خطيئة العداء للعرب
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تمكن تحالف الشر الأميركي الإسرائيلي من: 1- تدمير قدرات ایران وبناها التحتية. 2- زج العرب دون رغبتهم مرغمين أن يكونوا طرفاً في الحرب والمواجهة ضد إیران.الهجوم المشترك على إيران لم تكن البلدان العربية الخليجية والأردن ترغبه، ولا تحبذه، ولا مصلحة لها فيه، وقد عبرت العديد من هذه البلدان عن ذلك غير مرة، سياسياً وعملياً.المستعمرة الإسرائيلية عملت على تفجير الحرب ضد إیران، وعملت على توسيعها لتشمل وفق مصالحها الاشتباك العربي الإيراني، من خلال دفع العرب مرغمين كي يكونوا في الخندق المتصادم مع طهران. ضيق أفق من قبل المتطرفين أصحاب القرار لدى العاصمة الإيرانية، تجاوبوا مع الخديعة والفخ الأميركي الإسرائيلي، وغابت عنهم الأولويات، وضعف التركيز، وتاهت بوصلة أهدافهم، باستهداف القصف الإيراني للمواقع داخل البلدان العربية والمساس بالأمن والسيادة لبلدان الخليج العربي والأردن.زيارة رأس الدولة جلالة الملك التضامنية إلى الإمارات يوم الإثنين (16/ 2/ 2026) هدفت للتعبير عن فهم المصالح المشتركة بين البلدين، وإعطائها ما تستحق من الاهتمام، ورفضهما لاية اعتداءات على الطرفين، وتأكيدهما على خيار البحث عن السبل التي توفر خفض التصعيد السائد لدى منطقة الشرق العربي.الدول العربية كما جاء في البيان الأردني الإماراتي: "لم تكن طرفا في الحرب (على إيران)، ولم تبدأها، بل حاولت احتواء الأزمة وتجنب انزلاق المنطقة للصراع"، حيث لا مصلحة لنا فيه، وليس لطرف مكسب فيه سوى للمستعمرة الاسرائيلية التي سعت إلى هذه الحرب من أجل:أولاً: إنهاء وإضعاف وتشتيت الاهتمام العربي والدولي، عما حصل في قطاع غزة من مجازر وقتل وتطهير وإبادة قارفتها قوات المستعمرة الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطين.ثانياً: استكمال خطوات الهيمنة والسيطرة الإسرائيلية على الشرق العربي بعد اسقاط نظامي صدام حسين وبشار الأسد، واغتيال وقتل قيادات حزب الله وحركة حماس. ثالثاً: معاقبة إيران لوقوفها مع النضال الفلسطيني، وضد المستعمرة الاسرائيلية ، وأنها الطرف الذي مازال يشكل رافعة ورفضاً من موقع القوة والاقتدار للاحتلال والتوسع والاستعمار الإسرائيلي.إیران وقعت في الفخ، واقترفت حماقة سياسية وسوء الاختيار العمل العسكري بالاعتداءات على بلدان الخليج العربي، وهي بذلك وقعت بالمصيدة الاسرائيلية ، من خلال دفع البلدان العربية كي يكون خيارها غير المباشر في ا...





