خطاب "حزب الله"... أيّ "نصر" هذا؟!
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} تدرج الخطاب السياسي والإعلامي والدعائي لـ"حزب الله" في الحرب الحالية الجارية بينه وبين إسرائيل إلى المستويات القياسية من الحدة والعنف والإقذاع عبر حملاته المتصاعدة ضد رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزف عون خصوصاً، ومعه رئيس الحكومة نواف سلام، وبطبيعة الحال مع الرئيسين أيضاً سائر القوى السياسية ووسائل الإعلام والإعلاميين المناهضين لسياسات الحزب ومحور الممانعة.وبات الخطاب السياسي هذا، ولو أنه يستند إلى جذور وأسس ليست بنت ساعتها، يشكّل مؤشراً أساسياً، لا هامشياً أو جانبياً وفق اعتقادات خاطئة، إلى مرحلة ستطلع بعد الحرب منبئة بواقع مختلف تماماً عن حقبات سابقة يستند إليها أتباع الحزب ومؤيدوه ليثبتوا وهم الاستثمار في أحلام النصر، أي على غرار حقبات من الاضطرابات الداخلية سابقاً خاضها الحزب وفرض وقائع سياسية جديدة لمصلحته.تشي موجات العنف اللفظي والتعبيري في هذا الخطاب، الذي يتردد على ألسنة نواب الحزب ومسؤوليه المكلفين بتصعيد يومي لتعبئة الحملات ضد الدولة عملياً، بأن أحلام استعادة حقبات مشؤومة من مثل عملية 7 أيار/مايو 2008 المسلحة ضد القوى السنية الأساسية في بيروت، وعلى رأسها تيار المستقبل، لا تزال تراود الحزب وأتباعه باعتبارها أدّت إلى انقلاب داخلي خطير آنذاك تمثل بانتزاع السلاح الفتنوي مكسب الثلث المعطل في الحكومة عبر اتفاق الدوحة الشهير، الذي عقد فوق دماء ضحايا الاجتياح المسلح لبيروت الغربية.المصدر: إيلاف | Source: إيلاف
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة إيلاف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by إيلاف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


