السبيل – وكالات
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر اليوم الجمعة، خروقها لاتفاق إنهاء الحرب العدوانية والإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ309 على التوالي، منذ توقيع الاتفاق في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بمدينة “شرم الشيخ” المصرية، بوساطة عربية وأمريكية.
وشهدت مناطق متفرقة من قطاع غزة إطلاق نار مكثفًا من الآليات العسكرية الإسرائيلية، بالتزامن مع تحليق منخفض للطائرات المسيّرة وطائرات الاستطلاع.
واستهدفت مدفعية الاحتلال جنوبي حارة “البردويل”، جنوبي “مواصي” مدينة رفح، فيما تواصل إطلاق النار من الآليات الإسرائيلية شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي في المنطقة.
وتأتي هذه الخروقات في إطار استمرار الاحتلال في استهداف مناطق متفرقة من القطاع بالقصف المدفعي والجوي وإطلاق النار، ما أسفر عن ارتقاء شهداء وإصابة فلسطينيين.
وكان قطاع غزة قد شهد، أمس الخميس، استشهاد فلسطينيان وإصابة آخرين جراء غارات إسرائيلية، بالتزامن مع تجدد خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار.
كما ارتقى مدير شرطة محافظة غزة، العقيد جمال محمود أبو كميل، مساء أمس، إثر قصف جوي إسرائيلي استهدف مركبته على شارع “الرشيد” جنوب غربي مدينة غزة.
وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني إن العقيد جمال أبو كميل، البالغ من العمر 43 عامًا، استشهد جراء قصف طائرات حربية إسرائيلية مركبته في المنطقة ذاتها.
وبحسب بيانات وزارة الصحة في غزة، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر إلى 1260 شهيدًا، فيما بلغ عدد المصابين 4154 مصابًا، إلى جانب انتشال جثامين 808 ضحايا.
وبذلك ترتفع حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73,389 شهيدًا، فيما بلغ عدد الإصابات 174,266 إصابة.
وترتكب “إسرائيل” منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا ومرضا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 247 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
The post قصف مدفعي وجوي وإطلاق نار من جيش الاحتلال على مناطق من قطاع غزة appeared first on السبيل.


