نَاقَشَ بَرْنَامَجُ "نَبْضِ البَلَدِ" الذي يعرض على قناة "رؤيا" الأَسْبَابَ الفَنِّيَّةَ وَالتَّكْتِيكِيَّةَ الَّتِي أَدَّتْ إِلَى خُرُوجِ المـُنْتَخَبِ الوَطَنِيِّ الأُرْدُنِيِّ رَسْمِيّاً مِنْ دَوْرِ المـَجْمُوعَاتِ فِي كَأْسِ العَالَمِ 2026 عَقِبَ خَسَارَتِهِ أَمَامَ نَظِيرِهِ الجَزَائِرِيِّ بِنَتِيجَةِ (2-1)، رَغْمَ تَقَدُّمِهِ فِي الشَّوطِ الأَوَّلِ بِهَدَفٍ نَظِيفٍ.
وَوَضَعَ الضَّيْفَانِ النِّقَاطَ عَلَى الحُرُوفِ بِشَأْنِ إِدَارَةِ المـُدِيرِ الفَنِّيِّ لِلْمُبَارَاةِ وَطَبِيعَةِ التَّبْدِيلَاتِ.
انتقادات للإدارة الفنية والتبديلات الدفاعية
وَأَكَّدَ لَاعِبُ المـُنْتَخَبِ السَّابِقِ وَالمـُدَرِّبُ الوَطَنِيُّ، الكَابْتِن شَرِيف عَدْنَان لِـ "نَبْضِ البَلَدِ"، أَنَّ المـَسْؤُولِيَّةَ المـُبَاشِرَةَ عَنِ الخَسَارَةِ تَقَعُ عَلَى عَاتِقِ المـُدِيرِ الفَنِّيِّ بِسَبَبِ قِرَاءَتِهِ المـُتَأَخِّرَةِ لِلْمُبَارَاةِ وَإِجْرَائِهِ تَبْدِيلَاتٍ مَرْكَزِيَّةٍ غَيْرِ مُؤَثِّرَةٍ هُجُومِيّاً رَغْمَ التَّأَخُّرِ فِي النَّتِيجَةِ.
وَأَوْضَحَ عَدْنَان أَنَّ سَحْبَ لَاعِبِينَ مُؤَثِّرِينَ مِثْلَ مُحَمَّد أَبُو طَه وَحَمْزَة المـَقْدَادِي لِإِدْخَالِ مُدَافِعِينَ مِثْلَ سَالِم أَبُو عُبَيْد وَأَبُو حَشِيشٍ أَدَّى إِلَى تَقْلِيصِ الفَاعِلِيَّةِ الهُجُومِيَّةِ وَتَسْلِيمِ مِنْطَقَةِ المـَنَاوَرَةِ لِلْجَانِبِ الجَزَائِرِيِّ الَّذِي تَفَوَّقَ بَدَنِيّاً وَذِهْنِيّاً فِي "شَوْطِ المـُدَرِّبِينَ.
وَلَفَتَ إِلَى أَنَّ إِشْرَاكَ لَاعِبٍ مِثْلَ (شَرَارَة) فِي الدَّقِيقَةِ 92 لَمْ يَكُنْ مُجْدِياً لِضِيقِ الوَقْتِ، مُشِيراً إِلَى أَنَّ دِفَاعَ المـُنْتَخَبِ اعْتَمَدَ عَلَى التَّكَتُّلِ العَدَدِيِّ (بِلُوكٍ أَمَامِيٍّ مِنْ 5 لَاعِبِينَ) دُونَ تَطْبِيقِ دِفَاعِ المـَنْظُومَةِ المُتَكَامِلِ، مِمَّا سَمَحَ لِلْجَزَائِرِ بِالِاخْتِرَاقِ المتَكَرِّرِ.
وَنَوَّهَ بِأَنَّ شَكْلَ المـُنْتَخَبِ وَتَبْدِيلَاتِهِ لَمْ تَتَغَيَّرْ جَذْرِيّاً مُنْذُ فَتْرَةِ الكَابْتِن حُسَيْن عَمُّوتَة وَصُولاً لِلْجِهَازِ الفَنِّيِّ الحَالِيِّ.
تراجع التركيز ومواجهة الأرجنتين المقبلة
مِنْ جَانِبِهِ، اتَّفَقَ المـُدَرِّبُ الوَطَنِيُّ، الكَابْتِن مُحَمَّد تَمِيمي، مَعَ الطَّرْحِ الفَنِّيِّ بِشَأْنِ وُجُودِ خَلَلٍ فِي تَوْقِيتِ التَّبْدِيلَاتِ، كَاشِفاً عَنْ حُدُوثِ تَرَاجُعٍ ذِهْنِيٍّ وَبَدَنِيٍّ لَدَى لَاعِبِي النَّشَامَى بَعْدَ الدَّقِيقَةِ 60، مِمَّا أَثَّرَ سَلْباً عَلَى دِقَّةِ التَّمَرْكُزِ وَاتِّخَاذِ القَرَارَاتِ.
وَبَيَّنَ تَمِيمي أَنَّ المـُنْتَخَبَ يُطَبِّقُ خُطَّةَ (5-4-1) فِي الحَالَةِ الدِّفَاعِيَّةِ، لَكِنَّ التَّمَرْكُزَ شَابَهُ غِيَابُ التَّوَاصُلِ اللَّفْظِيِّ بَيْنَ الَّلَاعِبِينَ، حَيْثُ رَكَّزَ الدِّفَاعُ عَلَى مُرَاقَبَةِ لَاعِبِ الخَصْمِ فَقَطْ دُونَ تَغْطِيَةِ المـِسَاحَاتِ أَوْ مُتَابَعَةِ مَسَارِ الكُرَةِ.
وَعَنْ المـُبَارَاةِ الأَخِيرَةِ المـُرْتَقَبَةِ أَمَامَ الأَرْجَنْتِينِ، أَكَّدَ الضَّيْفَانِ أَنَّ المـُنْتَخَبَ الأُرْدُنِيَّ دَخَلَ نِطَاقَ اللّعِبِ دُونَ ضُغُوطٍ نَفْسِيَّةٍ أَوْ أَعْبَاءٍ حِسَابِيَّةٍ بَعْدَ الإِقْصَاءِ الرَّسْمِيِّ، مِمَّا يُشَكِّلُ فُرْصَةً لِلَّاعِبِينَ لِتَقْدِيمِ أَدَاءٍ حُرٍّ وَمُسْتَوًى عَالٍ يَلِيقُ بِسُمْعَةِ الكُرَةِ الأُرْدُنِيَّةِ وَصُورَتِهَا الَّتِي تَشَكَّلَتْ بَعْدَ بُلُوغِ نِهَائِيِّ كَأْسِ آسْيَا وَأَبْطَالِ العَرَبِ، وَإِرْضَاءِ الجَمَاهِيرِ دُونَ النَّظَرِ لِلْحِسَابَاتِ الرَّقَمِيَّةِ.