كُرد إيران…”السانحة” التي تستبطن “كارثة”
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم
2026/03/31 - 12:02
508 مشاهدة
كتب: عريب الرنتاوي، المستشار الأول، ومؤسس مركز القدس للدراسات السياسية وجَدت حركات كردية، مسلحة وانفصالية، في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، سانحتها لتحقيق أحلام استقلالية كامنة: الاستقلال بإقليم “روج هالات”، أو السير على خطى الإقليم الكردي في شمالي العراق، من باب أضعف الإيمان…بيد أن نفراً منهم، بكل تأكيد، لم تغب عن مُخيّلته المصائر الصعبة، التي آل إليها إقليم كردي “شقيق” كان قد تظهّر في شمال سوريا، تحت ظلال أزمتها الممتدة منذ العام 2011 وحتى العام 2024، وأعني به “روج آفا”. وإذ أسهمت تصريحات “طائشة”، واتصالات هاتفية مكتومة، كان دونالد ترامب قد أدلى بها وأجراها مع قادة كُرد عراقيين، في إنعاش أحلام الكرد الإيرانيين، فإن تقلبات الرجل وميوله الضافية للتخلي عن الحلفاء والأدوات، سرعان ما أسهمت في إضفاء قدرٍ من “العقلنة” و”الرشد” على سلوك معظم أكراد المنطقة، من دون أن تبدد حتى اللحظة على الأقل، ميول بعضهم الآخر، لتجريب حظوظه الانفصالية، علّه يحظى بخواتيم مغايرة…الأمر الذي صحّ معه، وصف سلوك الكرد الإيرانيين في هذه اللحظة، بأنه “خطوة للأمام وخطوة للوراء”. طريق الاستقلال ليس سالكاً لسنين طويلة، أفضت “مظلومية الكرد التاريخية” في الإقليم، إلى ولادة حركات سياسية ومسلحة، “هوياتية” في الأساس، بعضها بلغ ضفافاً انفصاليةً، خاض من أجلها غمار “كفاح مسلح”، مرير وطويل الأمد، دفع الكرد، وأمم المنطقة الثلاث: عرباً وأتراك وإيرانيين، أثماناً باهظة له، وعبر في جوهره عن فشل “الدولة الوطنية الحديثة” في إقامة علاقة صحيّة، مع مواطنيها ومواطنتها، كياناتها ومكوناتها، ما سمح بتدخلات خارجية ضارة في معظمها، ومكّن لاعبين إقليميين ودوليين، من توظيف “المسألة الكردية” كورقة ضغط في صراعات جيوسياسية متناسلة، أفضت في كثير من الأحيان، إلى المسّ بوحدة البلاد والعباد، وتهديد سلامة دول ومجتمعات، من...





