كندا تصنع كاسحة جليد من جيل جديد
المصدر: ليبانون فايلز | Source: ليبانون فايلزأعلنت شركة Davie الكندية أنها بدأت ببناء سفينة جديدة كاسحة للجليد من فئة Polar Max، تطورها لصالح الأسطول الكندي.
وقالت ليندسي كيتل، رئيسة الشركة: "هذه اللحظة تمثل عصرا جديدا لشركتنا، عمالنا هم قلب هذا الإنجاز، فخبرتهم وتفانيهم هما ما يجعلان مشاريع بهذا الحجم والأهمية ممكنة. لقد حصل فريقنا على فرصة لبناء سفينة ذات أهمية وطنية، وفي الوقت نفسه، نخلق فرص عمل جديدة للكفاءات المتخصصة ونطور قدرات صناعة بناء السفن الكندية".
وفي مارس 2025، وقعت الشركة مع الحكومة الكندية عقدا بقيمة 2.34 مليار دولار أمريكي لبناء أول كاسحة جليد ثقيلة، على أن يتم تسليمها لخفر السواحل الكندي بحلول عام 2030.
ومن المتوقع أن تساهم هذه السفينة في الحفاظ على وجود دائم للأسطول الكندي في المنطقة القطبية الشمالية، لدعم عمليات حماية المياه الإقليمية، وعمليات البحث العلمي، ومهمات إمداد السفن.
وقد بدأت بالفعل عشرات الشركات الكندية، ضمن شبكة الموردين الوطنية الواسعة التابعة لشركة Davie، بالمساهمة في برنامج Polar Max. وتشمل هذه الشركات شركة Algoma Steel لصناعة الصلب، وشركة Hawboldt Industries المتخصصة في تصنيع المعدات البحرية المتقدمة.
تشير المعلومات المتوفرة إلى أن كاسحة الجليد الكندية الجديدة ستكون بطول 138.5 م، ومقدار إزاحتها للمياه سيعادل 22400 طن، وسيتكون طاقمها الأساسي من 100 شخص.
The post كندا تصنع كاسحة جليد من جيل جديد appeared first on أخبار الساعة من لبنان والعالم بشكل مباشر | Lebanonfiles | ليبانون فايلز.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة ليبانون فايلز. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by ليبانون فايلز. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




