🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
912,917 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,328 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

خسائر مادية وبشرية.. موجة الحر تكلف الاقتصاد الألماني المليارات

اقتصاد
DW عربية
2026/06/26 - 09:54 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

مناخألمانيامادية وبشرية..

موجة الحر تكلف الاقتصاد الألماني ملياراتزابينه كينكارتس2026/6/26٢٦ يونيو ٢٠٢٦لم يسبق أن كان شهر يونيو في ألمانيا حارا كما هو الحال في عام 2026.

وهذا لا يؤثر فقط على البشر والطبيعة، بل على الشركات أيضا.

هذا الخبر من DW عربية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

مناخألمانيامادية وبشرية.. موجة الحر تكلف الاقتصاد الألماني ملياراتزابينه كينكارتس2026/6/26٢٦ يونيو ٢٠٢٦لم يسبق أن كان شهر يونيو في ألمانيا حارا كما هو الحال في عام 2026. وهذا لا يؤثر فقط على البشر والطبيعة، بل على الشركات أيضا. فالحرارة تؤدي إلى انخفاض الإنتاجية والإصابة بالأمراض كما أن تكاليف التبريد باهظة. https://p.dw.com/p/5G2Pkغروب الشمس خلف برج التلفزيون في برلين صورة من: Florian Gaertner/photothek.de/picture allianceإعلانمكتب بجوار النافذة والمبنى اتجاه جنوبي. في موسم البرد والظلام تُعد الشمس والدفء ميزة واضحة. لكن في الصيف تصبح الحرارة في أماكن العمل هذه التي تفتقر إلى التظليل وتكييف الهواء لا تطاق. ونتيجة لتغير المناخ أصبحت  موجات الحرارة التي تصل إلى 40 درجة أكثر تواترا وأطول أمدا في ألمانيا. ولا يزال من النادر نسبيا العثور على نظام تبريد فعال في ألمانيا. ففي حين أن مكيف الهواء يُعد عمليا من التجهيزات الأساسية في الولايات المتحدة الأمريكية فإنه متوفر في ألمانيا في ستة في المائة فقط من جميع المنازل الخاصة. أما بالنسبة للمباني المكتبية والإدارية فإن 50 في المائة منها مزودة الآن بنظام تبريد. العزل الحراري بدلا من الحماية من الحرارة "في دول الشمال تُصمم المباني بشكل أكبر لتخزين  الحرارة بسبب الشتاء البارد"، تقول الخبيرة الاقتصادية كاتارينا أوترمول التي تعمل في مجال أبحاث السياسة الاقتصادية لدى مجموعة التأمين "أليانس". وهي مؤلفة مشاركة في دراسة حول  آثار الحرارةعلى الاقتصاد الألماني. وتحذر الدراسة من تكاليف هائلة بسبب انخفاض الإنتاجية وارتفاع تكاليف الطاقة. فالحرارة الشديدة لم تعد منذ فترة طويلة ظاهرة جوية قصيرة الأمد، بل صدمة اقتصادية هيكلية. ارتفاع درجة الحرارة: تشكل درجات الحرارة المرتفعة خطرا على حياة الأشخاص الذين يعملون في الهواء الطلقصورة من: Frank Hammerschmidt/dpa/picture alliance تشكل درجات الحرارة التي تبدأ من 30 درجة مئوية عبئا كبيرا على جسم الإنسان خاصة إذا لم يكن معتادا عليها. فتنخفض القدرة على التركيز ويزداد التعرق ويتأثر القلب والدورة الدموية. وتقول أوترمول في حوار مع DW إن لهذا الأمر عواقب ملموسة على عالم العمل. "عند حرارة 30 درجة مئوية فما فوق تنخفض الإنتاجية بنسبة ثلاثة في المائة لكل درجة بينما ترتفع تكاليف الطاقة بنسبة 1,2 في المائة لكل درجة". ويعمل الناس ببطء وتتكاثر الأخطاء وترتفع درجة حرارة الآلات. وعند استخدام التبريد تزداد الحاجة إلى الكهرباء وهي باهظة الثمن. زيادة في عدد الحالات المرضية وانخفاض في الأداء تكون الحرارة أشد خطورة على الأشخاص الذين يعملون في الهواء الطلق. على سبيل المثال في قطاع البناء أو الزراعة أو سعاة توصيل الطرود. صحتهم معرضة لخطر حاد بسبب الحرارة. وبشكل عام حسب وزارة العمل الألمانية ترتفع الإجازات المرضية بنحو 3,5 في المائة في الأيام التي تتجاوز فيها درجة الحرارة 30 درجة مئوية. وتصل هذه النسبة إلى ما يصل إلى ستة في المائة في  حالة موجات الحرارة الطويلة. وهذا يؤدي أيضا إلى انخفاض في الإنتاجية. وحسب دراسة أليانس قد تصل الخسائر الاقتصادية الإجمالية في ألمانيا بين عامي 2026 و2030 إلى حوالي 131 مليار دولار أمريكي (120 مليار يورو). بل إن من المحتمل أن تصل الخسائر في الناتج المحلي الإجمالي، أي القوة الاقتصادية، إلى ما يصل إلى ثلاثة في المائة. وقد يؤدي انخفاض العائدات إلى تباطؤ استعداد الشركات للاستثمار. وهذا بدوره سيكون له تأثير سلبي إضافي على الإنتاجية والقدرة التنافسية في المستقبل، حسبما ورد في الدراسة. أحر شهر يونيو منذ بدء تسجيل الأرصاد الجوية ومع ذلك لا تزال ألمانيا في المرتبة المتوسطة فيما يتعلق بالأضرار الاقتصادية المحتملة الناجمة عن  تغير المناخ. فقد تضررت فرنسا وإيطاليا وإسبانيا بشكل أشد بالفعل في حين لا تزال دول شمال أوروبا تستفيد من تغير المناخ، لأن الشتاءات الأكثر اعتدالا تقلل من الحاجة إلى التدفئة. مغلق بسبب الحرارة: محل لبيع الزهور في برلينصورة من: DW وحسب الخدمة الألمانية للأرصاد الجوية بلغ متوسط عدد الأيام التي سجلت فيها درجة حرارة الهواء 30 درجة مئوية أو أكثر في ألمانيا 4,2 يوما سنويا بين عامي 1961 و1990. وبين عامي 1991 و2020 ارتفع إلى 8,9 يوما ويبلغ حاليا ما بين 18 و20 يوما. وتزداد هذه الأيام في جنوب البلاد، بينما تقل في الشمال. وتعد  موجة الحرارة الحالية الأطول في شهر يونيو منذ بدء تسجيل البيانات الجوية. غير مستعدين لمواجهة أعباء الحرارة قال هانس هنري كلوغ، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية المسؤول عن أوروبا في برلين: "تزداد درجة حرارة أوروبا بسرعة أكبر من أي قارة أخرى ونحن ندفع ثمن ذلك بأرواح البشر". وقد توفي أكثر من 200.000 شخص في أوروبا خلال السنوات الأربع الماضية بسبب الحرارة. أوروبا المتجمدة في عالم يزداد حرارة؟To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video وتقول أوتيرمول، الخبيرة الاقتصادية في شركة "أليانس" إن الاقتصاد ليس مستعدا بشكل كافٍ لمواجهة الضغوط المتزايدة الناجمة عن ارتفاع  درجات الحرارة. "من الواضح بالتأكيد أن الشركات تدرك بالفعل اليوم أن هذه الحرارة تؤثر على الأرباح والتكاليف". لكن الاستجابة تتم على المدى القصير في الغالب. على سبيل المثال من خلال العمل من المنزل للموظفين أو للآباء والأمهات عندما تنتهي الدراسة مبكرا بسبب الحرارة. ما هي درجة الحرارة المسموح بها في أماكن العمل؟ لا يوجد حتى الآن في ألمانيا قانون خاص بالحرارة يخص الموظفين ولا يحق للعاملين عموما الحصول على "إجازة بسبب الحرارة". وتُعتبر لائحة أماكن العمل هي المرجع في هذا الشأن. وتنص هذه اللائحة على أنه يتعين على أرباب العمل دراسة اتخاذ تدابير لمواجهة الإجهاد الحراري عندما تصل درجة حرارة الغرفة إلى 26 درجة مئوية. وعند بلوغ 30 درجة مئوية يصبح من الضروري اتخاذ تدابير وقائية مثل توفير المشروبات أو تعديل ساعات العمل. وعند درجات حرارة تزيد عن 35 درجة يُعتبر مكان العمل غير صالح بشكل أساسي.   لكن هذا لا يكفي حزب اليسار المعارض. فهو يطالب بتدابير حماية أكثر صرامة من الحرارة على أن يتم تنظيمها قانونيا. ويجب توفير المشروبات ووسائل الحماية من أشعة الشمس والمراوح بالإضافة إلى المزيد من فترات الراحة في الأماكن المغلقة. كما يجب أن يحق للأشخاص الذين يعملون في الهواء الطلق الحصول على إعانة عمل جزئية بسبب الحرارة. الحماية من الحرارة كجزء من إدارة المخاطر تدعو كاتارينا أوترمول قبل كل شيء إلى التفكير على المدى الطويل واتخاذ إجراءات وقائية. "يجب على ألمانيا أن تتوقف عن اعتبار الحرارة مشكلة صيفية فحسب". إنها "مهمة مستمرة في مجال السياسة الاقتصادية". والكلمة المفتاحية هنا هي "إدارة المخاطر". يجب أن يُدمج التعامل مع الحرارة في جميع جوانب التخطيط المؤسسي. ويشمل ذلك تحليل سلاسل التوريد مرورا بإدارة الموارد البشرية وصولا إلى القرارات المتعلقة بالعقارات. وترى الخبيرة الاقتصادية هنا أن على الدولة أيضا أن تتحمل مسؤوليتها وأن تنظر إلى الحماية من الحرارةكجانب أساسي من جوانب السياسة الاقتصادية. "يمكن على سبيل المثال تقديم حوافز ضريبية للمباني المصممة لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة وموجات الحرارة هذه". ومن شأن الواجهات الفاتحة اللون أن تساعد في توفير الظل وكذلك زراعة النباتات على جدران المباني. يجب إعادة النظر في تخطيط المدن. المدن الخضراء: مواطنون يعيدون ابتكار مدينتهمTo view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video نقص مياه التبريد يؤدي إلى تعطل محطات الطاقة والقطارات للحرارة أيضا آثار على البنية التحتية. مثال على ذلك: موجة الحرالتي ضربت فرنسا في عام 2019. اضطرت محطات الطاقة النووية إلى خفض طاقتها بسبب نقص مياه التبريد. وأدى ذلك إلى نقص العرض وارتفاع أسعار الكهرباء بشكل هائل. وفي موجة الحر الحالية يتم إلغاء رحلات للقطارات في فرنسا لأن القضبان تتشوه تحت  تأثير الحرارة. وتعلق أوترمول قائلة: "عندما ترتفع درجة الحرارة إلى 38 درجة مئوية تتوقف بعض أجزاء بنيتنا التحتية عن العمل بشكل صحيح". وتضيف: "يجب على الدولة أن تستثمر بشكل أكبر بكثير وأن تعزز البنية التحتية أيضا". وهذه مهمة ضخمة أخرى للدولة التي تعاني بالفعل من أعباء مالية مفرطة. اعتماد نظام "السيستا" في ألمانيا؟ ربما يكون من المفيد في سياق الحماية من  الحرارة إلقاء نظرة على البلدان التي تعيش منذ فترة طويلة في ظل درجات حرارة مرتفعة للغاية. ففي جنوب أوروبا على سبيل المثال تُعتبر ساعات الظهيرة الحارة فترة تُغلق فيها المتاجر وتُتوقف فيها الأنشطة بشكل تقليدي. فهل ينبغي لألمانيا أن تعتمد هي الأخرى تقليدا مثل "السيستا"Siesta؟ "قد يكون من الصعب تطبيقها الآن بشكل مباشر فهي بمثابة مؤسسة ثقافية"، كما تقول أوترمول. لكن يمكن "ترجمة" مفهوم "السيستا" إلى السياق الألماني من خلال زيادة ساعات العمل المرنة وتوقيتات العمل الأكثر مرونة: "البدء مبكرا وتجنب  حرارة الظهيرةثم إنهاء العمل في وقت متأخر قد تكون هذه إحدى الإمكانيات". وترى أوترمول أن ألمانيا يجب أن تتأقلم مع الحرارة من خلال اتخاذ تدابير مناسبة للحماية منها، فهذا أمر لا مفر منه. "الشركات التي تتخذ هذه الخطوات الآن ستتمتع في غضون عشر سنوات بميزة تنافسية واضحة مقارنة بتلك التي تفضل الانتظار". أعده للعربية: م.أ.م (ع.ج.م)   زابينه كينكارتس مراسلة وكاتبة@SGCKiملاحظاتك!ملاحظاتكم!إعلان
المصدر: DW عربية | Source: DW عربية

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة DW عربية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by DW عربية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن اقتصاد | More on Economy

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم اقتصاد. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: DW عربية. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Economy. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: DW عربية. Tags: موجة الحر, خسائر, اقتصاد.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free