كوستاريكا تستقبل أول دفعة مهاجرين مرحلين من الولايات المتحدة وسط جدل حقوقي
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
منصة راصدة تحليلية لقضايا حقوق الإنسان المرصدبوصلةعدسةإنسانياتأبعادمن نحنتواصل معنا المرصدبوصلةعدسةإنسانياتأبعادمن نحنتواصل معنا ابحث منصة راصدة تحليلية لقضايا حقوق الإنسان Search المرصدبوصلةعدسةإنسانياتأبعادمن نحنتواصل معناالمرصدبوصلةعدسةإنسانياتأبعادمن نحنتواصل معنا English Facebook-f Instagram X-twitter Youtube المرصدكوستاريكا تستقبل أول دفعة مهاجرين مرحلين من الولايات المتحدة وسط جدل حقوقي 12 أبريل 2026 رحلة جوية تقل 25 مهاجرا تم ترحيلهم إلى كوستاريكااستقبلت كوستاريكا أول مجموعة من المهاجرين المرحلين من الولايات المتحدة، في خطوة تعكس بدء تنفيذ اتفاق ثنائي وقع بين البلدين في مارس الماضي، يهدف إلى نقل مهاجرين من جنسيات مختلفة إلى دول ثالثة. وأفادت المديرية العامة للهجرة والأجانب في كوستاريكا، بأن المجموعة الأولى تضم خمسة وعشرين مهاجراً ينحدرون من دول عدة، منها ألبانيا والكاميرون والصين وجواتيمالا وهندوراس والهند وكينيا والمغرب، بحسب وكالة رويترز. أوضحت السلطات أن المهاجرين سيحصلون فور وصولهم على رعاية أولية تقدمها شرطة الهجرة المتخصصة، بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، في إطار ترتيبات إنسانية تهدف إلى تأمين احتياجاتهم الأساسية خلال المرحلة الأولى من إقامتهم. بموجب الاتفاق، تستقبل كوستاريكا ما يصل إلى خمسة وعشرين مهاجراً أسبوعياً، في حين تقدم الولايات المتحدة دعماً مالياً لتغطية التكاليف، على أن تتولى المنظمة الدولية للهجرة توفير الغذاء والإقامة خلال الأيام السبعة الأولى من وصولهم. تأتي هذه الخطوة ضمن سياسة أوسع تنتهجها إدارة الرئيس دونالد ترامب لتعزيز برنامج الترحيل الجماعي، ومنه نقل المهاجرين إلى دول لا تربطهم بها صلة مباشرة، وتؤكد الإدارة الأمريكية أن هذا الخيار ضروري في الحالات التي ترفض فيها الدول الأصلية استقبال مواطنيها. في المقابل، واجهت هذه السياسة انتقادات من قبل الديمقراطيين ومدافعين عن حقوق الإنسان الذين يرون أن ترحيل الأفراد إلى دول بعيدة يضعهم في بيئات غريبة لغوياً واجتماعياً، ويزيد من معاناتهم الإنسانية، كما أشار تقرير صادر في فبراير عن لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إلى أن هذه الاتفاقيات تكلف دافعي الضرائب الأمريكيين مبالغ كبيرة، قد تتجاوز في بعض الحالات مليون دولار لكل مهاجر، دون تحقيق نتائج ملموسة. تندرج اتفاقيات الترحيل إلى دول ثالثة ضمن توجهات متزايدة لدى بعض الدول لإدارة تدفقات الهجرة غير النظامية بوسائل بديلة عن إعادة المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية، خاصة في ظل تعقيدات قانونية أو رفض بعض الحكومات استقبال مواطنيها، وتثير هذه السياسات نقاشاً واسعاً على المستوى الدولي بين من يعدها أداة ضرورية لضبط الحدود، ومن يراها إجراءً يفتقر إلى البعد الإنساني ويهدد حقوق المهاجرين الأساسية. Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp Email Print المواضيع الشائعة#إيران#سوريا#مجلس حقوق الإنسان#أزمات واحتياجات إنسانية#أخبار إيران#أخبار سوريا#أخبار لبنان#سياسات الهجرة واللجوء#الأمم المتحدة#التوتر العسكري بين إيران وإسرائيل اختيار المحررإنسانياتفتح معبر رفح.. بارقة أمل صحية وسط أزمة إنسانية خانقة في غزة المرصدعاصفة تبتلع قوارب مهاجرين قادمين من تونس وفقدان نحو 380 مهاجراً إنسانياتمدارس مغلقة ورواتب لا تكفي.. أزمة المعلمين تتفجر في شمال سوريا بوصلةغزة تنزف سكانها.. دراسة تكشف تراجعاً ديمغرافياً غير مسبوق بفعل الحرب الأكثر قراءة قوانين غائبة وحقوق مهدرة.. النساء تواجهن معركة ضد العنف في المغرب اقرأ المزيد حقوق الإنسان في مرمى النزاعات.. كيف أصبحت دول غير منخرطة جزءاً من ساحة الصراع؟ عبء الهجرة.. تركيا توقف أكثر من مليون لاجئ خلال خمس سنوات رغم الدعم الأوروبي رغم النفي الرسمي.. “خصخصة المشافي” تثير المخاوف والغضب الشعبي في سوريا ضغوط حقوقية على الجزائر قبل زيارة البابا تعيد ملف الحريات الدينية إلى الواجهة رغم الانتقادات الحقوقية.. “غوانتانامو” يعود بوصفه أداة لإدارة الهجرة على حساب الإنسانية بين اللجوء والعودة القسرية.. لاعبات إيران يواجهن ضغوطاً عابرة للحدود قابس التونسية تختنق.. تلوثٌ مزمن وحقٌّ مؤجل في بيئة سليمة راهبات نيويورك يُجبرن على مواجهة قانون جندري مثير للجدل المرصدبوصلةعدسةإنسانياتأبعادمن نحنتواصل معناالمرصدبوصلةعدسةإنسانياتأبعادمن نحنتواصل معناجميع الحقوق محفوظة – صفر ٢٠٢٦ ©





