قوة وعمق وموقع.. 3 عوامل تفسر القلق من تسونامي إندونيسيا
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
بيئة قوة وعمق وموقع.. 3 عوامل تفسر القلق من تسونامي إندونيسيا العين الإخبارية- خاص الخميس 2026/4/2 12:26 م بتوقيت أبوظبي 3 عوامل تفسر القلق من تسونامي إندونيسيا في لحظات، يمكن أن يتحول اهتزاز في أعماق البحر إلى تهديد عابر للحدود يلاحق السواحل على بُعد مئات الكيلومترات. تحذير عالمي بشأن الزلازل والتسونامي: التهديد يتصاعدهذا هو السيناريو الذي تخشاه دول جنوب شرق آسيا، بعد الزلزال العنيف الذي ضرب شرق إندونيسيا، بقوة 7.8 درجة، وأعاد إلى الأذهان كابوس موجات "التسونامي" المدمرة. فقد أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الزلزال وقع في بحر مولوكا الشمالي قبالة سواحل تيرنات، وعلى عمق لا يتجاوز 10 كيلومترات، وهو عمق ضحل نسبيا يزيد من خطورة الزلازل البحرية، ويعزز احتمالات توليد موجات مد عاتية. لماذا يثير الزلزال مخاوف من تسونامي؟ يرتبط خطر التسونامي بشكل مباشر بطريقة حدوث الزلزال، وليس فقط بقوته. وفي هذه الحالة، تتوافر عدة عوامل مقلقة، كما يشير د. محمود أبو المجد، استاذ الجيولوجيا بجامعة بنها. ويقول أن العوامل الثلاثة هي: - قوة الزلزال: عند 7.8 درجة، يمتلك الزلزال طاقة كافية لتحريك قاع البحر بشكل مفاجئ. - الموقع البحري: وقوعه تحت سطح البحر يعني أن أي إزاحة في القاع ستؤثر مباشرة على المياه. - العمق الضحل: كلما كان الزلزال أقرب إلى السطح، زادت قدرته على دفع كتل المياه للأعلى. ويضيف أنه: "عندما يرتفع أو ينخفض قاع المحيط فجأة، تنتقل هذه الحركة إلى المياه فوقه، فتتشكل موجات طويلة وسريعة قد تعبر المحيطات خلال ساعات، قبل أن تتحول قرب السواحل إلى جدران مائية مدمرة". منطقة عالية الخطورة جيولوجيا وتقع إندونيسيا ضمن ما يُعرف بـحزام النار في المحيط الهادئ، وهي منطقة تشهد نشاطًا زلزاليا وبركانيا كثيفا بسبب تصادم الصفائح التكتونية. هذا الموقع يجعل البلاد من أكثر مناطق العالم عرضة للزلازل والتسونامي، كما حدث في كوارث سابقة لا تزال آثارها حاضرة في الذاكرة. وفي أعقاب الزلزال، أُطلقت تحذيرات عاجلة من احتمال حدوث تسونامي، امتدت لتشمل مناطق تبعد حتى 1000 كيلومتر عن مركز الزلزال، بما في ذلك سواحل إندونيسيا والفلبين وماليزيا. ويرجع هذا الاتساع في نطاق التحذير إلى طبيعة موجات التسونامي، التي يمكنها السفر بسرعات هائلة عبر المحيط، ما يمنح الدول البعيدة نسبيا وقتا محدودا للاستعداد، لكنه في الوقت نفسه يفرض حالة من التأهب القصوى. ترقب وقلق إقليمي وفي ظل هذه المعطيات، تعيش المنطقة حالة من الترقب، حيث تتابع السلطات تطورات الوضع عن كثب، تحسبًا لأي تغير مفاجئ في مستوى سطح البحر. وبينما لا تؤدي كل الزلازل البحرية إلى تسونامي، فإن اجتماع هذه العوامل يبرر القلق، ويجعل الاستعداد المبكر ضرورة لاخيارا. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB علوم وتكنولوجيا #البيئة#التغير_المناخي#غرائب_الطبيعة





