية والزراعية. فالقطاع الخاص الذي كان يشكل عماد الاقتصاد الغزي قبل الحصار قد انهار تماما...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤