... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
114516 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9152 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

قراءة تحليلية في مقال “فورين بوليسي”.. الجزائر “قوة هادئة” بإمكانيات متفجرة

العالم
سهم ميديا
2026/04/06 - 10:02 501 مشاهدة

رسمت مجلة Foreign Policy الأمريكية في تقريرها الأخير لعام 2026 ملامح التحول الاستراتيجي الكبير الذي تعيشه الجزائر في ظل المواجهة العسكرية المشتعلة في إيران، حيث نجحت الدبلوماسية الجزائرية في تحويل الأزمة الجيوسياسية الخانقة في مضيق هرمز إلى فرصة تاريخية لتمتين سيادتها الطاقوية وفرض منطقها كشريك لا غنى عنه، عرف كيف يستغل مقدراته بعد تعطل سلاسل الإمداد العالمية التي وضعت كبار منتجي الغاز المسال في مأزق حقيقي.

علاقات طيبة مع الجميع وحياد جزائري متوازن يمتص صدمات الحرب

​يشير التحليل إلى أن الجزائر اعتمدت استراتيجية فريدة تقوم على الحفاظ على مسافة واحدة وعلاقات طيبة مع كافة أطراف الصراع، فبينما حافظت على روابطها المتينة وتفاهماتها التاريخية مع طهران، حرصت في الوقت ذاته على تعميق شراكاتها الاقتصادية القوية مع الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة في قطاع الطاقة والتكنولوجيا عبر استثمارات ضخمة لشركات كبرى مثل “أوكسيدنتال بتروليوم” و”إكسون موبيل” في الحقول الجزائرية.

وقد تجلى هذا “الحياد المتوازن” في ردود الفعل الجزائرية التي اتسمت بالهدوء والرزانة، حيث فضلت العاصمة التركيز على التزاماتها الدولية كمورد موثوق للطاقة بدلاً من الانخراط في التجاذبات العسكرية، مما منحها مصداقية دولية في عهد الرئيس دونالد ترامب سمحت لها بالبدء في مفاوضات لرفع أسعار التصدير بنسبة تتراوح بين 15 و20 بالمئة لتعويض النقص الحاد الذي خلفته ضربات منشآت الغاز المسال في الخليج.

سلاح الأنابيب الجزائرية ينهي حقبة التفوق للغاز المسال

​النقطة الجوهرية التي توقفت عندها المجلة الأمريكية هي الميزة التنافسية الهائلة التي وفرتها الأنابيب الجزائرية العابرة للمتوسط، فبينما توقفت شحنات الغاز القادمة من قطر وغيرها من دول المنطقة بسبب المخاطر الأمنية المرتفعة في الممرات المائية، ظلت خطوط “ميدغاز” و”ترانسميد” تضخ الطاقة بانتظام نحو إسبانيا وإيطاليا، وهذا التفوق الميداني جعل من الجزائر الملاذ الآمن الوحيد لأوروبا التي باتت تعتمد بنسبة 30 بالمئة من استهلاكها السنوي على الغاز الجزائري، وهو ما يترجم فعلياً إلى فوائض مالية ضخمة للخزينة العمومية بنهاية عام 2026.

الغاز كأداة للهيمنة القارية وإعادة رسم خارطة النفوذ في الساحل

​لا يتوقف التأثير عند الحدود الأوروبية بل يمتد ليشمل العمق الإفريقي ومنطقة الساحل، حيث يرى التحليل أن الجزائر تستخدم فائض القوة المالي والطاقوي لتعزيز حضورها الإقليمي، فبينما يواجه المنافسون ضغوطاً تضخمية حادة وارتفاعاً في تكاليف الوقود، تواصل سوناطراك تمددها عبر صفقات استراتيجية في النيجر وساحل العاج وبوركينا فاسو، مستغلةً تراجع حضور القوى الدولية المنشغلة بحرب إيران لملء الفراغ الاقتصادي في المنطقة، مما يحول الغاز الجزائري من مجرد سلعة تجارية إلى أداة سيادية تعيد تشكيل توازنات القوى في القارة السمراء لصالح الجزائر.

L’article قراءة تحليلية في مقال “فورين بوليسي”.. الجزائر “قوة هادئة” بإمكانيات متفجرة est apparu en premier sur سهم.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤