قرقرة البطن: متى تكون عملية طبيعية ومتى تستوجب زيارة الطبيب؟

المسار | يشير الدكتور إيفان دفورياكين أخصائي أمراض الجهاز الهضمي، إلى أن قرقرة البطن عملية طبيعية مرتبطة بحركة الغازات والسوائل عبر الأمعاء. ولكن، أحيانا قد تشير إلى مشكلة في الجهاز الهضمي.
ويقول: “تحدث قرقرة البطن نتيجة انقباضات عضلات الأمعاء (التمعّج)، وقد تكون ظاهرة فسيولوجية طبيعية لا تتطلب علاجا، أو قد تشير في بعض الحالات إلى وجود مشكلة صحية.”
ووفقا له، إذا لم تكن القرقرة مصحوبة بأعراض أخرى، فإن السبب غالبا يكون مرتبطا بالنظام الغذائي وعادات الأكل، إذ قد تنتج عن تناول أطعمة غنية بالمواد المولِّدة للغازات، أو تناول الطعام بسرعة، أو التحدث أثناء الأكل، مما يؤدي إلى ابتلاع الهواء.
لكن إذا ظهرت أعراض إضافية مثل الألم أو الإسهال أو الإمساك، فيجب استشارة الطبيب. ومن بين الحالات التي قد يصاحبها قرقرة في الأمعاء ما يلي:
- عدم تحمّل الطعام، مثل عدم تحمّل اللاكتوز، حيث يحدث انتفاخ وإسهال بعد تناول منتجات الألبان.
- فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة، إذ تنتقل بكتيريا من الأمعاء الغليظة إلى الدقيقة، مما يعيق عملية الهضم ويزيد إنتاج الغازات.
- قصور البنكرياس الخارجي، حيث يؤدي نقص الإنزيمات إلى عدم هضم الطعام بشكل كامل وتخمّره داخل الأمعاء.
- أمراض الأمعاء الالتهابية مثل داء كرون والتهاب القولون التقرّحي، والتي تؤثر في الامتصاص والحركة الدودية للأمعاء.
- الإمساك، إذ يؤدي ركود البراز إلى زيادة التخمر وتكوّن الغازات.
- متلازمة القولون العصبي، حيث يختل تنسيق انقباضات الأمعاء.
ويضيف: “إذا حدثت قرقرة البطن دون أعراض أخرى، فمن المهم الانتباه إلى النظام الغذائي وعادات الأكل، إذ غالبا ما يكون ذلك هو السبب.”
أما إذا كانت القرقرة مصحوبة بألم أو اضطرابات معوية أو أعراض أخرى، فيجب استشارة طبيب مختص قبل تناول أي أدوية.





