قصف صاروخي مزدوج يستهدف تل أبيب وسقوط رؤوس عنقودية في مناطق حيوية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
عاشت منطقة تل أبيب الكبرى، اليوم الأربعاء، حالة من الاستنفار الأمني غير المسبوق منذ أسابيع، حيث دوت صافرات الإنذار خمس مرات متتالية في غضون ثماني دقائق فقط. هذا التصعيد أجبر ملايين المستوطنين على البقاء داخل الملاجئ لفترات زمنية طويلة، وسط تقديرات تشير إلى إطلاق نحو عشرة صواريخ باليستية من الأراضي الإيرانية باتجاه المركز. وأكدت تقارير إعلامية أن الهجوم كان مزدوجاً ومنسقاً بين إيران وحزب الله اللبناني، مما وضع منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية تحت ضغط شديد. ورغم محاولات الاعتراض، إلا أن شظايا ورؤوساً عنقودية سقطت في مواقع استراتيجية، مما تسبب في اندلاع حرائق ووقوع أضرار مادية جسيمة في عدة مستوطنات. وفي مدينة حلون الواقعة جنوب شرق تل أبيب، سُمع دوي انفجارات عنيفة ناتجة عن سقوط مقذوفات، فيما سجلت منطقة بني براك إصابة 14 شخصاً بجروح متفاوتة. وتأتي هذه الإصابات في ظل كثافة النيران التي استهدفت التجمعات السكنية والمناطق الحيوية في عمق المركز، مما يعكس تطوراً في القدرات الهجومية للأطراف المنفذة. وعلى صعيد الخسائر البشرية، لقى شاب مصرعه في مدينة رمات غان شرق تل أبيب بعد فقدانه الوعي نتيجة الصدمة والهلع أثناء دوي صافرات الإنذار. ووصفت صحيفة هآرتس المشهد بالمرتبك، حيث هرع الملايين إلى التحصينات الأرضية في لحظات زمنية متقاربة، مما أدى إلى شلل تام في حركة الحياة العامة داخل المدينة.


