#سواليف
في قراءة سياسية لافتة للمشهد الإسرائيلي، اعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ينظر إلى الحرب باعتبارها أداة سياسية تساعده على تجاوز الضغوط الداخلية المتزايدة التي تواجه حكومته.
وقالت كلينتون، بحسب تصريحات متداولة، إن نتنياهو يواجه هجوماً سياسياً من عدة اتجاهات داخل إسرائيل، ما يجعله أكثر ميلاً إلى إبقاء حالة الصراع قائمة بهدف احتواء المعارضة وتوحيد الجبهة الداخلية خلف قيادته.
وأضافت أن خلق حالة مواجهة أو استمرار التوتر الإقليمي يمكن أن يمنح الحكومة الإسرائيلية فرصة لإعادة ترتيب أولويات الشارع الإسرائيلي بعيداً عن الملفات السياسية والخلافات الداخلية.
وفي ما يتعلق بالتفاهم الأميركي الإيراني الذي يجري الحديث عنه، رأت كلينتون أن هذا الاتفاق قد يشكل نقطة تحول مهمة داخل إسرائيل، معتبرة أنه ربما يكون “القشة التي تقصم ظهر البعير” سياسياً بالنسبة لنتنياهو، وقد يفتح الباب أمام تغيرات في المزاج الانتخابي خلال الاستحقاقات المقبلة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً دبلوماسياً مكثفاً عقب الإعلان عن تفاهمات أميركية إيرانية لوقف التصعيد وفتح مسار تفاوضي جديد، وسط تباين واضح في المواقف الإسرائيلية تجاه بنود الاتفاق وآثاره الأمنية والسياسية.
ويرى مراقبون أن أي تهدئة إقليمية واسعة قد تنعكس مباشرة على المشهد السياسي الإسرائيلي، خصوصاً إذا تراجعت أولوية الملفات العسكرية والأمنية التي شكّلت خلال الأشهر الماضية محور الخطاب السياسي للحكومة.
هذا المحتوى كلينتون تربط مستقبل نتنياهو السياسي بنتائج الاتفاق مع إيران ظهر أولاً في سواليف.



