كشفت دراسات حديثة ذوبان جليد غرينلاند بالكامل في حقبة ماضية وتحذيرات من تكرار الكارثة
•كشفت دراسات علمية حديثة ان مساحات شاسعة من الجليد في غرينلاند تعرضت للذوبان الكامل قبل الاف السنين، وذلك بناء على تحليل دقيق لعينات صخرية ورواسب استخرجت من تحت الغطاء الجليدي السميك مؤخرا.
•واظهرت البيانات المستخلصة من عمق يتجاوز خمسمئة متر ان منطقة قبة برادو شهدت تراجعا كبيرا خلال عصر الهولوسين، مما يعزز فرضية ان المناخ الطبيعي كان كافيا لاحداث تغييرات جذرية في التضاريس الجليدية انذاك.
•واضاف الباحثون ان النتائج تشير الى ان الاحترار الحالي الناتج عن الانشطة البشرية قد يؤدي الى ذوبان مماثل، خاصة مع اقتراب درجات الحرارة من المستويات التي سجلت قبل الاف السنين في القطب الشمالي.
هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
كشفت دراسات علمية حديثة ان مساحات شاسعة من الجليد في غرينلاند تعرضت للذوبان الكامل قبل الاف السنين، وذلك بناء على تحليل دقيق لعينات صخرية ورواسب استخرجت من تحت الغطاء الجليدي السميك مؤخرا.
واظهرت البيانات المستخلصة من عمق يتجاوز خمسمئة متر ان منطقة قبة برادو شهدت تراجعا كبيرا خلال عصر الهولوسين، مما يعزز فرضية ان المناخ الطبيعي كان كافيا لاحداث تغييرات جذرية في التضاريس الجليدية انذاك.
واضاف الباحثون ان النتائج تشير الى ان الاحترار الحالي الناتج عن الانشطة البشرية قد يؤدي الى ذوبان مماثل، خاصة مع اقتراب درجات الحرارة من المستويات التي سجلت قبل الاف السنين في القطب الشمالي.
تقنيات متطورة تكشف تاريخ المناخ
وبين العلماء انهم استخدموا تقنية التاريخ الوميضي لتحديد الوقت الذي تعرضت فيه الرواسب لضوء النهار، حيث تبين ان تلك المواد كانت مكشوفة قبل فترة تتراوح بين ستة الاف وثمانية الاف عام تقريبا.
واوضح الفريق ان هذه العملية تعتمد على قياس الطاقة المخزنة في حبيبات المعادن، والتي تطلق توهجا عند تعرضها للضوء، مما مكنهم من رسم صورة دقيقة للمناخ القديم وتغيراته المستمرة منذ العصور الغابرة.
وذكر الخبراء ان درجات الحرارة كانت اعلى من معدلاتها الحالية بنحو خمس درجات مئوية خلال تلك الفترة، مما يجعل النماذج المناخية تتوقع وصول الارض الى ظروف مشابهة بحلول نهاية القرن الحالي بوضوح.
مخاطر ارتفاع مستوى سطح البحر عالميا
واكد الباحثون ان هذه الاكتشافات ليست مجرد توثيق للتاريخ، بل تعد مؤشرا خطيرا على مستقبل المناطق الساحلية، حيث يساعد تحديد نقاط الضعف في الغطاء الجليدي على التنبؤ بمخاطر ارتفاع مستوى سطح البحر.
وشدد الخبراء على ضرورة اجراء المزيد من الدراسات على عينات اضافية من مناطق مختلفة، لاستكشاف احتمالية وجود اثار لنباتات قديمة تساعد في فهم طبيعة النظم البيئية التي كانت سائدة قبل الذوبان.
واشار العلماء الى ان هذه الخطوة هي البداية فقط لفهم هشاشة المناطق القطبية، مطالبين بضرورة اتخاذ تدابير استباقية لمواجهة التغيرات المناخية المتسارعة التي قد تعيد تشكيل خارطة العالم في العقود القادمة بلا شك.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





