قناصة الاحتلال في غزة.. القتل بدافع التسلية وكسر الملل
•غزة – وكالات تواجه آلاف العائلات النازحة في قطاع غزة فصلاً جديداً وقاسياً من الاستهداف المباشر، بعدما استحدث جيش الاحتلال الإسرائيلي مواقع عسكرية إلى الشرق من مخيمات ومجمعات اللجوء المؤقتة.
•ورغم أن هذه المواقع تقع في الجهة الشرقية وعلى مسافة من المخيمات، إلا أنها باتت تطل عليها بشكل كامل، وتكشف أدق تفاصيلها نتيجة للدمار الهائل وغياب المباني والجدران التي كانت ستشكل حائلاً يحمي المواطنين.
•ويؤكد فلسطينيون في شهادات حية، تحول رصاص القناصة في تلك المواقع إلى سلوك يومي هدفه القتل لمجرد التسلية وإرهاب الآمنين.
هذا الخبر من السبيل. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: السبيل | Source: السبيلغزة – وكالات
تواجه آلاف العائلات النازحة في قطاع غزة فصلاً جديداً وقاسياً من الاستهداف المباشر، بعدما استحدث جيش الاحتلال الإسرائيلي مواقع عسكرية إلى الشرق من مخيمات ومجمعات اللجوء المؤقتة.ورغم أن هذه المواقع تقع في الجهة الشرقية وعلى مسافة من المخيمات، إلا أنها باتت تطل عليها بشكل كامل، وتكشف أدق تفاصيلها نتيجة للدمار الهائل وغياب المباني والجدران التي كانت ستشكل حائلاً يحمي المواطنين.
ويؤكد فلسطينيون في شهادات حية، تحول رصاص القناصة في تلك المواقع إلى سلوك يومي هدفه القتل لمجرد التسلية وإرهاب الآمنين.
وأول أمس، استشهد فلسطينيان من النازحين برصاص قناصة الاحتلال المتمركزة في الموقع العسكري المستحدث الواقع شمالي مدينة حمد السكنية، لينضما إلى قائمة الضحايا الذين طالهم رصاص الغدر أثناء تواجدهم داخل خيامهم.
ويقول شهود عيان إن قناصة الاحتلال المتمركزة فوق السواتر الترابية والأبراج العسكرية، تتعمد إطلاق النار بشكل مباشر وصوب المناطق العلوية من الجسد.
وعلى الفور يرتقي النازح المستهدف، في ظل صعوبة وصول طواقم الإسعاف إليه في الوقت المناسب، بسبب خطورة المنطقة ونيران الاحتلال المستمرة.
يروي النازح محمد راضي، المقيم في مخيم قبالة مدينة حمد شمالي مدينة خانيونس، تفاصيل الرعب اليومي الذي تعيشه العائلات.
يقول “الجيش في الموقع العسكري المقابل يستهدف النازحين بدافع التسلية والتمترس بالقتل، فالرصاص لا يتوقف، بدون سبب”.
يضيف ” في ساعات الليل المتأخرة والصباح، تكون حدة إطلاق النار، وكأنه دوام مخطط له”.
مغامرة الخروج من الخيمة
ويؤكد النازحون أن مجرد التحرك حول الخيمة لقضاء حاجة أو جلب المياه، أصبحت مغامرة قد تنتهي بالشهادة بسبب رصاصة طائشة أو متعمدة يطلقها جندي، لكسر ملله.
تقول النازحة أم العبد الكحلوت، وهي أم لأربعة أطفال نزحت إلى منطقة مكشوفة قريبة من إحدى هذه القواعد المستحدثة، “إن هذه المواقع مطلة بشكل كامل وكاشفة لكل الخيام، وطبعًا لا يوجد أي ساتر بيننا وبينهم”.
تكمل “الرصاص يخترق القماش والنايلون في أي لحظة لمجرد إثارة الذعر بين الأطفال والنساء، والجيش يتسلى في الناس، والرافعات تطلق النار بشكل آلي”.
استهداف متعمد
آليات وجنود الاحتلال المتمركزين في المواقع، يطلقون النار، تجاه الأواني وصهاريج المياه لإفراغها وحرمان الفلسطينيين منها، جاعلين من تفاصيل حياتهم البسيطة أهدافاً للرماية الدائمة.
ويجمع النازحون في المناطق المحاذية لهذه المواقع المستحدثة، على أن هذه التحركات والتموضعات الجديدة تهدف إلى بث الرعب اليومي والموت المجاني، مستغلاً خلو المنطقة من البنايات السكنية، التي دمرتها آلة الحرب بالكامل.
وحسب المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، فإنه منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار الأخير (أكتوبر 2025، قتل الاحتلال 1,053 فلسطينياً وأصيب 3,406 آخرين نتيجة الخروقات الإسرائيلية المستمرة، التي تشمل إطلاق نار من المواقع العسكرية جزءًا منها.
ويتركز ارتقاء الشهداء برصاص المواقع العسكرية الثابتة ونقاط المراقبة التابعة للاحتلال في عدة مناطق حساسة منها قرب “نتساريم، والأبراج العسكرية برفح.
كما تتمركز هيه المواقع، على طول الشريط الحدودي تجاه الأحياء السكنية القريبة والمواصي، والمواقع العسكرية على طول المنطقة العازلة، في شرق جباليا، وشرق خانيونس، ودير البلح.
The post قناصة الاحتلال في غزة.. القتل بدافع التسلية وكسر الملل appeared first on السبيل.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة السبيل. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by السبيل. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.