كواليس تسريب الـ 7 مصادر.. الرئيس الصيني يرفع صوته على ترامب لحظر عسكرة اليابان
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
إيلاف من بكين: كشفت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية، في تقرير استخباري ودبلوماسي مثير، نقلاً عن 7 مصادر مطلعة، عن وقوع مشادة كلامية حادة وعاصفة بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأميركي دونالد ترامب، خلال قمتها الثنائية الأخيرة التي استضافتها العاصمة بكين بين 13 و15 مايو الجاري. ووفقاً للمصادر المتطابقة، فقد خرج الرئيس الصيني عن طوره الدبلوماسي المعتاد ليصبح "صاحب صوت مرتفع ومضطرب للغاية"، موجهاً انتقادات لاذعة وهجوماً غير مسبوق ضد السياسات العسكرية الصارمة التي تنتهجها رئيسة الوزراء اليابانية المحافظة، ساناي تاكايتشي. واعتبر شي أن قيام طوكيو بزيادة إنفاقها الدفاعي ليتجاوز عتبة الـ 2% من الناتج المحلي الإجمالي، وتخفيف القيود الدستورية التاريخية المفروضة على قوات الدفاع الذاتي منذ الحرب العالمية الثانية، يمثل "إعادة عسكرة خطيرة وتهديداً مباشراً للسلم الإقليمي". وأجمعت المصادر على أن هذا الاندفاع اللفظي شكل "الجزء الأكثر سخونة واحتقاناً" في القمة الممتدة ليومين، مما باغت وأربك مسؤولي الوفد الأميركي لكون ملف اليابان لم يكن مدرجاً أساساً ضمن الأجندة وجداول الأعمال المجهزة سلفاً للمفاوضات. وفي مقابل الغضب الصيني، أبدى ترامب مرونة صلبة مدافعاً عن حكومة تاكايتشي؛ حيث أكد لـ شي أنه يختلف مع تقييمه، معتبراً أن طوكيو مضطرة لتعزيز عقيدتها الدفاعية والتحول لمواقف أكثر حسمًا لمواجهة التهديدات الصاروخية والنووية المتصاعدة الآتية من كوريا الشمالية. ولم يكد ترامب يغادر الأجواء الصينية صاعداً على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان"، حتى سارع لإجراء اتصال هاتفي عاجل ومباشر برئيسة الوزراء اليابانية؛ لتقديم إحاطة تفصيلية عما دار خلف الغرف المغلقة، مجدداً التزام واشنطن المطلق بحماية أمن اليابان وتعزيز التحالف الفولاذي بين البلدين في حوض الهادئ. وتأتي هذه الكواليس المتوترة لتعكس عمق الفجوة الجيوسياسية بين القطبين، لا سيما بعد تحذيرات تاكايتشي السابقة بأن أي تحرك عسكري صيني ضد تايوان سيجبر اليابان على التدخل العسكري المباشر؛ مما دفع بكين سابقاً لفرض قيود تجارية وحظر سفر متبادل، واضعاً احتمالات تهدئة الحرب الباردة في منطقة "الإندو-باسيفيك" على كف عفريت.




