كما في إيران كذلك في لبنان: تفعيل العقلانية… خيانة!
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
في آخر انتخاباتٍ رئاسية أجريت في إيران، فاز مسعود بزشكيان، بعد منعه مراراً من الترشح، بالسباق إلى رئاسة الجمهورية. قيل الكثير عن السماح لهذا "الإصلاحي" بالوصول إلى الرئاسة ليخلف الرئيس المتشدد إبراهيم رئيسي، الذي قضى في تحطم مروحيته. وكان الاعتقاد، في حينه، أنّ المرشد الأعلى علي خامنئي وجد مصلحةً للنظام في تقديم تيارٍ إصلاحي إلى الواجهة، قادرٍ على التفاعل مع الغرب، بعدما أتاح للمتشددين السيطرة على معظم مؤسسات الدولة. أما المشككون، فقد رأوا في ذلك غطاءً لإفشال "البراغماتيين" وتيئيس الإيرانيين منهم. ومع مرور الوقت، بدا أن استشراف المشككين كان في مكانه، إذ راح المتشددون، الذين يتحكمون بمفاصل النظام، يمنعون تجسيد تطلعات الإصلاحيين، سواء في الداخل الإيراني أو في العلاقة مع الخارج.وعندما فشلت المفاوضات الإيرانية - الأميركية واندلعت الحرب التي لا تزال تبحث عن مخارج لها، ...





