قرابة الـ 2000 شهيد جراء العدوان الصهيوني على لبنان
المصدر: صحيفة الموقف الليبي | Source: صحيفة الموقف الليبيبيروت
ارتفعت حصيلة الشهداء والجرحى جراء الغارات الصهيونية المتواصلة على لبنان إلى 357 شهيداً و1223 مصابا، منذ فجر الأربعاء، وفق وزارة الصحة اللبنانية، في حين بلغت حصيلة شهداء عناصر جهاز أمن الدولة اللبناني 13 شهيداً، إثر غارة صهيونية استهدفت مبنى حكوميا في مدينة النبطية جنوبي لبنان.
ووفق وزارة الصحة في لبنان، ارتفعت الحصيلة الإجمالية للضحايا جراء الضربات الصهيونية منذ بدء الحرب في الثاني من مارس/آذار الماضي إلى 1953 شهيداً و6303 إصابات. في المقابل، نفذت المقاومة اللبنانية فجر الجمعة 47 هجوما على مستوطنات وقوات وآليات ومواقع عسكرية صهيونية.
ووفق إحصاء لوكالة الأناضول، دوت صفارات الإنذار 29 مرة على الأقل في 39 منطقة بالأراضي الفلسطينية المحتلة. وأفادت وسائل إعلام صهيونية – السبت – بأن المقاومة اللبنانية أطلقت أكثر من 60 صاروخا باتجاه شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ صباح اليوم، في حين قالت هيئة البث الصهيونية إن المقاومة أعلنت خلال 24 ساعة عن 38 عملية، أطلق فيها صاروخا نوعيا على قاعدة بحرية في أسدود.
وأفاد عناصر الإسعاف والإطفاء بشن ضربة على صفد تسبّبت في تدمير مركبات أو تضرّرها. كما أعلن الجيش الاحتلال إصابة عسكريين اثنين بشظايا طائرة مسيّرة مفخخة سقطت جنوبي لبنان.
The post قرابة الـ 2000 شهيد جراء العدوان الصهيوني على لبنان appeared first on الموقف الليبي.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة الموقف الليبي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة الموقف الليبي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


