منذ سنوات طويلة نحرص على لملمة الصف، وعلى تقارب وجهات النظر بين فرقاء العمل السياسي، داعين إلى أهمية الالتفاف حول قيادتنا السياسية، برئاسة فخامة الدكتور رشاد محمد العليمي، يحفظه الله، ومعه إخوانه أعضاء مجلس القيادة، ورئيس الحكومة والوزراء، وكل مؤسسات الدولة.
ولكن..!
تظهر لنا طفولة سياسية، يتصدرها جهلة في الخمسين من أعمارهم، لم يعوا دروس الأمس بعد، ولم يعوا وجهتهم المجهولة في ظل هذا الغباء السياسي المفرط..!
وبكل هدوء نقول لهم:
ــ أولا لا داعي للتذاكي والحذلقة المكشوفة حين تنادي: “استعادة القرار اليمني المستقل”..!
ليس ذلك فحسب؛ بل وتلمح أيضا إلى أن قواتنا المسلحة بلا عقيدة وطنية، ولا توالي اليمن أو الجمهورية والدستور..!
وثانيا: من تكون حتى تملي على مجلس القيادة الرئاسي ماذا يفعل، وماذا يترك؟!
كنتَ الآمر الناهي يومًا ما في صنعاء، ابن رئيس، بدرجة رئيس، هو بمثابة ملك، وخنتَ نفسك بنفسك حين كنت ترسل عشر قاطرات سلاح لعلي محسن، و اثني عشر قاطرة أخرى لعبدالملك الحوثي، حسب شهادة الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي..!!
واليوم تتهم القوات المسلحة في عقيدتها الوطنية، يا رجل..!
ــ ثانيا لا داعي لتلك الحذلقة الأخرى في قولك: “الشرعية لا تستمد قوتها من العواصم الخارجية”، أي عواصم خارجية تقصد؟!
شرعيتنا كلها في الداخل، وأنت تعرف ذلك، ولا داعي لتأكيد المؤكد.!
ثم من هم الخارج أولا؟ الرياض تقصد؟ المملكة شقيقتنا الكبرى، ماضينا واحد، وحاضرنا واحد، ومستقبلنا واحد. أفهمت؟!
على أية حال، لن نتوقف كثيرا عند تلك الهرطقات الطحلبية التي كنت غنيا عنها، حفاظا على شرف الموقف وقدسية القضية، مجرد وقفة عاجلة فقط، أنا مشغول بما هو أهم.
The post خطاب أحمد.. بقلم من؟! appeared first on يمن مونيتور.



