كمال زكارنة : حكومة نتنياهو تتراجع انتخابيا.
•تظهر استطلاعات الرأي داخل الكيان المحتل،ان قوى المعارضة والمنافسة لحكومة نتنياهو الفاشية ،تتقدم بفارق متصاعد ،وان الحكومة الحالية في حالة تراجع متواصل.
•اذ اظهر آخر استطلاع للرأي ان المعارضة الاسرائيلية سوف تحصد 61 مقعدا في الكنيست حتى الان ،خلال الانتخابات الاسرائيلية المنتظرة في شهر اكتوبر المقبل ،وهذا يعني سقوط مروع للاحزاب التي تشكل حكومة نتنياهو...
•فقد خسر نتنياهو تأييد حركة شاس والحرديم المتدينين،وقاعدة عريضة من المستقلين،بسبب فشل حكومته في تحقيق اية انجازات او اهداف والوعود التي قطعها على نفسه منذ ثلاث سنوات،وفشل في منع وقوع احداث السابع من اك...
هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
تظهر استطلاعات الرأي داخل الكيان المحتل،ان قوى المعارضة والمنافسة لحكومة نتنياهو الفاشية ،تتقدم بفارق متصاعد ،وان الحكومة الحالية في حالة تراجع متواصل.اذ اظهر آخر استطلاع للرأي ان المعارضة الاسرائيلية سوف تحصد 61 مقعدا في الكنيست حتى الان ،خلال الانتخابات الاسرائيلية المنتظرة في شهر اكتوبر المقبل ،وهذا يعني سقوط مروع للاحزاب التي تشكل حكومة نتنياهو الحالية.فقد خسر نتنياهو تأييد حركة شاس والحرديم المتدينين،وقاعدة عريضة من المستقلين،بسبب فشل حكومته في تحقيق اية انجازات او اهداف والوعود التي قطعها على نفسه منذ ثلاث سنوات،وفشل في منع وقوع احداث السابع من اكتوبر ،وادخل الكيان في حروب وجبهات لم تحقق اية اهداف او انجازات حقيقية،وتسبب بالضائقة الاقتصادية والهجرة المعاكسة والاخفاق في تحقيق وضمان الامن للاسرائيليين ،وتسبب بالخسائر فادحة التي تكبدها الاحتلال وما يزال، بسبب سياسات نتنياهو العدوانية ،وجر اسرائيل الى كل هذه الصدامات والصراعات دون مبرر ،والعمل على دمار الكيان والاسراع في زواله.كما خسر نتنياهو او كاد ان يخسر ،حليفه االاستراتيجي في هذا العالم ،الولايات المتحدة الامريكية ،التي لا تخفي معارضتها لبقاء نتنياهو في السلطة والحكم في الكيان الغاصب،وبدون رضا ودعم الادارة الامريكية، لا يمكن لنتنياهو ان ينجح في الانتخابات القادمة .ولم يعد خافيا ان الادارة الامريكية ،تبحث عن بديل لنتنياهو وحكومة جديدة ،تكون مقبولة امريكيا ودوليا واسرائيليا ،وهذا القبول له شروط ومواصفات ،اهمها التعامل مع استحقاقات السلام في المنطقة ،وبخاصة مع الجانب الفلسطيني.نتنياهو يدرك الان، انه لم يعد مقبولا لدى الادارة الامريكية،وانه غير مرحب به في البيت الابيض ،لان مواقفه وسياساته لا تتقاطع ولا تتوافق بالكامل مع سياسة ترمب،رغم معرفتنا بأن مواقف الرئيس الامريكي لا يعول عليها احد،وقد تتغير وتتبدل في اية لحظة ،وهذا معروف عنه، كما حصل في كثير من الاحداث والمناسبات .لن يكتفي نتنياهو بتوريط الولايات المتحدة بحرب واحدة ضد ايران،بل يسعى الى توسيع دائرة الصراع والعنف،لتشمل تركيا وباكستان ودول اخرى في المنطقة والعالم ،ودفع الولايات المتحدة الى مستنقع دام يستمر سنوات .اكتوبر المقبل سيشكل علامة فارقة في الكيان ،وفي المنطقة ،وفقا لمخرجات ونتائج الانتخابات الاسرائيلية،فبين اكتوبر 2023 واكتوبر 2026 ،تحولات ومتغيرات عميقة واستراتيجية اقليميا ودوليا.كما تشير استظلاعات الرأي في الكيان ،الى ان القوائم العربية ستحصل على ثلاثة عشر مقعدا في الكنيست الجديد ،وهذه الكتلة سيكون لها تأثير مهم اثناء مداولات تشكيل الحكومة الاسرائيلية الجديدة .
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




