كراكن البحار القديمة.. اكتشاف اضخم لا فقاريات مفترسة في تاريخ الارض
•كشفت دراسة علمية حديثة عن مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بوجود كائنات بحرية عملاقة عاشت في العصور الغابرة، حيث اظهرت النتائج ان اخطبوطات ضخمة نافست اقوى الزواحف البحرية على سيادة المحيطات القديمة.واوضح...
هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
كشفت دراسة علمية حديثة عن مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بوجود كائنات بحرية عملاقة عاشت في العصور الغابرة، حيث اظهرت النتائج ان اخطبوطات ضخمة نافست اقوى الزواحف البحرية على سيادة المحيطات القديمة.
واوضحت الدراسة ان هذه الكائنات التي لقبت بالكراكن كانت تعد اكبر اللافقاريات المفترسة في تاريخ كوكبنا، مما يغير المفاهيم السابقة التي كانت تحصر دور المفترسات العلوية في البحار على الفقاريات فقط طوال عقود.
وبين الباحثون ان هذه الاخطبوطات الزعنفية عاشت خلال العصر الطباشيري، حيث امتلكت قدرات صيد استثنائية مكنتها من التغلب على فرائس ذات هياكل عظمية قوية، وهو سلوك لم يكن معروفا من قبل لدى اللافقاريات البحرية.
اسرار وحوش الاعماق في عصر الديناصورات
واضاف فريق من علماء الحفريات انهم توصلوا لهذه النتائج عبر فحص دقيق لاثار احفورية نادرة، حيث استخدموا منهجا مبتكرا لتقدير الكتلة والطول بناء على الخدوش الموجودة على الفكوك والاسنان القرنية لتلك الرخويات.
واكدت القياسات الجديدة ان طول هذه الاخطبوطات لم يكن محدودا كما ساد الاعتقاد سابقا، بل وصل الى احجام هائلة تراوحت بين تسعة وتسعة عشر مترا، مما يضعها في مصاف الموزاصورات والبليزوصورات العملاقة.
وتابعت النتائج ان التطور في حجم هذه الكائنات يعكس قدرات ادراكية متقدمة وذكاء فطريا في الصيد، مما يشير الى ان البحار في تلك الحقبة الزمنية كانت تعج بمفترسات لا ترحم تفوقت بضخامتها ومهاراتها.
منهجية علمية جديدة لاعادة كتابة التاريخ
واشار الباحثون الى ان صعوبة حفظ الاجسام الرخوة في الصخور الرسوبية جعلت تقدير الاحجام امرا معقدا، الا ان اعادة فحص المجموعات الاحفورية القديمة مكنت العلماء من رسم صورة دقيقة لهذا الكائن البحري المهيب.
وشدد الخبراء على ان هذه الاكتشافات تفتح افاقا جديدة لفهم التوازن البيئي في العصور القديمة، وتؤكد ان اللافقاريات لم تكن مجرد فرائس في السلسلة الغذائية، بل كانت قوى ضاربة تهيمن على اعماق المحيطات.
واختتمت الدراسة بان هذه الاخطبوطات العملاقة كانت تمثل قمة الهرم الغذائي في بيئتها البحرية، مما يفرض اعادة النظر في العديد من النظريات السابقة حول تطور الكائنات البحرية وسلوكها خلال عصر الميزوزوي المثير للجدل.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


