... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
257061 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5055 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

خطة إسقاط إيران من الداخل والخارج.. كيف سقط “الحلم الإسرائيلي” أمام صلابة الدولة وتوازنات الإقليم؟

العالم
مركز بيروت للأخبار
2026/04/25 - 07:13 501 مشاهدة

كشفت قراءة إسرائيلية موسعة لتفاصيل الحرب الأخيرة أن مشروع “الإطاحة بالنظام الإيراني” لم يكن مجرد احتمال، بل هدفاً مركزياً بُنيت عليه الاستراتيجية العسكرية والسياسية منذ البداية. غير أن ما وُصف داخل إسرائيل بـ“النصر المطلق” انتهى إلى خيبة واضحة، بعد فشل الخطة في تحقيق هدفها الأهم: كسر بنية النظام في طهران.

تشير المعطيات إلى أن التحول الحقيقي في التفكير الإسرائيلي بدأ بعد عمليتي “سهام الشمال” و“الأسد الصاعد”، حيث تعززت القناعة بإمكانية تنفيذ عمليات واسعة النطاق، بدعم أمريكي بدا في حينه كاملاً. هذا الشعور دفع نحو تبني خيار أكثر جرأة: إسقاط النظام كحل جذري بدل الاكتفاء بضربات عسكرية متكررة.

لكن التقديرات الإسرائيلية نفسها أقرت لاحقاً أن الضربات الجوية، رغم شدتها، لم تكن كافية لتحقيق هذا الهدف. بل إن استمرارها كان ينذر بحرب استنزاف طويلة، ما جعل خيار “تغيير النظام” يبدو – نظرياً – المخرج الوحيد من هذه الدائرة.

خطة متعددة المراحل… وواقع أكثر تعقيداً

الخطة، كما طُرحت، اعتمدت على ثلاث ركائز رئيسية:

ضربة قيادية حاسمة تستهدف قمة الهرم السياسي والعسكري.

تحريك الشارع الإيراني بالتوازي مع عمليات “تأثير” إعلامي ونفسي.

هجوم بري غير مباشر عبر قوى محلية، خصوصاً من المناطق الكردية.

غير أن هذه الركائز اصطدمت بواقع مغاير للتوقعات. فرغم الضربات القاسية، تمكنت مؤسسات الدولة الإيرانية من إعادة تنظيم نفسها بسرعة، ما كشف عن بنية أكثر تماسكاً مما قُدّر لها. كما أن الرهان على تحرك الشارع لم يتحقق، في ظل ظروف أمنية وعسكرية جعلت أي تحرك واسع محفوفاً بالمخاطر.

أما المسار البري، فقد توقف قبل أن يبدأ فعلياً، بعد اعتراضات داخل الإدارة الأمريكية نفسها، وقلق إقليمي متزايد، خصوصاً من تركيا التي رأت في أي تصاعد للدور الكردي تهديداً مباشراً لتوازناتها.

واشنطن تتراجع… وتوازنات الإقليم تتدخل

داخل البيت الأبيض، لم يكن هناك إجماع حقيقي على خطة إسقاط النظام. ومع تصاعد الشكوك، برزت أصوات مؤثرة وصفت المشروع بأنه غير واقعي، محذرة من تداعياته على الاستقرار الإقليمي.

وجاء التدخل التركي ليشكل نقطة تحول حاسمة، حيث أسهمت اتصالات سياسية مباشرة في إقناع واشنطن بوقف التصعيد، خاصة فيما يتعلق بالتحرك البري. هذا القرار قلّص الدور الإسرائيلي في صناعة القرار، وحوّل مسار الحرب من محاولة تغيير جذري إلى إدارة أزمة.

في الوقت نفسه، برزت عوامل أخرى لم تُحسب بدقة، أبرزها قدرة إيران على استخدام أوراق استراتيجية مثل مضيق هرمز، ما كشف هشاشة التقديرات الأمريكية التي افترضت انهياراً سريعاً للنظام خلال أيام.

بين “الهدف المطلق” و”الواقع الممكن”

داخل إسرائيل، انقسمت التقييمات بين من يرى أن الخطة أُجهضت قبل اكتمالها، ومن يعتبر أنها كانت قائمة على افتراضات غير واقعية منذ البداية. ومع مرور الوقت، تراجع الخطاب من “إسقاط النظام” إلى “تهيئة الظروف لتغييره”، في اعتراف ضمني بصعوبة تحقيق الهدف.

وفي المحصلة، أظهرت التجربة أن إسقاط نظام بحجم وتعقيد إيران – دولة ذات مؤسسات متجذرة وامتداد سكاني وجغرافي واسع – ليس عملية عسكرية خاطفة، بل معادلة شديدة التعقيد تتداخل فيها العوامل الداخلية والإقليمية والدولية.

وهكذا، انتهت الخطة التي رُوّج لها كحل حاسم، إلى مثال جديد على حدود القوة العسكرية عندما تصطدم ببنية دولة قادرة على امتصاص الصدمات وإعادة التكيف.

The post خطة إسقاط إيران من الداخل والخارج.. كيف سقط “الحلم الإسرائيلي” أمام صلابة الدولة وتوازنات الإقليم؟ appeared first on Beirut News Center.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤