قلق داخل "سي آي إيه" من تسييس التقارير الاستخباراتية في عهد ترمب
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتترا...
•وذكر شين هاريس أن نتائج الاستطلاع السنوي الذي يجريه مكتب أمين المظالم المعني بنزاهة التحليل داخل الوكالة لم تُعلن رسميا، لكنها تعكس شعورا متناميا بين المحللين بأنهم يتعرضون لضغوط للوصول إلى استنتاجات...
•ويستحضر التقرير مقولة الضابط السابق في وكالة الاستخبارات راي كلاين -الذي قاد قسم التحليل خلال أزمة الصواريخ الكوبية- بأن "الموضوعية هي الفضيلة الوحيدة التي تهمّ حقا في العمل الاستخباراتي"، معتبرا أن ا...
هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدرياضةعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلسياسة|صحافة|الولايات المتحدة الأمريكيةقلق داخل "سي آي إيه" من تسييس التقارير الاستخباراتية في عهد ترمباستمعاستمع (5 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkمجلة أتلانتيك: محاولات السياسيين التأثير في التقييمات الاستخباراتية ليست جديدة (أسوشيتد برس)Published On 11/7/202611/7/2026أورد تقرير للكاتب في مجلة "أتلانتيك" الأمريكية شين هاريس أن استطلاعا داخليا أجرته وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) أثار مخاوف متزايدة بشأن مستقبل استقلالية العمل الاستخباراتي، بعدما أظهر الاستطلاع ارتفاعا ملحوظا في عدد المحللين الذين يعتقدون أن الضغوط السياسية باتت تؤثر في موضوعية التقييمات الاستخباراتية، وذلك منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض. وذكر شين هاريس أن نتائج الاستطلاع السنوي الذي يجريه مكتب أمين المظالم المعني بنزاهة التحليل داخل الوكالة لم تُعلن رسميا، لكنها تعكس شعورا متناميا بين المحللين بأنهم يتعرضون لضغوط للوصول إلى استنتاجات تتوافق مع رغبات القيادة السياسية، بدلا من الالتزام بالحقائق كما تكشفها المعلومات الاستخباراتية. ويستحضر التقرير مقولة الضابط السابق في وكالة الاستخبارات راي كلاين -الذي قاد قسم التحليل خلال أزمة الصواريخ الكوبية- بأن "الموضوعية هي الفضيلة الوحيدة التي تهمّ حقا في العمل الاستخباراتي"، معتبرا أن التطورات الأخيرة تثير تساؤلات عن مدى التزام الإدارة الحالية بهذا المبدأ. وبحسب التقرير، فقد وجّه كثير من المحللين المشاركين في الاستطلاع انتقادات مباشرة إلى مديرة الاستخبارات الوطنية السابقة تولسي غابارد، التي اتهموها باتخاذ قرارات اعتبروها مسيّسة. ومن أبرز تلك القضايا إقالة مسؤولين استخباراتيين بارزين بعد رفضهما تعديل تقييم يؤكد أن الحكومة الفنزويلية لا تدير عصابة "ترين دي أراغوا"، بينما كانت الإدارة تسعى إلى إثبات العكس لتوفير مبرر قانوني لترحيل مهاجرين فنزويليين. كما أبدى المشاركون اعتراضهم على قرار غابارد سحب التصاريح الأمنية من عشرات المسؤولين الحاليين والسابقين في أجهزة الأمن القومي، بينهم مسؤولون شاركوا في التحقيقات الخاصة بالتدخل الروسي في انتخابات عام 2016، وهي القضية التي دأب ترمب على وصفها بأنها "خدعة روسيا". ورغم هذه المخاوف، يشير التقرير إلى أن غالبية المشاركين أعربوا عن رضاهم عن أداء مديريهم المباشرين داخل وكالة الاستخبارات، مؤكدين أنهم ما زالوا يحرصون على حماية استقلالية التحليل والالتزام بالمعايير المهنية، وهو ما يعكس استمرار تمسك المستويات التنفيذية داخل الوكالة بقواعد العمل الاستخباراتي رغم الضغوط السياسية. ويرى التقرير أن المشكلة لا تقتصر على غابارد، بل تعكس مناخا سياسيا أوسع، اتهم فيه ترمب مرارا أجهزة الاستخبارات بتقديم تقييمات لا تخدم مواقفه، كما طالب مسؤوليه بالبحث عن أدلة تدعم مزاعمه بشأن تزوير انتخابات عام 2020. ونقلت أتلانتيك عن المسؤول الاستخباراتي السابق ستيفن كاش قوله إن ترمب تعامل مع مجتمع الاستخبارات وكأنه جهاز للدعاية السياسية، وهو ما يتعارض مع المهمة الأساسية للأجهزة الاستخباراتية، والمتمثلة في تقديم معلومات وتحليلات موضوعية لصناع القرار بصرف النظر عن مدى توافقها مع توجهاتهم السياسية. وفي المقابل، أكدت وكالة الاستخبارات المركزية -عبر مديرة الشؤون العامة ليز ليونز- التزامها بتقديم تحليلات مستقلة لصناع القرار، مشيرة إلى نجاح عدد من العمليات العسكرية والاستخباراتية الأخيرة باعتبارها دليلا على استمرار كفاءة المؤسسة. غير أن التقرير يقدم مثالا آخر على الضغوط التي قد يتعرض لها المسؤولون عندما تتعارض تقييماتهم مع الرواية الرسمية، إذ يشير إلى إقالة مدير وكالة استخبارات الدفاع الجنرال جيفري كروز بعد تقرير أوّلي خلُص إلى أن الضربات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية أخّرت البرنامج النووي الإيراني بضعة أشهر فقط، بينما أعلن ترمب أن تلك المنشآت "دُمرت بالكامل". ويؤكد التقرير أن محاولات السياسيين التأثير في التقييمات الاستخباراتية ليست جديدة، لكنها أصبحت أكثر حدة في السنوات الأخيرة، إذ لم يعد بعض الضباط يخشون فقط فقدان وظائفهم أو تصاريحهم الأمنية، بل يخشون أيضا كشف هوياتهم واستهدافهم بحملات تحريض عبر الإنترنت أو التعرض لمضايقات من أنصار الرئيس. ويختتم شين هاريس تقريره بالإشارة إلى أن نتائج الاستطلاع سترسل إلى الكونغرس الذي يتولى الرقابة على أجهزة الاستخبارات، في وقت يستعد فيه مجلس الشيوخ لمناقشة تعيين مدير جديد للاستخبارات الوطنية، وسط دعوات لأن يكون الحفاظ على استقلالية التحليل الاستخباراتي أحد أبرز معايير تقييم المرشح الجديد. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





