قواتنا المسلحة … عنوان السيادة وسرّ الطمأنينة الأردنية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم
2026/04/08 - 12:51
502 مشاهدة
وطنا اليوم _ جمال الرقاد ليس جيشًا وُلد صدفة، ولا مؤسسة تشكّلت بقرار عابر، هو نتاج صُنعٍ بشريٍ واعٍ، صاغته الإرادة، وهذّبته التجربة، ورسّخته عقيدة لا تعرف التبدّل هو الجيش العربي المصطفوي، الذي بُني على الأسس العسكرية، ويستند في جوهره إلى الإنسان الأردني ذاته؛ على صبره، ووعيه، وإيمانه بأن الوطن مسؤولية لا تُؤجَّل. في هذا الجيش، الإنسان هو الحكاية الأولى، وهو السلاح الأصدق حيث رجالٌ صقلتهم الميادين، وربّتهم قيم الانتماء، فكانوا قبل أن يكونوا جنودًا أبناء وطنٍ يدركون أن ما يحملونه مهمة مقدسة تُورّث عبر الأجيال حيث القوة هنا لا تُصنع في المصانع فقط، بل تتشكل في العقول والقلوب، في تلك اللحظات التي يختار فيها الجندي أن يكون على قدر الوطن، لا على قدر الظرف. وفي الأيام التي اختلطت فيها التحديات، وارتفعت فيها وتيرة القلق، كان الجيش العربي حاضرًا كما عهدناه؛ عينٌ ساهرة لا تغفل، وسياجٌ منيع يحمي السماء والأرض، ويبعث في نفوس الأردنيين طمأنينة تُبنى بالفعل وما شهدناه لم يكن مجرد أداء عسكري، بل مشهد وطني متكامل، يُجسد معنى الجاهزية، ويؤكد أن هذا الجيش وُجد ليكون خط الدفاع الأول، والدرع الذي لا ينكسر. لقد أثبت نشامى الجيش العربي أن الولاء ليس شعارًا يُرفع، بل التزام يُترجم في الميدان، وأن حماية الوطن مسؤولية تُحمل في القلب قبل أن تُحمل على الكتف فقد كانوا في مواقعهم بثبات الرجال، وبعزيمة لا تعرف التراجع، يسهرون ليبقى الأردن آمنًا، مستقرًا، شامخًا كما أراده الهاشميون وكما يريده أبناؤه. وعند الحديث عن هذا المشهد، لا يكتمل المعنى دون التوقف عند القيادة العسكرية، حيث قدّم عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة، اللواء الركن الطيار يوسف أحمد الحنيطي، نموذجًا في القيادة الهادئة والواثقة حيث...





