... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
190155 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8729 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 5 ثواني

كتاب ينفض الغبار عن ذاكرة إبداعية

العالم
هسبريس
2026/04/16 - 00:48 501 مشاهدة

شكل صدور كتاب “المهرجان الوطني للشعر المغربي الحديث – النص والتأويل” عن “مكتبة السلام الجديدة”، حدثا ثقافيا استثنائيا، كونه أول توثيق ورقي كامل لنشاطات دورة من دورات المهرجان الشعري منذ انطلاقه قبل نحو 70 عاما.

وقال الكاتب والشاعر عبد الغني عارف الذي أشرف على هذه المبادرة إلى جانب كل من الشاعر عبد الحق بن رحمون، والشاعر الزبير خياط، في تصريح لهسبريس، إن الكتاب “يسعى إلى استدراك ضياع الرصيد الإبداعي والنقدي الذي تراكم عبر 35 دورة شكلت العمود الفقري لتأريخ مسيرة الشعر المغربي الحديث، ويسائل التوثيق المنعدم لهذا الإرث الثقافي الذي ظل لسنوات طويلة موزعا بين قصاصات الصحف أو ذاكرة المشاركين”.

المهرجان الوطني للشعر المغربي الحديث، الذي يعد أقدم تظاهرة شعرية في المغرب، تأسس عام 1965 على يد “جمعية أصدقاء المعتمد”، ليصبح “ديوان الشعر المغربي الحديث” وذاكرته الفنية بمدينة شفشاون. وتأسست الجمعية بالمدينة نفسها سنة 1958، وجعلت من أهدافها ترسيخ الحوار الثقافي وصيانة الذاكرة الإبداعية الوطنية.

يتضمن الكتاب توثيقا شاملا لفعاليات الدورة 35 التي انعقدت تحت شعار “النص والتأويل”. ويضم بين دفتيه قصائد الشعراء المشاركين، والمقالات النقدية التي قاربت قضايا الشعر الحديث.

وعلى الرغم من طابعه الوطني، فقد انفتحت بعض دوراته على مشاركات شعرية عربية وأجنبية. وقد حملت دوراته على مرّ السنوات عناوين لافتة تُجسّد التحولات في الرؤية الشعرية، منها:

“القصيدة المغربية.. إلى أين؟” (2011)، و”الشعر المغربي وسؤال الأجناس” (2015)، كما خصصت الدورة التاسعة والعشرون (2014) للاحتفاء باليوبيل الذهبي للمهرجان وتكريم الشاعر الراحل محمد الميموني. أما الدورة الخامسة والثلاثون (2023)، فانعقدت تحت شعار “النص والتأويل”.

وتتجاوز هذه المبادرة التوثيقية مجرد رصد الأنشطة، لتتحول في نظر القائمين عليها إلى رسالة تدعو إلى نفض غبار النسيان عن تاريخ ثقافي عريق؛ فالكتاب يمثل مرجعا ورقيا ضروريا للباحثين في تحولات القصيدة المغربية، كما يطرح تساؤلات ملحة حول ضرورة الرعاية والدعم لمثل هذه المحافل التي صمدت لعقود. وتشكل المبادرة خطوة جادة نحو ترسيخ “ديوان الشعر المغربي المعاصر” وحفظه من الضياع، وضمان استمرار إشعاع مدينة شفشاون كحاضنة للإبداع الشعري الوطني.

The post كتاب ينفض الغبار عن ذاكرة إبداعية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤