... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
92952 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8018 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

قذيفة إسرائيلية تقتل شابًا في القنيطرة

العالم
عنب بلدي
2026/04/03 - 20:46 501 مشاهدة

قُتل شاب جراء استهدافه بقذيفة دبابة إسرائيلية، أصابته بشكل مباشر وهو داخل سيارة في ريف محافظة القنيطرة، جنوبي سوريا، الجمعة 3 من نيسان.

وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة بمقتل الشاب أسامة فهد الفهد (17 عامًا)، إثر إصابته بقذيفة أطلقتها إسرائيل في بلدة رسم الزعرورة، وهو داخل سيارة.

ووفق المراسل، نُقل الشاب إلى مستشفى “نوى” شمال غربي درعا، مؤكدًا عدم وجود إصابات أخرى.

وذكرت مديرية إعلام القنيطرة أن الشاب قُتل إثر استهداف سيارته من قبل الجيش الإسرائيلي بقذيفة مدفعية، في أثناء تفقده مواشيه غرب قرية الزعرورة، قرب الشريط الفاصل.

تقع بلدة رسم الزعروة بمحاذاة السلك الشائك الفاصل بين الأراضي السورية والمناطق التي تحتلها إسرائيل، بحسب ما أفاد به المراسل، مشيرًا إلى أنها تشهد حالة استنفار أمني مستمرة على طول خط وقف إطلاق النار.

الحكومة تنفي إطلاق صواريخ

من جانب آخر، نفت مديرية إعلام القنيطرة إطلاق صواريخ من الجانب السوري باتجاه أراضي الجولان المحتل، مؤكدة أنها “مزاعم لا أساس لها من الصحة”.

ودعت المديرية وسائل الإعلام إلى “الالتزام بالمعايير المهنية” في التحقق من المعلومات قبل نشرها، والاعتماد على المصادر الرسمية، تجنبًا لما وصفته بـ”نشر الشائعات أو إثارة البلبلة”.

وكانت قناة “الميادين”  اللبنانية، المقربة من “حزب الله” اللبناني وإيران، نقلت عن وسائل إعلام إسرائيلية نبأ إطلاق صواريخ من سوريا باتجاه الجولان.

ولم ترصد عنب بلدي، أي تبنٍّ لإطلاق صواريخ باتجاه الجولان، حتى نشر الخبر.

من جانبه، أشار مراسل عنب بلدي إلى سماع أصوات انفجارات في وقت سابق من مساء اليوم، يرجح أنها ناتجة عن اعتراض صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل.

حادثة بيت جن

تتوغل إسرائيل بشكل شبه يومي، داخل الأراضي السورية، في محافظتي القنيطرة ودرعا الحدوديتين، يسفر ذلك أحيانًا عن عمليات اعتقال أو استهداف للسكان.

وتسببت هذه التوغلات والاستهدافات بوقوع قتلى في صفوف المدنيين، أبرزها تم في 28 من تشرين الثاني 2025، حيث قُتل 13 مدنيًا بينهم نساء وأطفال، وأصيب 24 آخرون، جراء قصف للجيش الإسرائيلي على بلدة بيت جن بريف دمشق فجر.

وجاء القصف بعد توغل الجيش الإسرائيلي في البلدة لاعتقال عدد من الشبان، ما أدى إلى حدوث اشتباكات بين شبان من أهالي البلدة والجيش الإسرائيلي، الذي أعلن عن إصابة ستة من جنوده.

وزارة الخارجية السورية أدانت الحادثة وأكدت حينها أن إقدامها على استهداف بلدة بيت جن بـ”قصف وحشي ومتعمد يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان”.

كما أدانت عدد من الدول والمنظمات الهجمات الإسرائيلية على بلدة بيت جن، بينها بريطانيا وتركيا والكويت وجامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي والأمم المتحدة وقطر والأردن، وحركتا “حماس” و”الجهاد الإسلامي” الفلسطينيتان وجماعة “الإخوان المسلمين” في سوريا.

إغلاق طرق

في سياق مشابه، أغلق الجيش الإسرائيلي، المتوغل في القنيطرة، الطرق الفرعية بين قريتي الأصبح وكودنة في الريفا الجنوبي الغربي للمحافظة، وفق المراسل.

في 29 من آذار الماضي، أفاد مراسل عنب بلدي بأن دوريات الجيش الإسرائيلي اعتقلت طفلين من قرية العشة، في أثناء قيامهما بالرعي بمحيط تل أحمر غربي، بالريف الجنوبي، وأطلقت سراحهما بعد عدة ساعات.

كما اعتقلت مزارع من قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، وأطلقت سراحه بعد ساعات أيضًا، بحسب المراسل.

وكشف المراسل أن ذلك اليوم شهد إجراءات جديدة تقوم بها قوات دوريات الجيش الإسرائيلي في أثناء توغلها في عدة مناطق، حيث قامت بتفتيش عدد من المنازل في قرية أوفانيا وعين البيضة بريف القنيطرة الشمالي، وتم جمع معلومات عن بعض المواطنين.

جاء ذلك بالتوازي مع طلب الهويات الشخصية، وإقامة حاجز تفتيش على مفرق الطريق الرئيس باتجاه قرى جباثا الخشب، في ريف القنيطرة الشمالي.

وتفرج إسرائيل عن بعض المعتقلين بعد ساعات، بينما تحتفظ ببعضهم الآخر وتقتادهم إلى جهات غير معلومة، كما شملت الانتهاكات الإسرائيلية تجريف أراضي المزارعين ورش بعض المبيدات بمواد سامة أثرت على الغطاء النباتي في المنطقة.

وتطالب الحكومة السورية باستمرار بخروج القوات الإسرائيلية من أراضيها، والعودة إلى اتفاق فصل القوات الموقع بين الجانبين عام 1974.

إسرائيل تتهم “استخبارات الشرع” بالهجوم على جنودها

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤