خطاب مرتبك لرئيس عنجهي ومأزوم
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الخطاب الذي ألقاه الرئيس ترامب فجر الأربعاء الماضي ،"حديث الى الأمة" حاول البيت الأبيض تنظيم حملة شرح وتوضيح لما قاله الرئيس دونالد ترامب في "حديث إلى الأمة" والسعي لتصويره خطاباً مسؤولاً شرح للرأي العام المشهد الراهن وقدّم معلومات مهمة لمواجهة الحملة التي شملت نواباً وشخصيات عامة وإعلاميين، وصفت الخطاب بالسخيف والتافه والفارغ والتكرار المملّ لما سبق وقاله في عشرات التصريحات والتغريدات ولم يتطوّع أحد لمهمة وصفت بـ الانتحارية مع تراجع الثقة بمنهجية ترامب في إدارة حرب يقول إنه ربحها وانتهى الأمر وشطب إيران عن الخريطة ثم يقول إن على إيران أن تفتح مضيق هرمز وهو جاهز لوقف إطلاق النار معها، ثم يقول إنه غير معنيّ بفتح مضيق هرمز وعلى المعنيين به أن يقوموا هم بفتحه، وبدون حرج يتحدّث وهو رئيس دولة عن عزمه على ارتكاب جرائم حرب بتدمير منشآت مدنية يُحرّم القانون الدولي استهدافها خلال الحرب.تشاك شومر زعيم الأقلية الديمقراطية في الكونغرس الأمريكي، وصف الخطاب بالمثير للشفقة، وبأنه الخطاب الأكثر تشتتاً وهبوطاً وتفاهة في تاريخ الرؤوساء الأمريكيين، فهو لم يحدد بوضوح الأهداف من الحرب، والرؤيا والآليات لكيفية الخروج منها. في حين النائب الديمقراطي كريس كولن وصف الخطاب بأنه الأخطر على أمريكا والعالم، أما النائب الديمقراطي كريس مورفي، فقد قال عن هذا الخطاب، بأن الرئيس الأمريكي منفصل عن الواقع.، لا توجد خطة واضحة ومجرد كلام غير متوازن ويفتقر الى الجدية.وفي خطابه قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في “حديثه إلى الأمة” ثلاثة أشياء متعارضة، أولًا، قدّم خطابًا يمهّد لإعلان نهاية الحرب: "نفذنا ما خططنا له، دمرنا، أنهينا التهديد" — لغة إقفال ملف وبناء صورة نصر مكتمل تسمح بالخروج من دون كلفة سياسية داخلية. ثانيًا، أطلق تهديدًا يفتح باب التصعيد: “إذا لم يُفتح هرمز سنفتح أبواب الجحيم”، لغة مواصلة الحرب وتصعيدها. ثالثًا، عاد لينفي الارتباط: “لا يهمنا هرمز ولا علاقة لنا به”، لغة فصلٍ تتيح التراجع عن التصعيد إذا استدعت الضرورة. هذه ليست فوضى لفظية، بل ثلاثة مسارات محتملة تُعرَض في آن واحد.الدلالة الأولى أن الخطاب لا يصدر عن قرار مُنجز، بل عن غياب قرار. لأن الجمع بين “أنجزنا وانتهى الأمر” و“سنفتح أبواب الجحيم” و“لا علاقة لنا بهرمز” يعني أن البيت الأبيض لم يحسم قراره بين الخروج أو التصعيد، وأن الرئيس...



