شفق نيوز- كركوك
شهدت مناطق شركة طارق وحي العسكري في محافظة كركوك، مساء الجمعة، تظاهرات احتجاجية على خلفية توقف عدد من المولدات الأهلية عن العمل، بسبب عدم توفر مادة الكاز، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن الأهالي وتفاقم معاناتهم، في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
وفي منطقة شركة طارق، تظاهر عدد من الأهالي مطالبين بإعادة تشغيل المولدات وتوفير الوقود اللازم لها، وسط استياء من استمرار انقطاع التيار الكهربائي.
وقال أحد سكان المنطقة، عبد الله أحمد، لوكالة شفق نيوز، إن "أصحاب المولدات قاموا بإطفاء مولداتهم وعدم تشغيلها، بحجة نفاد مادة الكاز، الأمر الذي تسبب بانقطاع الكهرباء عن الأهالي".
وأضاف أن "السكان خرجوا في تظاهرة للمطالبة بإعادة تشغيل المولدات وإنهاء أزمة الكهرباء، خصوصاً أن العائلات لا تستطيع تحمل ساعات طويلة من الانقطاع في ظل ارتفاع درجات الحرارة".
من جانبه، قال متظاهر ثانٍ، حسن خالد، لوكالة شفق نيوز، إن "توقف المولدات الأهلية عن العمل تسبب بمعاناة كبيرة للأهالي، الذين يعتمدون عليها لتوفير الكهرباء خلال ساعات انقطاع التيار الوطني".
وفي حي العسكري الزراعي، شهدت المنطقة احتجاجات مماثلة بسبب عدم تشغيل المولدة الأهلية، فيما أقدم محتجون على قطع عدد من الشوارع وإحراق الإطارات احتجاجاً على استمرار توقفها.
وقال أحد المتظاهرين، إسماعيل جبار، لوكالة شفق نيوز، إن "الأهالي أقدموا على قطع عدد من الشوارع وإحراق الإطارات، رفضاً لإطفاء المولدة وعدم تشغيلها بحجة عدم توفر مادة الكاز".
من جانب آخر، نفى رئيس رابطة المولدات في كركوك، ثامر الإسحاقي، وجود إضراب عام لأصحاب المولدات، عازياً توقف بعضها إلى نفاد الوقود وعدم توفر الكاز التجاري في الأسواق.
وقال الإسحاقي، لوكالة شفق نيوز، إن "ما يحدث ليس إضراباً بإطفاء المولدات، وإنما هناك مولدات توقفت بسبب عدم وجود الكاز التجاري، فيما نفد الكاز الحكومي المخصص لها منذ يومي 9 و10 من الشهر الحالي".
وأضاف أن "المولدات التي لا تتمكن من تأمين الكاز ستضطر إلى التوقف، لعدم وجود الوقود في السوق حتى يتم شراؤه وتشغيلها"، مبيناً أن "الكاز المجاني المخصص للمولدات لم يتم تسليمه حتى الآن".
وأوضح أن "سعر برميل الكاز سعة 200 لتر وصل في السوق التجارية إلى نحو 240 ألف دينار"، مؤكداً أن ارتفاع الأسعار وعدم توفر الوقود يشكلان عبئاً كبيراً على أصحاب المولدات ويؤثران في قدرتهم على الاستمرار بالتشغيل.
وأشار الإسحاقي إلى أن "الأزمة يمكن أن تُحل خلال يوم غد في حال تدخل المسؤولين والمحافظ لمعالجة مشكلة تجهيز المولدات بالوقود"، معرباً عن أمله في "تدارك الأزمة وإعادة تشغيل المولدات التي توقفت بسبب نفاد الكاز".





