قصاصة 17 .. ترمب يبدأ اللعب بالأعصاب
•راشد الشاشاني بين اعجاب ترمب بتفوّق زيلينسكي على بوتين ، وهو عاجز عن إنهاء الحرب .
•و انتهاء لقاء نتنياهو دون أية وعود من قبل هذا الأخير بالانسحاب من سوريا ، غزة ، ولبنان ، في مقابل تجاهل ترمب وعودا من دخان كان قد ” صرفها ” ضيافة للرئيس اللبناني ، كان ينتظر نتائجها هذا الأخير .
•ومع التهديد بالردّ على ضربات إيران للقوّات الأمريكيّة في الأردن و التنسيق الأمريكي مع الحكومة العراقية، الذي تعمٌد ترمب إعلانه ؛ إثر الضربات الأمريكية السعودية المشتركة لمواقع هيئة الحشد الشعبي ، في م...
هذا الخبر من وطنا اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
د . راشد الشاشاني بين اعجاب ترمب بتفوّق زيلينسكي على بوتين ، وهو عاجز عن إنهاء الحرب . و انتهاء لقاء نتنياهو دون أية وعود من قبل هذا الأخير بالانسحاب من سوريا ، غزة ، ولبنان ، في مقابل تجاهل ترمب وعودا من دخان كان قد ” صرفها ” ضيافة للرئيس اللبناني ، كان ينتظر نتائجها هذا الأخير . ومع التهديد بالردّ على ضربات إيران للقوّات الأمريكيّة في الأردن و التنسيق الأمريكي مع الحكومة العراقية، الذي تعمٌد ترمب إعلانه ؛ إثر الضربات الأمريكية السعودية المشتركة لمواقع هيئة الحشد الشعبي ، في مقابل زيارة الزيدي لإيران ، التي راح فيها يلطّف أجواء الغضب الإيراني ، والتربّص الداخلي ، في حركة ” كسر الرقبة ” التي فشلت في امساك عصا مجابهة الفصائل من المنتصف . يكون ترمب قد بدأ لعبة حرق أعصاب الحلفاء والأصدقاء التي صرّحنا حولها مؤخّراً .المصدر: وطنا اليوم | Source: وطنا اليوم
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة وطنا اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by وطنا اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

