قرار عاجل من الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بعد توديع المونديال
•روبرتو مارتينيز سيغادر منصبه كمدير فني للمنتخب البرتغالي بعد خسارته أمام إسبانيا في كأس العالم.
•جورجي جيسوس تم اختياره ليكون المدرب الجديد للمنتخب البرتغالي.
•من المتوقع أن يبدأ جيسوس قيادته للمنتخب خلال بطولة أمم أوروبا 2028 وكأس العالم 2030.
https://www.alwakeelnews.com/story/780736 الوكيل الإخباري- سيغادر روبرتو مارتينيز منصبه كمدير فني للمنتخب البرتغالي بعد انتهاء عقده وخسارته أمام إسبانيا في ثمن نهائي كأس العالم، بعد أن قاد الفريق منذ يناير 2023، حين خلف فرناندو سانتوس بعد كأس العالم 2022، وسيحل محله جورجي جيسوس ليقود "الملاحين" في كأس العالم 2030.ووفقاً لصحيفة "أبولا" البرتغالية، فقد اختار بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، جورجي جيسوس ليكون المدير الفني القادم للمنتخب البرتغالي، ويعد المدرب البالغ من العمر 71 عاماً متاحاً للتعاقد بعد رحيله عن النصر السعودي في نهاية الموسم الماضي.ومن المتوقع أن يجتمع جورجي جيسوس مع بروينسا بعد عودة البرتغال لوضع اللمسات الأخيرة على بنود عقده، ومن المقرر أن يبدأ حقبة جديدة يقود فيها البرتغال خلال بطولة أمم أوروبا 2028 وكأس العالم 2030، التي ستستضيفها البرتغال بالمشاركة مع إسبانيا والمغرب.المصدر: الوكيل الإخباري | Source: الوكيل الإخباري
→روبرتو مارتينيز سيغادر منصبه كمدير فني للمنتخب البرتغالي بعد خسارته أمام إسبانيا في كأس العالم.
→جورجي جيسوس تم اختياره ليكون المدرب الجديد للمنتخب البرتغالي.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الوكيل الإخباري. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الوكيل الإخباري. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

